نتائج البحث عن
«إني لقائم يوم بدر بين غلامين حديثة أسنانهما ، تمنيت لو أني بين أضلع منهما ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لَقائمٌ يومَ بدرٍ بينَ غُلامينِ حديثةٌ أسنانُهُما، تَمنَّين لو أنِّي بينَ أضلُعٍ منهما فغمزَني أحدُهُما فقالَ: يا عمُّ، أتعرِفُ أبا جَهْلٍ ؟ فقُلتُ: وما حاجتُكَ إليهِ يا ابنَ أخي ؟ قالَ: أُخْبِرَت أنَّهُ يسبُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والَّذي نَفسي بيدِهِ لئِن رأيتَهُ، لا يُفارقُ سَوادي سَوادُهُ، حتَّى يموتَ الأعجلُ منَّا، فعَجِبْتُ لذلِكَ، وغمزَني الآخرُ فقالَ: مثلَها فلَم أنشَب أن نَظرتُ إلى أبي جَهْلٍ يجولُ في النَّاسِ، فقلتُ: ألا تَريانِ هذا صاحبُكُما الَّذي تَسأَلانِ عنهُ، فابتَدراهُ، فضَرباهُ بسيفِهِما حتَّى قتلاهُ ثمَّ أتَيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَراهُ، فقالَ أيُّكما قتلَهُ ؟ قالَ كلُّ واحدٍ منهما، أَنا قتلتَهُ، قالَ أمسَحتُما بِسيفَيكُما ؟ قالا: لا، قالَ: في النَّظَر في السَّيفينِ، فقالَ كلاكُما قتلَهُ وقضى بسَلبِهِ لمعاذِ بنِ عَمرو بنِ الجموحِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه قال: إنِّي لَواقِفٌ يَومَ بَدرٍ في الصَّفِّ، نَظَرتُ عن يَميني وعن شِمالي، فإذا أنا بَينَ غُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ لَو كُنتُ بَينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما، فقال: يا عَمِّ، هَل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، وما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: بَلَغَني أنَّه سَبَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَو رَأيتُه لم يُفارِقْ سَوادي سَوادَه حَتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، قال: فغَمَزَني الآخَرُ فقال لي مِثلَها، قال: فتَعَجَّبتُ لذلك، قال: فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَجولُ في النَّاسِ، فقُلتُ لهما: ألا تَرَيانِ؟ هذا صاحِبُكُما الذي تَسألانِ عنه، فابتَدَراه فاستَقبَلَهما، فضَرَباه حَتَّى قَتَلاه ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه فقال: «أيُّكُما قَتَلَه؟» فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه، قال: «هَل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟» قالا: لا، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّيفَينِ، فقال: «كِلاكُما قَتَلَه» وقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ، وهما مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، ومُعاذُ ابنُ عَفراءَ. .
بينا أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ، نَظَرتُ عن يَميني وشِمالي، فإذا أنا بينَ غُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ لو كُنتُ بينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما، فقال: يا عَمِّ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، وما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرتُ أنَّه يَسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَئِن رَأيتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، قال: فتَعَجَّبتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقال مِثلَها، قال: فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَزولُ في النَّاسِ، فقُلتُ: ألا تَرَيانِ؟ هذا صاحِبُكُما الذي تَسألانِ عنه، قال: فابتَدَراه فضَرَباه بسَيفَيهما حتَّى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه، فقال: أيُّكُما قَتَلَه؟ فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُ، فقال: هل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟ قالا: لا، فنَظَرَ في السَّيفَينِ فقال: كِلاكُما قَتَلَه، وقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ. والرَّجُلانِ مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، ومُعاذُ بنُ عَفراءَ. .
بيْنَما أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يومَ بَدرٍ، فنظَرْتُ عنْ يَميني، وشِمالي، فإذا أنا بيْنَ غُلَامَينِ منَ الأنْصارِ حَديثةٍ أسْنانُهما تَمنَّيْتُ أنْ أكونَ بيْنَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما فقالَ: يا عمَّاهُ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قُلْتُ: نعمْ، وما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قالَ: أُخبِرْتُ أنَّه يسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه لئنْ رَأيْتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ منَّا، وتعجَّبْتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقالَ لي مِثلَها، فلم أنشَبْ أنْ نظَرْتُ إلى أبي جَهلٍ يَدورُ في النَّاسِ، فقُلْتُ لهُما: ألَا إنَّ هذا صاحِبُكما الَّذي تَسْألانِ عنه، فابْتَدَراهُ بسَيْفَيْهما فضَرَباه حتَّى قَتَلاه، ثمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَراه، فقالَ: أيُّكما قتَلَه؟ فقالَ كلُّ واحِدٍ منهما: أنا قتَلْتُه. فقالَ: هل مسَحْتُما سَيْفَيْكما؟ قالَا: لا، فنظَرَ في السَّيفَينِ فقالَ: كِلاكُما قتَلَه، فقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمْرِو بنِ الجَموحِ، وكانَا مُعاذَ بنَ عَفْراءَ، ومُعاذَ بنَ عَمْرِو بنِ الجَموحِ. .
