نتائج البحث عن
«إني لعند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه بشير من سريته فأخبره بالنصر الذي»· 14 نتيجة
الترتيب:
إني لعند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه بشير من سريته فأخبره بالنصر الذي نصر الله سريته وبالفتح الذي فتح الله لهم وقال يا رسول الله بينا نحن نصلب القوم وقد هزمهم الله تعالى إذ سحقت رجلا بالسيف فواقعه وهو يسعى وهو يقول إني مسلم إني نسلم قال فقتلته فقال يا رسول الله إنما تعوذ قال فهلا شققت عن قلبه فنظرت أصادق هو أم كاذب قال لو شققت عن قلبه ما كان علمي هل قلبه إلا بضعة من لحم ، قال : لا ما في قلبه تعلم ولا لسانه صدقت قال يا رسول الله استغفر لي ، قال : لا أستغفر لك فمات ذلك الرجل فدفنوه فأصبح على وجه الأرض ثم دفنوه فأصبح على وجه الأرض ثلاث مرات فلما رأوا ذلك استحيوا وخزوا مما لقي فاحتملوه فألقوه في شعب من تلك الشعاب
إنِّي لعِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاءَهُ بَشيرٌ من سَرِيَّتِه، فأخْبَرَه بالنَّصرِ الذي نَصَرَ اللهُ سَرِيَّتَه، وبالفَتحِ الذي فَتَحَ اللهُ لهم، وقال: يا رسولَ اللهِ، بينا نحنُ نصلُبُ القَومَ، وقد هَزَمَهم اللهُ تَعالى؛ إذْ سَحَقتُ رَجُلًا بالسَّيفِ فواقَعَه، وهو يَسْعى، وهو يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ، إنِّي مُسلِمٌ، قال: فقَتَلتُه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما تَعَوَّذَ، قالَ: فهلَّا شَقَقتَ عن قَلْبِه، فنَظَرتَ أصادِقٌ هو أمْ كاذبٌ؟ قالَ: لو شَقَقتُ عن قَلْبِه ما كان عِلمِي؟! هل قَلْبُه إلَّا بَضعَةٌ منْ لَحْمٍ؟! قال: لا، ما في قلبِهِ تَعلَمُ، ولا لِسانَهُ صَدَّقْتَ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ لي، قال: لا أستغفِرُ لكَ، فماتَ ذلكَ الرَّجُلُ فدَفَنوهُ، فأصبَحَ على وَجهِ الأرضِ، ثم دَفَنوهُ فأصبَحَ على وَجهِ الأرضِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلما رَأَوْا ذلكَ استحْيَوْا وخَزَوْا ممَّا لَقِيَ، فاحتَمَلوهُ، فألْقَوْهُ في شِعبٍ منْ تلكَ الشِّعابِ. .
إني لعِنْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَهُ بشيرٌ من سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا فأَخْبَرَهُ بِنَصْرِ اللهِ الذي نصر سريتَهُ وبِفَتْحِ اللهِ الَّذِي فَتَحَ لَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلِكَ سيكونُ بعدي فِتَنٌ كقِطَعِ الليلِ المظلِمِ تصدِمُ كصدْمِ الْحَمَاةِ وفحولِ الثيرانِ يصبِحُ الرجلُ فيها مسلمًا ويمسي كافِرًا ويُمْسِي فيها مسلِمًا ويصبِحُ كافرًا فقال رجلٌ منَ المسلمينَ فكيفَ نصنَعُ عندَ ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قال ادْخُلوا بيوتَكُم وأخْمِلُوا ذِكْرَكُمْ فقال رجلٌ مِنَ المسلِمينَ أَفَرَأَيْتَ إنْ دُخِلَ على أحدِنا في بيتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيُمْسِكْ بيدِهِ ولْيَكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ ولا يكن عبدَ اللهِ القاتلَ فإنَّ الرجلَ يكونُ في قُبَّةِ الإسلامِ فيأكلُ مال أخيه ويَسْفِكُ دمَهُ ويعصي ربَّهُ ويكفُرُ بخالِقِهِ وتَجِبُ لَهُ جهنمُ .
