نتائج البحث عن
«إني لعند النبي صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به )
أتى العبَّاسُ وعلِيٌّ أبا بَكْرٍ لَمَّا استُخلِف يطلُبانِ ميراثَهما مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء علِيٌّ يطلُبُ نصيبَ فاطمةَ وجاء العبَّاسُ يطلُبُ نصيبَه ممَّا كان في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكْرٍ لا أرى ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ كان يقولُ إنَّا معشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ ما ترَكْنا فهو صدَقةٌ فقام قومٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا بذلكَ قالوا فدَعْنا حتَّى يكونَ في أيدينا على ما كانت في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أرى ذلكَ أنا الوالي مِن بعدِه وأنا أحَقُّ بذلكَ منكما أضَعُها في مواضِعِها الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها فيه فأبى أنْ يدفَعَ إليهما شيئًا فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ أتَيَاه قال كأنِّي لَعِندَ عُمَرَ وقد أتاه مالٌ فقال خُذْ هذا المالَ فاقسِمْه في قومِكَ إذ جاءه الإِذنُ فقال بالبابِ أُناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائذَنْ لهم فدخَلوا فجلَسوا قال ثمَّ أتاه فقال عليٌّ والعبَّاسُ بالبابِ فقال ائذَنْ لهم فدخَلا فقال عُمَرُ ما جاء بكما ما قد طلَبْتُماه مِن أبي بكرٍ فلَمْ يدفَعْه إليكما قال فتردَّدا عليه فيها فقال أدفَعُها إليكما على أنِّي آخُذُ عليكما عهدًا وميثاقًا أنْ تعمَلا فيه ما كان يعمَلُ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذاها فأعطاهما فقبَضَاها ثمَّ مكَثا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّهما اختَصَما فيما بَيْنَهما إلى عُمَرَ وعندَه ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَصَما بَيْنَ يدَيْهِ فقالا ما شاء اللهُ أنْ يقولا فقال بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيْنَهما وأرِحْ كلَّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه فقال عُمَرُ واللهِ لا أقضي فيها أبدًا إلَّا قضاءً قضَيْتُه فإنْ عجَزْتُما عنها فرُدَّاها إليَّ كما دفَعْتُها إليكما فقاما مِن عندِه
ساقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدْنًا كثيرةً، وقال: لَبَّيْكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ. وإنِّي لَعِندَ فَخِذِ ناقَتِه اليُسرى. .
إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به ) .
عن علقمة بن وقاص، قال: إنِّي لعِندَ مُعاويةَ إذْ أذَّنَ مؤَذِّنُه، فقال مُعاويةُ كما قال المؤذِّنُ، حتَّى إذا قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، قال: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فلمَّا قال: حَيَّ على الفَلاحِ، قال: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، وقال بعْدَ ذلكَ ما قال المؤذِّنُ، ثمَّ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذلكَ. .
عن علقمة بن وقاص، قال: إنِّي لعند مُعاويةَ؛ إذ أذَّنَ مؤذِّنُه، فقال معاويةُ كما قال مؤذِّنُه، حتى إذا قال: حَيَّ على الصلاةِ، قال: لا حَوْلَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ، ولمَّا قال: حَيَّ على الفلاحِ، قال: لا حَوْلَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ، ثمَّ قال بعد ذلك ما قال المؤذِّنُ، ثمَّ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك. .
إني لعندَ عمرَ فقلتُ : إنَّ لي جارًا رمى بنفسِه في الحربِ فقُتِلَ ، فقال ناسٌ : ألقى بيدِه إلى التَّهلُكةِ ، فقال عمرُ : كذَبوا لكنه اشترى الآخرةَ بالدُّنيا .
عن عبد الله بن علقمة بن وقاص، قال: إنِّي لعِندَ معاويةَ إذ أذَّنَ مؤذِّنُه فقالَ معاويةُ كما قالَ مؤذِّنُه حتَّى إذا قال: حيَّ علَى الصَّلاةِ: قال: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فلمَّا قال: حيَّ علَى الفلاحِ قال: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ وقالَ بعدَ ذلِك ما قالَ المؤذِّنُ ثمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلم قالَ ذلِكَ. .
عن علَقمةَ بنِ وقَّاصٍ ، قالَ : (إنِّي لعِندَ مُعاويةَ إذ أذَّنَ مؤذِّنُهُ فقالَ مُعاويةُ كَما قالَ مؤذِّنُهُ حتَّى إذا قالَ: حيَّ على الصَّلاةِ: قالَ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فلمَّا قالَ: حيَّ على الفلاحِ قالَ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ العليِّ العظيمِ وقالَ بعدَ ذلِكَ ما قالَ المؤذِّنُ ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم قالَ ذلِك .
حديثُ الذي جاءه بالصُّرَّةِ ليتَصَدَّقَ بها، فضَرَبه بها ولم يَقبَلْها منه؛ خوفًا عليه مِنَ الفَقْرِ وعَدَمِ الصَّبرِ. [يعني حديث: إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به )] .
نَحو [عن عبدِ اللهِ بنِ عَلقَمةَ بنِ وقَّاصٍ، قال: إنِّي لعِندَ مُعاويةَ إذ أذَّنَ مُؤَذِّنُه، فقال مُعاويةُ كَما قال مُؤَذِّنُه، حتَّى إذا قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، قال: «لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ»، ولمَّا قال: حَيَّ على الفلَّاحِ، قال: «لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ»، ثُمَّ قال ذلك بَعدَما قال المُؤَذِّنُ، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ ذلك] زادَ أبو سَعيدٍ في رِوايَتِه، قال الشَّافِعيُّ: وحَديثُ مُعاويةَ يوافِقُ حَديثَ أبي سَعيدٍ، وفيه تَفسيرٌ ليسَ في حَديثِ أبي سَعيدٍ. [وهو] عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في التَّرغيبِ فيه بأنَّ أحَدَكُم إذا قاله مِن قَلبِه دَخَل الجَنَّةَ. .
