نتائج البحث عن
«إني لجالس مع عبد الله وأبي موسى وهما يتحدثان فقال أبو موسى قال : رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي وائِلٍ قال: إنِّي لجالسٌ معَ عبدِ اللهِ وأبي موسى رَضيَ اللهُ عنهما، فقال أبو موسى: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَه [أي: مِثلَ حديثِ: إنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامًا يُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَنزِلُ فيها الجَهلُ، ويَكثُرُ فيها الهَرجُ] والهَرجُ: بلِسانِ الحَبَشةِ: القَتلُ. .
عن شقيق، قال: كنتُ مع عبدِ اللهِ وأبي موسى وهما يتحدثان فذكَرا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : قبْلَ الساعةِ أيامٌ يُرفعُ فيها العِلمُ ويَنزِلُ فيها الجهلُ ويَكثرُ فيها الهَرْجُ قال : قالا : الهَرْجُ القتْلُ .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ اللَّهِ، وأبي موسَى، فقالَ أبو موسَى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنَبَ فلم يجدِ الماءَ شَهْرًا يَتيَمَّمُ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ: لا يَتيمَّمُ، فقالَ أبو موسَى: ألَم تسمع قولَ عمَّارٍ لعُمرَ: بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ فأجنَبتُ فلم أجدِ الماءَ، فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تمرَّغُ الدَّابَّةُ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تضربَ بِكَفَّيكَ علَى الأرضِ، ثمَّ تمسحَهُما، ثمَّ تمسحَ بِهِما وجهَكَ وَكَفَّيكَ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، الرَّجُلُ يَجنُبُ ولا يَجِدُ الماءَ، أيُصلِّي؟ قال: لا، قال: ألمْ تَسمَعْ قَولَ عمَّارٍ لعُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أنا وأنت، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ بالصَّعيدِ، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ هكذا، ومَسَحَ وَجهَه وكَفَّيه واحدةً؟ فقال: إنِّي لم أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بذلك، قال: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: إنَّا لو رَخَّصْنا لهم في هذا، كان أحدُهم إذا وَجَدَ الماءَ الباردَ، تَمسَّحَ بالصَّعيدِ، قال الأعمَشُ: فقُلتُ لشَقيقِ: فما كَرِهَه إلَّا لهذا. .
كُنتُ قاعِدًا مع عَبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى لِعَبدِ اللهِ: لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ لم يُصَلِّ؟ فقال عَبدُ اللهِ: لا. فقال أبو موسى: أمَا تَذكُرُ إذْ قالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: ألَا تَذكُرُ إذْ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإيَّاكَ في إبِلٍ، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَمَرَّغتُ في التُّرابِ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرتُه، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: إنَّما كانَ يَكفيكَ أنْ تَقولَ هكذا. وضَرَبَ بكَفَّيْه إلى الأرضِ، ثم مَسَحَ كَفَّيْهِ جَميعًا، ومَسَحَ وَجهَه مَسحةً واحِدةً بضَربةٍ واحِدةٍ؟ فقال عَبدُ اللهِ: لا جَرَمَ، ما رأيتُ عُمَرَ قَنَعَ بذاكَ؟! قال: فقالَ له أبو موسى: فكيف بهذه الآيةِ في سُورةِ النِّساءِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: فما دَرى عَبدُ اللهِ ما يَقولُ، وقال: لو رَخَّصْنا لهم في التَّيَمُّمِ لَأوشَكَ أحَدُهم إذا بَرَدَ الماءُ على جِلدِه أنْ يَتيَمَّمَ. .
