نتائج البحث عن
«إني لخائف أن يأتي من بعدي من يهلك دية المرء المسلم ، فلأقولن فيها قولا على أهل»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إني لخائفٌ أن يأتيَ من بعدِي من يُهلكُ ديةَ المرءِ المسلمِ فلأقولنَّ فيها قولًا : على أهلِ الإبلِ مائةُ بعيرٍ ، وعلى أهلِ الذهبِ ألفُ دينارٍ ، وعلى أهلِ الورِقِ اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إني لخائفٌ أن يأتيَ من بعدِي من يُهلكُ ديةَ المرءِ المسلمِ فلأقولنَّ فيها قولًا : على أهلِ الإبلِ مائةُ بعيرٍ ، وعلى أهلِ الذهبِ ألفُ دينارٍ ، وعلى أهلِ الورِقِ اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ .
عن عليِّ : ديةُ أهلِ الكتابِ ، وكلُ من لَه عهدٌ أو ذمةٌ ، ديةُ المسلمِ .
الإِيمانُ يَمانٍ ، و الكُفْرُ من قِبَلِ المَشْرِقِ ، و إِنَّ السَّكِينَةَ في أهلِ الغنمِ ، و إِنَّ الرِّياءَ و الفَخْرَ في أهلِ الفَدَّادِينَ : أهلِ الوَبَرِ و أهلِ الخَيْلِ ، و يأتي المَسِيحُ من قِبَلِ المَشْرِقِ ، و هِمَّتُهُ المَدِينَةُ ، حتى إذا جاء دُبُرَ أُحُدٍ تَلَقَّتْهُ الملائكةُ فَضربَتْ وجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ ، هُنالِكَ يُهْلَكُ ، هُنالِكَ يُهْلَكُ .
إنَّ الرِّسالةَ والنُّبوَّةَ قدِ انقَطَعت، فلا رَسولَ بَعْدي ولا نَبيَّ، قال: فشَقَّ ذلكَ على النَّاسِ، فقال: لكِنِ المُبشِّراتُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما المُبشِّراتُ؟ قال: رُؤيا المَرءِ المسْلمِ؛ هي جَزءٌ مِن أجزاءِ النُّبوَّةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ دِيَةَ أهلِ الكِتابِ نِصفَ دِيَةِ المُسلمِ. .
ديةُ المعاهدِ نصفُ ديةِ المسلمِ وفي لفظٍ أن النبي قضى بأنَّ عقلَ أهلِ الكتابِ نصفُ عقلِ المُسلمينَ .
دِيَةُ المرأةِ على النصفِ من ديةِ الرجلِ وكذا جراحً الكتابيّ على نصفِ المسلمِ .
عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ الدِّيَةَ كانَت على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ، دِيَةُ المُسلِمِ واليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ سَواءٌ، فلمَّا اسْتُخلِفَ مُعاوِيةُ صارَ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ على النِّصْفِ مِن دِيَةِ المُسلِمِ، فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ. .
أنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ والنَّصرانيِّ واليهوديِّ سواءٌ ، فلمَّا استُخلِف معاويةُ صيَّر دِيةَ اليهوديِّ والنَّصرانيِّ على النِّصفِ من دِيةِ المسلمِ ، فلمَّا استُخلِف عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحِمه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأوَّلِ .
الربَا سبعونَ بابًا أهْوَنُ بابٍ منهُ الذي يأْتِي أمَّهُ في الإسلامِ وهوَ يعْرِفُهَا وإنَّ مِنْ أرْبَا الرِّبَا خَرْقَ المرءِ عِرْضَ أخيهِ المسلمِ .
حديث: الرِّبا سَبْعون بابًا [أهْوَنُ بابٍ منهُ الذي يأْتِي أمَّهُ في الإسلامِ وهوَ يعْرِفُهَا وإنَّ مِنْ أرْبَا الرِّبَا خَرْقَ المرءِ عِرْضَ أخيهِ المسلمِ] .
كانت الدِّيةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثماني مائةَ دينارٍ أو ثمانيةَ آلافِ درهمٍ ، وديةُ أهلِ الكتابِ على النصفِ من ديةِ المسلمين ، قال : فكان ذلك حتى استُخلِف عمرُ ، فقام خطيبًا ، فقال : ألا إن الإبلَ قد غلت ، ففرضها عمرُ على أهلِ الذهبِ ألفَ دينارٍ ، وعلى أهلِ الوَرِقِ اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ ، وعلى أهلِ البقرِ مائتَي بقرةٍ ، وعلى أهلِ الشاءِ ألفَي شاةٍ ، وعلى أهل الحُللِ مائتَي حُلةٍ ، وترك دِيةَ أهلِ الذمةِ لم يرفعْ فيها فيما رفعَ من الديةِ .
إنِّي على الحَوضِ أنتَظِرُ مَن يَرِدُه عليَّ مِنكُم، فلَيُقطَعَنَّ رِجالٌ دوني، فلَأقولَنَّ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي! فلَيُقالنَّ لي: إنَّكَ لا تَدري ما عَمِلوا بَعدَكَ، ما زالوا يَرجِعونَ على أعقابِهم .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذمَّةِ عمدًا ، ورُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فلم يقتلْه وغلَّظَ عليه الدِّيةَ مثلَ ديةِ المسلمِ .
إني على الحوضِ أنتظرُ من يَرِدُ منكم فواللهِ ليُقْتَطَعَنَّ دوني رجالٌ فلأقولَنَّ أي ربِّ مِنِّي ومن أُمَّتِي فيقولُ إنكَ لا تدري ما عَمِلُوا بعدكَ ما زالوا يَرْجِعُونَ على أعقابهم .
لا مزيد من النتائج