نتائج البحث عن
«إني لجالس عند أبي الدرداء فذكر معناه ، وقال في فرس وجداه مع رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرو بن ميمون قال: إنِّي لجالسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، إذ أتاه تِسعةُ رَهطٍ، فذَكَرَ قصَّةً فقال فيها: وبَعَثَ -يَعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسورةِ التَّوبةِ، وبَعَثَ عليًّا عليه السَّلامُ خَلْفَه، فأخَذَها منه، وقال: لا يَذهَبُ بها إلَّا رَجُلٌ هو منِّي وأنا منه. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، فذَكَرَ معناه، إلَّا أنَّه قال: وتَمثَّلَ له رَجُلٌ حَسنُ الثِّيابِ، حَسنُ الوَجهِ، وقال في الكافرِ: وتَمثَّلَ له رَجُلٌ قَبيحُ الوَجهِ، قَبيحُ الثِّيابِ. .
كنتُ عند أبي موسى فقُرِّبَ له طعامٌ فيه دجاجٌ، فذكر معناه [أي: معنى حديث: كنَّا عند أبي موسى فقَدَّمَ في طعامِه لحمَ دجاجٍ، وفي القَومِ رجُلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمَرُ كأنَّه مولًى، فلم يَدْنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه. قال: إنِّي رأيتُه يأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه،...] .
أنَّ رَجُلَينِ اختصَما إلى أبي الدَّرداءِ في فَرَسٍ أو بَغلٍ، فأتَوْا بشَهادتِهم مُتَّفِقةً، فقَضى به بينَهما، وقال: ما أحوَجَ النَّاسَ إلى السِّلسلةِ، فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
[عن] عَلقَمةَ: كُنَّا عِندَ عَبدِ اللهِ، فأتاه رَجُلٌ على فَرَسٍ، فقال: طَلَّقتُ امرأتي عَدَدَ النُّجومِ.. فذَكَرَ سُفيانُ الحَديثَ. .
عن يزيدَ بنِ جاريةَ قال: إنِّي لَفي مَجلِسٍ عِندَ معاويةَ في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ ونحنُ نَتحدَّثُ، إذْ خرَجَ علينا معاويةُ، فذكَرَ معناهُ. .
إني لَجالسٌ عندَ أبي بكرٍ الصدِّيقِ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد وفاتِه بشهرٍ قال فذكر قصَّتَه فنُودِيَ في الناسِ أنِ الصلاةُ جامعةً فاجتمع الناسُ فصعِدَ المنبرَ شيئًا صُنِعَ له كان يخطُبُ عليه وهي أولُ خُطبةٍ في الإسلامِ قال فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال أيها الناسُ ولودِدتُ أنَّ هذا كفانِيه غيرِي ولئن أخذْتُموني بسُنَّةِ نبيِّكم ما أُطيقُها إن كان لمَعصومًا من الشيطانِ وإن كان لَينزلُ عليه الوحيُ من السماءِ .
كان فينا رجلٌ فذَكَرَ الحديثَ، قال: فرَحَلَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ يقولُ: الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجَنَّةِ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن أبي الدَّرْداءِ: جاء رَجُلانِ يختَصِمانِ في فَرَسٍ، فأقام كُلُّ واحدٍ منهما بيِّنةً، فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما. .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفةَ، فلمَّا بَلَغَ، قال مَعمَرٌ: الشِّعبَ، وقال الثَّوريُّ: النَّقْبَ، فذَكَرَ مَعناه. .
عن سالِمٍ قالَ: إنِّي لَجالِسٌ معَ ابنِ عمرَ في المسجدِ إذْ جاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ الشَّامِ ، فسألَهُ عنِ التَّمتُّعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقالَ ابنُ عمرَ: حَسنٌ جميلٌ ، فَقالَ: إنَّ أباكَ كانَ يَنهى عن ذلِكَ ، فقالَ ويلَكَ ، فإن كانَ أبي قد نَهَى عن ذلِكَ ، وقد فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمرَ بِهِ ، فبِقَولِ أبي تأخذُ ، أم بِقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ: قُم عنِّي .
إنِّي لَجالسٌ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في المسجدِ إذ جاءَهُ رجلٌ من أهلِ الشَّامِ ، فسألَهُ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ فقالَ ابنُ عمرَ : حَسنٌ جميلٌ . فقالَ : فإنَّ أباكَ كانَ يَنهى عن ذلِكَ ، فقالَ ويلَكَ ! فإن كانَ أبي قد نَهَى عن ذلِكَ ، وقَد فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأمرَ بهِ ، فبِقولِ أبي تأخُذُ أم بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ !قالَ : بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فقالَ : فقُم عنِّي .
خَرَجتُ مع أبي، ومعنا النَّاسُ إلى أبي الدَّرداءِ نَعودُه، وكان ببَيتٍ خَدينٍ في جِدارِه مُوليًا وَجهَه إلى الحائِطِ، ووَجَدْنا امرَأتَه عندَ رأسِه، فقال لها القَومُ: كيف باتَ أبو الدَّرداءِ؟ فقالت: باتَ بأجْرٍ، فحَرَفَ وَجهَه إلينا، وقال: ليس القَولُ ما قالت، فوَجَمَ القَومُ لذلك، فقال: ألَا تَسأَلوني لِمَ قُلتُ هذا؟ قالوا: ولِمَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المُؤمِنُ إذا مَرِضَ لم يُؤجَرْ في مَرَضِه، ولكن يُكفَّرُ عنه. .
عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَهرٍ، فذَكَرَ قِصَّةً، فنوديَ في النَّاسِ: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، وهيَ أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نوديَ بها: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ -شَيئًا صُنِعَ له كان يَخطُبُ عليه- وهيَ أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، ولَودِدتُ أنَّ هذا كَفانيه غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أُطيقُها، إن كان لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإن كان لَيَنزِلُ عليه الوحيُ مِنَ السَّماءِ. .
عن أبي ماجدٍ الحَنفيِّ، فذَكَرَ معناه، وقال: وكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: ذُرَّ عليه رَمادٌ. [كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ، أُتِيَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ؟ قَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي، لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ، إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ] .
لا مزيد من النتائج