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى الأشعَريِّ، فقال له أبو موسى: لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، أما كان يَتَيَمَّمُ ويُصَلِّي، فكيفَ تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائِدةِ: {فلَم تَجِدوا ماءً فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6] فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لَأوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أن يَتَيَمَّموا الصَّعيدَ. قُلتُ: وإنَّما كَرِهتُم هذا لذا؟ قال: نَعَم، فقال أبو موسى: ألَم تَسمَع قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلَم أجِدِ الماءَ، فتَمَرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّما كان يَكفيك أن تَصنَعَ هَكَذا، فضَرَبَ بكَفِّه ضَربةً على الأرضِ، ثُمَّ نَفَضَها، ثُمَّ مَسَحَ بهما ظَهرَ كَفِّه بشِمالِه أو ظَهرَ شِمالِه بكَفِّه، ثُمَّ مَسَحَ بهما وجهَه؟ فقال عبدُ اللهِ: أفَلَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ؟ وزادَ يَعلى، عَنِ الأعمَشِ، عن شَقيقٍ: كُنتُ مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: ألَم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَني أنا وأنتَ، فأجنَبتُ فتَمَعَّكتُ بالصَّعيدِ، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه، فقال: إنَّما كان يَكفيك هَكَذا. ومَسَحَ وجهَه وكَفَّيه واحِدةً. .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
كنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ، وأبي موسى الأشعَريِّ، فقال أبو موسى لعبدِ اللهِ: لو أنَّ رَجُلًا لم يَجِدِ الماءَ، لم يُصَلِّ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا، فقال أبو موسى: أمَا تَذكُرُ إذ قال عمَّارٌ لعُمَرَ: ألَا تَذكُرُ إذ بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإيَّاكَ في إبلٍ، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَمرَّغتُ في التُّرابِ، فلمَّا رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرتُه، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تقولَ هكذا، وضَرَبَ بكَفَّيه إلى الأرضِ، ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيه جَميعًا، ومَسَحَ وَجهَه مَسحةً واحدةً بضَرْبةٍ واحدةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا جَرَمَ ما رَأَيتُ عُمَرَ قَنَعَ بذلك؟ قال: فقال له أبو موسى: فكيف بهذه الآيةِ في سورةِ النِّساءِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، وقال: لو رَخَّصْنا لهم في التَّيمُّمِ لأَوشَكَ أحدُهم إنْ بَرَدَ الماءُ على جِلدِه أنْ يَتيَمَّمَ، قال عفَّانُ: وأنكَرَه يَحيى يَعني ابنَ سعيدٍ، فسَأَلتُ حَفصَ بنَ غياثٍ، فقال: كان الأعمَشُ يُحدِّثُنا به عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، وذَكَرَ أبا وائلٍ. .
كُنْتُ مع عبدِ اللهِ وأبي موسى فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، الرَّجلُ يُجنِبُ فلا يجِدُ الماءَ يُصلِّي ؟ فقال: تسمَعُ قولَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ لعمرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَنا أنا وأنتَ فأجنَبْتُ فتمعَّكْتُ بالصَّعيدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) فقال: كيف تصنَعونَ بهذه الآيةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} قال: لو رخَّصْنا لهم في هذه كان أحدُهم إذا وجَد الماءَ الباردَ يمسَحُ بالصَّعيدِ قال الأعمشُ: فقُلْتُ لشَقيقٍ: ما كرِهه إلَّا لهذا .
لَمَّا قَدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصرَةَ، فكان يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ فأتَى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أرادَ أحدُكم أنْ يَبولَ، فلْيَرتَدْ لبَولِه مَوضِعًا. .
لمَّا قدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحَدِّثُ عن أبي موسى، فكتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كُنْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ، فأتى دَمِثًا في أصلِ جِدارٍ، فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يَبولَ فلْيَرتَدْ لبَولِه". .
لما قدِم عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ البصرةَ فكان يُحدثُ عن أبي موسَى فكتب عبدُ اللهِ إلى أبي موسَى يسألُه عن أشياءَ فكتب إليه أبو موسَى أني كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فأرادَ أن يبولَ فأتى دمْثًا في أصلِ جدارٍ فبال ثم قال إذا أراد أحدُكم أن يبولَ فليَرْتَدْ لبولِه .
عن شَيْخٍ قالَ: "لمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشْياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كنْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، فأرادَ أن يَبولَ، فأَتى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرتَدْ لِبَوْلِه. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلمْ يَجِدِ الماءَ شَهرًا، كان يَتيَمَّمُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتيَمَّمُ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ فقال له عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أنْ يَتيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال له أبو موسى: فإنَّما كَرِهتُم هذا لهذا؟ قال: نَعم، فقال له أبو موسى: ألم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ يَدَيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَ إحداهما على الأُخرى، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ، وقال يوسُفُ: أنْ تَضرِبَ بكَفَّيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَهما، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ وكَفَّيكَ، فقال عبدُ اللهِ: فلمْ تَرَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ. .
لا مزيد من النتائج