إني لَعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه بشيرٌ مِن سريةٍ بعَثها ، فأخبَره بنصرِ اللهِ الذي نصَر سريتَه وبفتحِ اللهِ الذي فتَح لهم ، ... فذكَره نحوَه وزاد فيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك : فستكونُ بعدي فتنٌ كقِطعِ الليلِ المُظلِمِ ، تصدمُ كصدمِ الحياتِ وفحولِ الثيرانِ يصبحُ الرجلُ مترددًا مسلمًا ويُمسي كافرًا ، أو يُمسي فيها مسلمًا ويُصبِحُ فيها كافرًا فقال رجلٌ منَ المسلمينَ : فكيف نَصنَعُ عندَ ذلك يا رسولَ اللهِ ، قال : ادخُلوا بيوتَكم ، وأخمِلوا ذِكرَكم ، فقال رجلٌ منَ المسلمينَ : أفرأيتَ إن دخَل على أحدِنا في بيتِه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلْيُمسِكْ بيدِه ، ولْيَكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ ، ولا يكُنْ عبدَ اللهِ القاتلَ ، فإنَّ الرجلَ يكونُ في فئةِ الإسلامِ فيأكُلُ مالَ أخيه ، ويَسفِكُ دمَه ، ويَعصي ربَّه ، ويَكفُرُ بخالقِه فتجِبُ له جهنَّمُ .
إني عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه بشيرٌ مِن سريةٍ بعَثها فأخبَره بنصرِ اللهِ الذي نصَر سريتَه وبفتحِ اللهِ الذي فتَح لهم قال: يا رسولَ اللهِ بينا نحن نطلبُ العدوَّ وقد هزَمهمُ اللهُ إذ لحِقتُ رجلًا منهم بالسيفِ فلما أحسَّ أنَّ السيفَ مواقعُه التفَت وهو يسعى فقال: إني مسلمٌ إني مسلمٌ فقتلتُه وإنما قال: يا نبيَّ اللهِ متعوذًا قال: فهلَّا شقَقتَ عن قلبِه فنظرتَ صادقٌ هو أو كاذبٌ ؟ قال: لو شققتُ عن قلبِه ما كان يعلمُني القلبُ هل قلبُه إلا مضغةٌ مِن لحمٍ ؟ قال: فأنتَ قتلتَه لا ما في قلبِه علمتَ ولا لسانَه صدَّقتَ قال: يا رسولَ اللهِ استغفِرْ لي قال: لا أستغفِرُ لكَ فدفَنوه فأصبَح على وجهِ الأرضِ ثلاثَ مراتٍ فلما رأى ذلك بنوه استحيَوا وخزوا مما لقي فحمَلوه فألقَوه في شعبٍ مِن تلك الشعابِ .
حديثُ الذي جاءه بالصُّرَّةِ ليتَصَدَّقَ بها، فضَرَبه بها ولم يَقبَلْها منه؛ خوفًا عليه مِنَ الفَقْرِ وعَدَمِ الصَّبرِ. [يعني حديث: إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به )] .
إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به ) .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ أباه تُوفِّي وترَك عليه ثلاثينَ وَسْقًا لرجُلٍ مِن اليهودِ فاستنظَره جابرٌ فأبى أنْ يُنظِرَه وكلَّم جابرٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشفَعُ إليه فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّم اليهوديَّ ليأخُذَ تمرَه كلَّه فأبى عليه وكلَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُنظِرَه فأبى فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأوفاه ثلاثينَ وَسْقًا وفضَل له عشَرةُ أوسُقٍ فجاء جابرٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره بالَّذي فضَل فوجَد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العصرَ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه فأخبَره أنَّه قد أوفاه وأخبَره بالفَضلِ الَّذي فضَل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبِرْ بذلكَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فذهَب جابرٌ إلى عُمَرَ فأخبَره فقال لقد علِمْتُ حينَ مشى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُبارِكَنَّ اللهُ فيها .
