نتائج البحث عن
«إني لفي حلقة فيها أبي بن كعب جالسا إذ جاءنا أبو موسى الأشعري مذعورا أو قال فزعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيد الخدري، قال: كُنْتُ في حَلْقةٍ من حِلَقِ الأَنصارِ، فجاءَنا أبو موسى كأنَّه مَذعورٌ، فقال: إنَّ عُمرَ أَمَرني أنْ آتِيَه فأَتيْتُه، فاستأْذنْتُ ثلاثًا فلم يُؤذَنْ لي، فرجَعْتُ، وقد قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَنِ استأْذَن ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ"، فقال: لَتَجيئَنَّ ببَيِّنةٍ على الذي تقولُ، وإلَّا أَوْجعْتُكَ، قال أبو سعيدٍ: فأَتانا أبو موسى مَذعورًا -أو قال: فَزِعًا- فقال: أَستَشهِدُكم، فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: لا يقومُ معك إلَّا أَصغَرُ القومِ، قال أبو سعيدٍ: وكُنْتُ أَصغَرَهم، فقُمْتُ معه وشهِدْتُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنِ استأْذَن ثلاثًا، فلم يُؤذَنْ له فلْيَرجِعْ". .
كُنتُ جالِسًا بالمَدينةِ في مَجلِسِ الأنصارِ، فأتانا أبو موسى فزِعًا أو مَذعورًا، قُلنا: ما شَأنُكَ؟ قال: إنَّ عُمَرَ أرسَلَ إليَّ أن آتيَه، فأتَيتُ بابَه فسَلَّمتُ ثَلاثًا فلم يَرُدَّ عليَّ فرَجَعتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَنا؟ فقُلتُ: إنِّي أتَيتُكَ فسَلَّمتُ على بابِكَ ثَلاثًا فلم يَرُدُّوا عليَّ، فرَجَعتُ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال عُمَرُ: أقِمْ عليه البَيِّنةَ وإلَّا أوجَعتُكَ. فقال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: لا يَقومُ معهُ إلَّا أصغَرُ القَومِ، قال: أبو سَعيدٍ: قُلتُ أنا أصغَرُ القَومِ، قال: فاذهَبْ به. .
عن أبي سِنانٍ قال: دَفَنتُ ابنًا لي، وإنِّي لفي القَبرِ إذ أخَذَ بيَدي أبو طَلحةَ فأخرَجَني فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قال: قُلتُ: بلى، قال: حَدَّثَني الضَّحَّاكُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال اللهُ تَعالى: يا ملَكَ المَوتِ، قَبَضتَ وَلدَ عبدي؟ قَبَضتَ قُرَّةَ عَينِه وثَمَرةَ فُؤادِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فما قال؟ قال: حَمِدَكَ واسترجَعَ، قال: ابْنُوا له بَيتًا في الجنَّةِ، وسَمُّوه بَيتَ الحَمدِ. .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَرِبًا لبني النَّجارِ وكان يقضي فيها حاجةً فخرج إلينا مَذعورًا أو فَزِعًا وقال : لولا أن لا تَدافَنوا . . . . .
نَحْوَ [عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذُكِرَ الطَّاعُونُ عِنْدَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " إِخْوَانِكُمْ - أَوْ قَالَ: أَعْدَاؤُكُمْ - مِنَ الْجِنِّ وَهُوَلَكُمْ شَهَادَةٌ]. .
عنْ أَبي بَكْرِ بنِ أَبي موسى، عنْ أبيهِ قالَ: ذُكِرَ الطَّاعونُ عندَ أَبي موسى الأَشْعَريِّ، فقالَ أَبو موسى: سَأَلْنا عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «وَخْزُ إخْوانِكُم -أَوْ قالَ: أَعْدائكُمْ- مِنَ الجِنِّ، وهو لَكُمْ شَهادَةٌ». .
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرِبًا لبَني النَّجَّارِ كأنَّه يَقْضي فيها حاجةً، فخرَجَ إلينا مَذْعورًا أو فَزِعًا، وقال: لولا ألَّا تَدافَنوا، لسأَلْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم من عذابِ أهلِ القُبورِ ما أَسمَعَني. .
عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، حدَّثني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي موسى، فأَتانا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقام على أبي موسى، فأَمَره بأَمرٍ من أَمرِ النَّاسِ، قال: قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِني، وسدِّدْني، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَ السَّهمِ، ونَهاني أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه، وأَهْوى أبو بُرْدةَ إلى السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى، قال عاصمٌ: أنا الذي اشتَبَه عليَّ أيَّتَهما عنَى، ونَهاني عنِ المِيثَرةَ، والقَسِّيَّةِ، قال أبو بُرْدةَ: فقُلتُ لأميرِ المُؤمِنينَ: ما المِيثَرةُ؟ وما القَسِّيَّةُ؟ قال: أمَّا المِيثَرةُ: شيءٌ كانت تَصنَعُه النِّساءُ لبُعولتِهِنَّ يَجعَلونَه على رِحالِهم، وأمَّا القَسِّيُّ: فثيابٌ كانت تأْتينا منَ الشَّامِ، أوِ اليَمَنِ -شكَّ عاصمٌ فيها- حريرٌ فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن أبي الوَليدِ الطَّيالِسيِّ، عن شُعْبةَ، عن سِماكٍ، عن عِياضٍ الأَشْعَريِّ، عن أبي موسى الأَشْعَريِّ، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}، أَومَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قالَ أبو موسى: بشيءٍ كانَ معَه- قالَ: هُمْ قَوْمُ هذا؟ .
كُنَّا في مَجلِسٍ عِندَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتى أبو موسى الأشعَريُّ مُغضَبًا حتَّى وقَفَ، فقال: أنشُدُكُمُ اللهَ هل سَمِعَ أحَدٌ مِنكُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ؟ قال أُبَيٌّ: وما ذاكَ؟ قال: استَأذَنتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أمسِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، ثُمَّ جِئتُه اليومَ فدَخَلتُ عليه فأخبَرتُه أنِّي جِئتُ أمسِ فسَلَّمتُ ثَلاثًا، ثُمَّ انصَرَفتُ. قال: قد سَمِعناكَ ونَحنُ حينَئِذٍ على شُغلٍ، فلو ما استَأذَنتَ حتَّى يُؤذَنَ لكَ! قال: استَأذَنتُ كما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فواللهِ لأوجِعَنَّ ظَهرَكَ وبَطنَكَ، أو لَتَأتيَنَّ بمَن يَشهَدُ لكَ على هذا. فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: فواللهِ لا يَقومُ معكَ إلَّا أحدَثُنا سِنًّا، قُمْ يا أبا سَعيدٍ، فقُمتُ حتَّى أتَيتُ عُمَرَ، فقُلتُ: قد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا. .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ، ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: سَلَّمَ عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ أبو موسى الأشعَريُّ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما ثَلاثَ مِرارٍ، فلَم يُؤذَنْ لَه، فرَجَعَ، فأرسَلَ عُمَرُ في إثرِه: لمَ رَجَعتَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَلَّمَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُجَبْ فليَرجِعْ. .
كنت جالسا بالمدينة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في حلقة فيها أبو سعيد وعبد الله بن عمرو فمر الحسن بن علي فسلم فرد عليه القوم وسكت عبد الله بن عمرو ثم اتبعه فقال وعليك السلام ورحمة الله ثم قال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء والله ما كلمته منذ ليال صفين فقال أبو سعيد ألا تنطلق إليه فتعتذر إليه قال نعم قال فقام فدخل أبو سعيد فاستأذن فأذن له ثم استأذن لعبد الله بن عمرو فدخل فقال أبو سعيد لعبد الله بن عمرو حدثنا بالذي حدثتنا به حيث مر الحسن فقال نعم أنا أحدثكم إنه أحب أهل الأرض إلى أهل السماء قال فقال له الحسن إذ علمت أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلم قاتلتنا أو كثرت يوم صفين قال أما إني والله ما كثرت سوادا ولا ضربت معهم بسيف ولكني حضرت مع أبي أو كلمة نحوها قال أما علمت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله قال بلى ولكني كنت أسرد الصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكاني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن عبد الله بن عمرو يصوم النهار ويقوم الليل قال صم وأفطر وصل ونم فإني أنا أصلي وأنام وأصوم وأفطر قال لي يا عبد الله أطع أباك فخرج يوم صفين وخرجت معه
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ دعا أبا موسَى الأشعريَّ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُم، فسألَهُما كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكَبِّرُ في الأضحَى والفِطرِ ؟ فقالَ أبو موسَى: أربعًا، كتَكْبيرِهِ على الجَنائزِ، وصدَّقَهُ حُذَيْفةُ . فقالَ أبو موسَى: كذلِكَ كنتُ أُكَبِّرُ لأَهْلِ بَصرَةَ، إذْ كُنتُ أميرًا عليهِم .
لا مزيد من النتائج