نتائج البحث عن
«إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليا فشتموه ، فلما قاموا قال : اجلس حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لجالسٌ عندَ واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ إذ ذكَروا عليًّا فشتَموه فلمَّا قاموا قال اجلِسْ أُخبِرْك عن الَّذي شتَموا إنِّي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ إذ جاء عليٌّ وفاطمةُ وحسنٌ وحُسَينٌ رضِيَ اللهُ عنهم فألقى عليهم كساءً له ثمَّ قال اللَّهمَّ أهلَ بيتي فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا فقلْتُ يا رسولَ اللهِ وأنا قال وأنت قال واللهِ إنَّها لَأَوثَقُ عمَلي في نفسي وفي روايةٍ إنَّها لَأرْجى ما أرجو. .
خرَجْتُ عائدًا لِيزيدَ بنِ الأسودِ فلقِيتُ واثِلةَ بنَ الأسقعِ وهو يُريدُ عيادَتَه فدخَلْنا عليه فلمَّا رأى واثِلةَ بسَط يدَه وجعَل يُشيرُ إليه فأقبَل واثِلةُ حتَّى جلَس فأخَذ يزيدُ بكفَّيْ واثِلةَ فجعَلهما على وجهِه فقال له واثِلةُ : كيف ظنُّك باللهِ ؟ قال : ظنِّي باللهِ - واللهِ - حسَنٌ قال : فأبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يقولُ : ( قال اللهُ جلَّ وعلا : أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ ظنَّ خيرًا وإنْ ظنَّ شرًّا .
دخَلْتُ على واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ وعندَه قومٌ فذكَروا عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فلمَّا قاموا قال ألَا أُخبرُك بما رأيْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ بلى قال أتَيْتُ فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها أسألُها عن عليٍّ قالت توجَّهَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه حسنٌ وحُسَينٌ فجَلَسْتُ أنتظِرُه حتَّى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه حسنٌ وحُسَينٌ أخَذ كلُّ واحدٍ منهما بيدِه حتَّى دخَل فأدنى عليًّا وفاطمةَ وأجلَس حَسَنًا وحُسَينًا كلَّ واحدٍ منهما على فَخِذٍ ثمَّ لفَّ عليهم ثوبَه أو كساءَه ثمَّ تلا هذه الآيةَ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } وقال اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وأهلُ بيتي أحقُّ .
دخَلْتُ على واثِلةَ بنِ الأَسْقَعِ وعِندَه قَومٌ، فذَكَروا عليًّا، فلمَّا قاموا قال لي: ألَا أُخبِرُك بما رأيْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلْتُ: بلى، قال: أَتَيْتُ فاطمةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها أَسألُها عن عليٍّ، قالت: تَوَجَّهَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجلَسْتُ أَنتظِرُه، حتى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه علِيٌّ وحَسنٌ وحُسينٌ رضي الله تعالى عنهم، آخِذٌ كلُّ واحدٍ منهما بيَدِه، حتى دخَلَ فأَدْنى عليًّا وفاطمةَ فأَجلَسَهما بيْن يدَيهِ، وأَجلَسَ حَسنًا وحُسينًا كلُّ واحدٍ منهما على فَخِذِه، ثمَّ لَفَّ عليهم ثَوبَه -أو قال: كِساءً- ثمَّ تَلَا هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]. وقال: اللَّهمَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، وأهْلُ بَيْتي أَحَقُّ. .
دخلْتُ على واثِلةَ وعندهُ قومٌ، فذَكَروا عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فشَتَموهُ، فشَتَمْتُه معهم، فلمَّا قاموا، قال لي: أشَتمْتَ هذا الرَّجُلَ؟ قلْتُ: رأيتُ القومَ شَتموهُ فشتَمْتُه معهم، فقال: ألَا أُخْبِرُك بما رأيتُ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: قلْتُ: بلى، قال: أتيْتُ فاطمةَ أسأَلُها عن عليٍّ، فقالت: توجَّهَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلسْتُ، فجاء رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه عليٌّ وحسنٌ وحُسينٌ، آخِذٌ كلَّ واحدٍ منهما بيَدِه حتَّى دخَلَ، فأدْنَى عليًّا وفاطمةَ، فأجلَسَهما بيْنَ يَديْه، وأجلَسَ حَسنًا وحُسينًا كلَّ واحدٍ على فَخِذِه، ثمَّ لَفَّ عليهم ثوبًا -أو قال: كِساءً- ثمَّ تلا هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ هؤلاء أهْلُ بيْتي، وأهْلُ بَيْتي أحقُّ. .
عن عمرو بن ميمون قال: إنِّي لجالسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، إذ أتاه تِسعةُ رَهطٍ، فذَكَرَ قصَّةً فقال فيها: وبَعَثَ -يَعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسورةِ التَّوبةِ، وبَعَثَ عليًّا عليه السَّلامُ خَلْفَه، فأخَذَها منه، وقال: لا يَذهَبُ بها إلَّا رَجُلٌ هو منِّي وأنا منه. .
قال واثلةُ بنُ الأسقعِ : لو صليتُ خلفَ قدريٍّ لأعدتُ صلاتي .
سمَعْتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ ، وقد جِيءَ برأسِ الحسينِ فلعَنَهُ رجلٌ من أهلِ الشامِ فغضبَ واثلةُ ، وقامَ وقال : واللهِ لا أزالُ أحبُّ عليًّا وولديه بعدَ أن سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِ أمِّ سلمةَ وألقَى على فاطمةَ وابنيْها وزوجِها كساءً خيبريًا ثُمَّ قال : ?إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البيتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا? . [ الأحزاب : 33 ] . .
قال تُوفِّي واثلةُ بنُ الأسقعِ سنةَ ثلاثٍ وثمانينَ وهو ابنُ مئةٍ وخمسِ سنينَ .
اشترَيتُ ناقةً مِن دارِ واثلةَ بنِ الأسقَعِ ، فلما خرَجتُ بها ، أدرَكنا واثلةَ وهو يجرُّ رداءَه ، فقال : يا عبدَ اللهِ ، اشترَيتَ ؟ قال : نعَم قال : هل بيَّن لكَ ما فيها قلتُ : وما فيها ؟ إنها لسمينةٌ ، ظاهرةُ الصحةِ قال : أرَدتَ بها سفَرًا ، أم أرَدتَ بها لحمًا ؟ قال : أردتُ الحجَّ قال : فإنَّ بخُفِّها نقبًا ، قال : فقال صاحبُها : أصلَحَكَ اللهُ ما تريدُ إلى هذا تُفسِدُ عليَّ ؟ فقال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن باع شيئًا فلا يحِلُّ له حتى يبينَ له ما فيه ، ولا يحلُّ لمن يعلمُ ذلك إلا بينه .
رأَيْتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ يشرَبُ الميلين في السُّوقِ .
عن واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما العَصبيَّةُ؟ قال: أنْ تُعينَ قَومَكَ على الظُّلمِ. .
كنتُ جالسًا بأريحاءَ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلمِيِّ، فأجلَسَه، ثم جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثَني الشيخُ –يعني: واثلةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ قال...، فذكَرَ الحديثَ. .
رأيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ يخضبُ بصفرةٍ ويركبُ حمارًا أسودَ .
لا مزيد من النتائج