أنَّ أباهُ توُفِّيَ وترَكَ علَيهِ ثلاثينَ وسْقًا لرجلٍ منَ اليَهودِ ، فاستَنظرَهُ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ ، فأبى أن يُنْظِرَهُ : فَكَلَّمَ جابرٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليَشفعَ لَهُ إليهِ ، فجاءَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَكَلَّمَ اليَهوديَّ ليأخذَ ثمرَ نخلِهِ بالَّذي لَهُ علَيهِ ، فأبى علَيهِ ، فَكَلَّمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأبى أن يُنْظِرَهُ ، فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ النَّخلَ ، فمَشى فيها ، ثمَّ قالَ لجابرٍ : جُدَّ لَهُ فأوفِهِ الَّذي لَهُ ، فجَدَّ لَهُ بعدَ ما رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثلاثينَ وسقًا ، وفضلَ لَهُ اثنا عشرَ وسقًا ، فجاءَ جابرٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليُخْبِرَهُ بالَّذي كانَ ، فوجدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ غائبًا ، فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جاءَهُ فأخبرَهُ أنَّهُ قد أوفاهُ ، وأخبرَهُ بالفضلِ الَّذي فَضلَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أخبر بذلِكَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فذَهَبَ جابرٌ إلى عمرَ فأخبرَهُ ، فقالَ لَهُ عمرُ : لقد عَلِمْتُ حينَ مَشى فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ليبارِكَنَّ اللَّهُ فيها .
مَرَّ رجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ جالِسٌ، فقال الرَّجُلُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَأُحِبُّ هذا في اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخبَرْتَه بذلك؟ قال: لا، قال: قُمْ فأَخبِرْهُ؛ تَثْبُتِ المَودَّةُ بيْنكما. فقام إليه فأخبَرَه، فقال: إنِّي أُحِبُّك في اللهِ، أو قال: أُحِبُّك للهِ، فقال الرَّجُلُ: أَحَبَّك الذي أحبَبْتَني فيه. .
«مَرَّ رَجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ جالِسٌ، فقال الرَّجُلُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لأحِبُّ هذا في اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ: أخبَرْتَه بذلك؟ قال: لا، قال: قُمْ فأخبِرْه تَثْبُتِ المودَّةُ بينكما، فقام إليه فأخبَرَه فقال: إنِّي أُحبُّك في اللهِ -أو قال: للهِ- فقال الرَّجُلُ: أحَبَّك الذي أحبَبْتَني فيه». .
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيمَنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيسَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فأعرَضَ عنه، ثم قال يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فقال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فقال: انطَلِقوا به فارجُموه. قال: فانطَلَقوا به، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ أدبَرَ يَشتَدُّ، فلقيَه رَجُلٌ في يَدِه لَحْيُ جَمَلٍ، فضرَبَه به، فذكَرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارَه حين مَسَّتْه الحِجارةُ، قال: فهَلَّا ترَكتُموه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَه بعضُ نسائِه فأتاه بَشيرٌ يُبَشِّرُ بِظَفَرِ أصحابٍ له فقام وخَرَّ ساجدًا ، ثمَّ قال للرَّسولِ : حدِّثْني ، قال : كان الَّذي يلي أمرَهُمُ امرأةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هلَكَتِ الرِّجالُ حينَ أطاعتِ النِّساءَ .
جاء ماعزٌ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي قد زنَيْتُ فأعرَض عنه ثمَّ جاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال: إنِّي قد زَنْيُت فأعرَض عنه فجاءه أربعَ مرَّاتٍ فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ فرَّ يشتَدُّ فذكَروا فرارَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ مسَّتْه الحجارةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فهلَّا ترَكْتُموه ) .
لا مزيد من النتائج