إني لعِنْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَهُ بشيرٌ من سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا فأَخْبَرَهُ بِنَصْرِ اللهِ الذي نصر سريتَهُ وبِفَتْحِ اللهِ الَّذِي فَتَحَ لَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلِكَ سيكونُ بعدي فِتَنٌ كقِطَعِ الليلِ المظلِمِ تصدِمُ كصدْمِ الْحَمَاةِ وفحولِ الثيرانِ يصبِحُ الرجلُ فيها مسلمًا ويمسي كافِرًا ويُمْسِي فيها مسلِمًا ويصبِحُ كافرًا فقال رجلٌ منَ المسلمينَ فكيفَ نصنَعُ عندَ ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قال ادْخُلوا بيوتَكُم وأخْمِلُوا ذِكْرَكُمْ فقال رجلٌ مِنَ المسلِمينَ أَفَرَأَيْتَ إنْ دُخِلَ على أحدِنا في بيتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيُمْسِكْ بيدِهِ ولْيَكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ ولا يكن عبدَ اللهِ القاتلَ فإنَّ الرجلَ يكونُ في قُبَّةِ الإسلامِ فيأكلُ مال أخيه ويَسْفِكُ دمَهُ ويعصي ربَّهُ ويكفُرُ بخالِقِهِ وتَجِبُ لَهُ جهنمُ .
إني لَعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه بشيرٌ مِن سريةٍ بعَثها ، فأخبَره بنصرِ اللهِ الذي نصَر سريتَه وبفتحِ اللهِ الذي فتَح لهم ، ... فذكَره نحوَه وزاد فيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك : فستكونُ بعدي فتنٌ كقِطعِ الليلِ المُظلِمِ ، تصدمُ كصدمِ الحياتِ وفحولِ الثيرانِ يصبحُ الرجلُ مترددًا مسلمًا ويُمسي كافرًا ، أو يُمسي فيها مسلمًا ويُصبِحُ فيها كافرًا فقال رجلٌ منَ المسلمينَ : فكيف نَصنَعُ عندَ ذلك يا رسولَ اللهِ ، قال : ادخُلوا بيوتَكم ، وأخمِلوا ذِكرَكم ، فقال رجلٌ منَ المسلمينَ : أفرأيتَ إن دخَل على أحدِنا في بيتِه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلْيُمسِكْ بيدِه ، ولْيَكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ ، ولا يكُنْ عبدَ اللهِ القاتلَ ، فإنَّ الرجلَ يكونُ في فئةِ الإسلامِ فيأكُلُ مالَ أخيه ، ويَسفِكُ دمَه ، ويَعصي ربَّه ، ويَكفُرُ بخالقِه فتجِبُ له جهنَّمُ .
إنِّي لعِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاءَهُ بَشيرٌ من سَرِيَّتِه، فأخْبَرَه بالنَّصرِ الذي نَصَرَ اللهُ سَرِيَّتَه، وبالفَتحِ الذي فَتَحَ اللهُ لهم، وقال: يا رسولَ اللهِ، بينا نحنُ نصلُبُ القَومَ، وقد هَزَمَهم اللهُ تَعالى؛ إذْ سَحَقتُ رَجُلًا بالسَّيفِ فواقَعَه، وهو يَسْعى، وهو يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ، إنِّي مُسلِمٌ، قال: فقَتَلتُه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما تَعَوَّذَ، قالَ: فهلَّا شَقَقتَ عن قَلْبِه، فنَظَرتَ أصادِقٌ هو أمْ كاذبٌ؟ قالَ: لو شَقَقتُ عن قَلْبِه ما كان عِلمِي؟! هل قَلْبُه إلَّا بَضعَةٌ منْ لَحْمٍ؟! قال: لا، ما في قلبِهِ تَعلَمُ، ولا لِسانَهُ صَدَّقْتَ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ لي، قال: لا أستغفِرُ لكَ، فماتَ ذلكَ الرَّجُلُ فدَفَنوهُ، فأصبَحَ على وَجهِ الأرضِ، ثم دَفَنوهُ فأصبَحَ على وَجهِ الأرضِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلما رَأَوْا ذلكَ استحْيَوْا وخَزَوْا ممَّا لَقِيَ، فاحتَمَلوهُ، فألْقَوْهُ في شِعبٍ منْ تلكَ الشِّعابِ. .
عنْ يَعْلى بنِ شَدَّادٍ قالَ: حدَّثَني أَبي شَدَّادُ بنُ أوسٍ -وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ حاضِرٌ يُصدِّقُه- قالَ: إنَّا لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ قالَ: هل فيكم غَريبٌ؟ يعني أهلَ الكتابَ. قُلنا: لا يا رسولَ اللهِ، فأَمَرَ بغَلقِ البابِ، فقالَ: ارْفَعوا أَيديَكُم فقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ. فرَفَعْنا أَيديَنا ساعةً، ثُمَّ وَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، ثُمَّ قالَ: الحمدُ للهِ، اللَّهُمَّ إنَّكَ بَعثْتَني بهذه الكلمةِ، وأَمَرْتَني بها، ووعَدْتَني عليها الجنَّةَ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ. ثُمَّ قالَ: أَبشِروا؛ فإنَّ اللهَ قد غَفَرَ لكم. .
لا مزيد من النتائج