نتائج البحث عن
«إني لجالس إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخذي تحت فخذه ، وهو يملي علي»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لَجالسٌ تحتَ منبرِ عُمَرَ، وهو يخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبتِه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كلُّ منافقٍ عليمِ اللِّسانِ. .
عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: إنِّي لَجالِسٌ تحت مِنبَرِ عُمَرَ، وهو يَخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبَتِه: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ. .
إنِّي قاعِدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ أُوحيَ إليه، وغَشيَتْه السَّكينةُ، قال: فرَفَعَ فَخِذَه على فَخِذي حين غَشيَتْه السَّكينةُ. قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وَجَدتُ شَيئًا قَطُّ أثقَلَ مِن فَخِذِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيدُ. فأخَذتُ كَتِفًا، فقال: اكتُب: ((لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ والمُجاهِدونَ)) إلى قَولِه: {أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 95]. فكَتَبتُ ذلك في كُتُبٍ، فقامَ حين سَمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ -وكانَ رَجُلًا أعْمى- فقامَ حينَ سَمِعَ فَضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، وكيف بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ مِمَّنْ هو أعْمى، وأشباهِ ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه -أو ما هو إلَّا أنْ قَضى كَلامَه- غَشيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوَقَعتْ فَخِذُه على فَخِذي، فوَجَدتُ مِن ثِقَلِها كما وَجَدتُ في المَرَّةِ الأُولى، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأْ. فقَرَأتُ عليه: ((لا يَستَوي القَاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ والمُجاهِدونَ)) فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، قال زَيدٌ: فألحَقْتُها، فواللهِ كأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدعٍ كانَ في الكَتِفِ. .
كنتُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَشِيَتْهُ السَّكينةُ، فوَقَعَتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذِي، فما وَجَدْتُ ثِقَلَ شيءٍ أَثْقلَ مِن فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذِي، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقالَ: اكتُبْ. فكَتبْتُ في كَتِفٍ: (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) [النساء: 95] إلى آخرِ الآيةِ، فقامَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ -وكان رَجلًا أَعْمى؛ لمَّا سَمِعَ فضيلةَ المُجاهدينَ- فقالَ: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمَنْ لا يَستطيعُ الجهادَ مِنَ المؤمنينَ؟ فلمَّا قَضى كلامَهُ غَشِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوقَعَتْ فَخِذُه على فَخِذِي، فوَجَدْتُ مِن ثِقَلِها في المَرَّةِ الثَّانيةِ، كما وَجَدْتُ في المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سُرِّيَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اقرَأْ يا زَيدُ، فقَرأْتُ: {لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95]، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]، الآيةَ كُلَّها. قالَ زَيدٌ: أَنزَلَها اللهُ وَحْدَها، فأَلْحَقَتْها، والَّذي نَفسي بيدِهِ، لكأنِّي أَنظُرُ إلى مُلحَقِها عندَ صدْعٍ في كَتِفٍ. .
إنِّي قاعدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، إذ أُوحيَ إليه، قال: وغَشيَتْه السَّكينةُ، ووقَعَ فَخِذُه على فَخِذي حين غَشيَتْه السَّكينةُ، قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وجَدْتُ شيئًا قَطُّ أثقَلَ من فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيْدُ، فأخَذْتُ كَتِفًا، فقال: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ} [النساء: 95]، الآيةَ كلَّها إلى قولِه: {أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فكتَبْتُ ذلك في كَتِفٍ، فقامَ حينَ سمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكان رَجُلًا أَعْمى، فقامَ حينَ سمِعَ فَضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ ممَّن هو أَعْمى وأشباهُ ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه، أو ما هو إلَّا أنْ قَضى كَلامَه، غَشِيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ، فوقَعَتْ فَخِذُه على فَخِذي، فوجَدْتُ من ثِقَلِها كما وجَدْتُ في المرَّةِ الأُولى، ثُم سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأْ، فقرَأْتُ عليه: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ} [النساء: 95]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] فأَلحَقْتُها، فواللهِ لَكأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عندَ صَدعٍ كان في الكَتِفِ. .
قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا إلى جَنبِه، فذَكَرَ نَحوه [قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: إنِّي قاعِدٌ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إذ أوحيَ إليه، قال: وغَشيَتْه السَّكينةُ، ووقَعَ فخِذُه على فخِذي حينَ غَشيَتْه السَّكينةُ، قال زَيدٌ: فلا واللهِ ما وجَدتُ شَيئًا قَطُّ أثقَلَ مِن فخِذِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ يا زَيدُ فأخَذتُ كَتِفًا، فقال: اكتُبْ {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ} [النِّساءِ: 95]، الآيةَ كُلَّها إلى قَولِه: {أجرًا عَظيمًا}، فكَتَبتُ ذلك في كَتِفٍ، فقامَ حينَ سَمِعَها ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ رَجُلًا أعمى، فقامَ حينَ سَمِعَ فضيلةَ المُجاهِدينَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فكَيفَ بمَن لا يَستَطيعُ الجِهادَ مِمَّن هو أعمى وأشباه ذلك؟ قال زَيدٌ: فواللهِ ما قَضى كَلامَه، أو ما هو إلَّا أن قَضى كَلامَه، غَشيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّكينةُ، فوقَعَت فخِذُه على فخِذي، فوجَدتُ مِن ثِقَلِها كما وجَدتُ في المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اقرَأ، فقَرَأتُ عليه {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ} [النِّساءِ: 95]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {غَيرُ أولي الضَّرَرِ} [النِّساء: 95] فألحَقتُها، فواللهِ لَكَأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدعٍ كان في الكَتِفِ] .
كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغشِيَتْه السَّكينةُ فوقعَتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فخِذي فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم سُرِّيَ عنه فقال اكتبْ فكتبتُ في كتِفِ ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( وَالْمَجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) إلى آخرِ الآيةِ فقام ابنُ أُمِّ مكتومٍ وكان رجلًا أعمَى لما سمع فضيلةَ المجاهدينَ فقال يا رسولَ اللهِ فكيف بمن لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ فلما قضى كلامَه غشيتْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقعت فخِذُه على فخِذي ووجدتُ من ثِقِلِها في المرةِ الثانيةِ كما وجدتُ في المرةِ الأُولى ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اقرأْ يا زيدُ فقرأتُ ( لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( غَيْرُ أُولِي الضَّرِرِ ) الآية كلَّها قال زيدٌ فأنزلها اللهُ وحدَها فألحقَتْها والذي نفسي بيدِه لكأني أنظرُ إلى مَلحقِها عند صدعٍ في كتِفٍ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فغشِيتْهُ السَّكينَةُ، فوقَعَت فخِذُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على فخِذي، فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ثمَّ سُرِّيَ عنْه، فقال: اكتُب فَكتبتُ في كَتفٍ: لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى آخرِ الآيَةِ، فقامَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ، وَكانَ رجُلًا أعمى لَمَّا سمعَ فضيلةَ المُجاهدينَ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فَكيفَ بمن لا يستطيعُ الجِهادَ منَ المؤمنينَ، فلمَّا قضى كلامَهُ غشِيَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقَعَت فخذُهُ على فخِذي ووَجدتُ مِن ثقلِها في المرَّةِ الثَّانِيَةِ، كما وجدتُ في المرَّةِ الأولى، ثمَّ سُرِّيَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: اقرَأْ يا زيدُ فقرأت: لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ الآيةَ كلَّها، قالَ زيدٌ: فأنزلَها اللَّهُ وحدَها، فألحقتُها، والَّذي نفسي بيدِهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مَلحَقِها عندَ صدعٍ في كتِفٍ .
كنتُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَشِيَتْه السَّكينةُ؛ فوقَعتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذي، فما وجَدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقَلَ مِن فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ، فكتَبتُ في كَتِفٍ: (لا يَستوي القاعِدونَ مِن المؤمنينَ والمُجاهِدونَ في سبيلِ اللهِ) إلى آخِرِ الآيةِ، فقام ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ، وكان رجلًا أعْمى، لمَّا سَمِع فضيلةَ المجاهِدينَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمَن لا يستطيعُ الجهادَ مِن المؤمنينَ؟ فلمَّا قضى كلامَه، غَشِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ؛ فوقَعتْ فَخِذُه على فَخِذي، ووجَدتُ مِن ثِقَلِها في المرَّةِ الثانيةِ كما وجَدتُ في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقرَأْ يا زيدُ، فقرَأتُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} الآيةَ كلَّها [النساء: 95] ، قال زيدٌ: فأنزَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ وحدَها، فأَلحَقتُها، والذي نفسي بيدِه، لكأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدْعٍ في كَتِفٍ. .
[عَن] عليَّ بنَ عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريَّ يقولُ: صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عمرَ، فقلَّبتُ الحصا، فقالَ: لا تقلِّبِ الحصا، ولَكِنِ افعَل كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ، قلتُ: وَكَيفَ رأيتَهُ يفعلُ؟ قالَ: هَكَذا، فوضعَ يدَهُ اليُسرَى على فخذِهِ اليُسرَى، ويدَهُ اليُمنَى على فخذِهِ اليُمنَى، ورفعَ إصبعَهُ السَّبَّابةَ [وفي روايةٍ] فوضعَ يدَهُ اليُمنَى علَى فخذِهِ اليُمنَى، وعقدَ أصبُعَيْنِ وحلَّقَ الوُسطَى وأشارَ بالَّتي تلي الإبهامَ، ووَضعَ يدَهُ اليُسرَى على فخذِهِ اليُسرَى .
عن علي بن عبد الرحمن قال: صلَّيتُ إلى جنبِ ابنِ عمرَ، فقلَّبتُ الحصَى فقالَ لي ابنُ عمرَ لا تقلِّبِ الحصَى فإنَّ تقليبَ الحصَى منَ الشَّيطانِ وافعَل كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ قلتُ وكَيفَ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ قالَ : هكَذا ونصبَ اليُمنَى وأضجَعَ اليُسرَى ووضعَ يدَهُ اليُمنَى علَى فخذِهِ اليُمنَى ويدَهُ اليُسرَى علَى فخذِهِ اليُسرَى، وأشارَ بالسَّبَّابةِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنُ بابي المَكِّيِّ، قالَ: صلَّيتُ إلى جَنبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فلمَّا قضَى صلاتَهُ ضربَ يدَهُ على فخذي، فقالَ: ألا أعلِّمُكَ تَحيَّةَ الصَّلاةِ كما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا فَتلا هؤلاءِ الكَلِماتِ .
صلَّيتُ إلى جنبِ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه فانتصبْتُ على صُدورِ قَدميَّ وركبتي ، فضرب فَخِذَيَّ حتى اطمأنَنْتُ .
صلَّيْتُ إلى جَنبِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، قال: فلمَّا قَضَى الصَّلاةَ، ضرَبَ بيَدِه على فَخِذِه، فقال: ألَا أُعَلِّمُك تَحيَّةَ الصَّلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا؟ فتَلَا علَيَّ هؤلاءِ الكَلِماتِ يعني: قَولَ أبي موسى الأَشْعَريِّ في التَّشهُّدِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُ وَهوَ جنُبٌ ، فأَهْوَى إليَّ ، فقلتُ : إنِّي جنُبٌ ! فقالَ : إنَّ المُسْلِمَ لا ينجُسُ .
لا مزيد من النتائج