بينما أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ نظَرْتُ عن يميني وشِمالي فإذا أنا بَيْنَ غُلامَينِ مِنَ الأنصاِر حديثةٍ أسنانُهما تمنَّيتُ أن أكونَ بَيْنَ أضلَعَ مِنهما، فغَمَزَني أحَدُهما فقال: يا عَمَّاه، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قُلتُ: نعم، وما حاجتُك إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرْتُ أنَّه سَبَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفْسي بيَدِه لَئِنْ رَأيتُه لا يُفارِقُ سوادي سوادَه حتَّى يموتَ الأعجَلُ مِنَّا، فعَجِبْتُ بذلك، فغَمَزَني الآخَرُ فقال لي مِثْلَها، قال: فلَمْ أنشَبْ أن نظَرْتُ إلى أبي جهلٍ يَزولُ في النَّاسِ، ألَا إنَّ هذا صاحِبُكما الذي تسألانِ عنه، فابتَدَراه بسَيْفِهما فضَرَباه حتى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَراه، فقال: (أيُّكما قَتَلَه؟) فقال كُلُّ واحدٍ منهما: أنا قتَلْتُه. فقال: (هل مَسَحْتُما سَيْفَيكما؟) قالا: لا. فنَظَر في السَّيفَينِ فقال: (كِلاكما قَتَلَه) فقضى بسَلَبِه لمعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ-وكانا مُعاذَ بنَ عَفراءَ، ومُعاذَ بنَ عَمرِو بنِ الجَمُوحِ. .
بينا أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ، فنَظَرتُ عن يَميني وعَن شِمالي، فإذا أنا بغُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ أن أكونَ بينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما فقال: يا عَمِّ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قُلتُ: نَعَم، ما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرتُ أنَّه يَسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَئِن رَأيتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، فتَعَجَّبتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقال لي مِثلَها، فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَجولُ في النَّاسِ، قُلتُ: ألا إنَّ هذا صاحِبُكُما الذي سَألتُماني، فابتَدَراه بسَيفَيهما، فضَرَباه حتَّى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه، فقال: أيُّكُما قَتَلَه؟ قال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه، فقال: هل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟ قالا: لا، فنَظَرَ في السَّيفَينِ، فقال: كِلاكُما قَتَلَه، سَلَبُه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ، وكانا مُعاذَ بنَ عَفراءَ، ومُعاذَ بنَ عَمرِو بنِ الجَموحِ. .
عنعَبدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوفٍ: فأشفَقتُ أنْ يُؤتى النَّاسُ من قِبَلي؛ لِكَوْني بيْنَ غُلامَينِ حَديثَينِ. [يَعْني: في غَزوةِ بَدرٍ]. .
بينما أنا واقفٌ بيْنَ الصَّفِ يومَ بدرٍ نظَرْتُ عن يميني وعن شِمالي فإذا أنا بيْنَ غلامينِ مِن الأنصارِ فبينما أنا كذلك إذ غمَزني أحدُهما فقال: أيْ عمِّ هل تعرِفُ أبا جهلِ بنَ هشامٍ ؟ فقُلْتُ: نَعم وما حاجتُك إليه يا ابنَ أخي ؟ فقال: أُخبِرْتُ أنَّه يسُبُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه لو رأَيْتُه لا يُفارِقُ سوادي سوادَه حتَّى يموتَ الأعجَلُ منَّا قال: فأعجَبني قولُه، قال: فغمَزني الآخَرُ وقال مثلَها فلم أنشَبْ أنْ رأَيْتُ أبا جهلٍ يجولُ بيْنَ النَّاسِ فقُلْتُ لهما: هذا صاحبُكما الَّذي تَسَلاني عنه فابتدراه فضرَباه بسيفَيْهما فقتَلاه ثمَّ أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَراه بما صنَعا فقال: ( أيُّكما قتَله ؟ ) فقال كلُّ واحدٍ منهما أنا قتَلْتُه فقال: ( هل مسَحْتُما سيفَيْكما ؟ ) قُلْنا: لا، قال: فنظَر في السَّيفينِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلاكما قتَله ) ثمَّ قضى بسلَبِه لمُعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجَموحِ قال: والرَّجلانِ مُعاذُ بنُ عمرِو بنِ الجموحِ ومُعاذُ بنُ عفراءَ .
إني لقائمٌ تحتَ جرانِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم … الحديثُ كذا كانَ .
صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ على الصَّفا فَنادى : يا صَباحاهُ ، فاجتَمعَت إليهِ قُرَيْشٌ ، فقالَ : إنِّي نذيرٌ لَكُم بينَ يدَي عذابٍ شديدٍ ، أرأيتُمْ لو أنِّي أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ مُمسِّيكم أو مصبِّحُكُم أَكُنتُمْ تصدِّقوني ؟ فقالَ أبو لَهَبٍ : ألِهَذا جَمعتَنا ؟ تبًّا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .
إنِّي لَفي الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ إذِ التَفَتُّ فإذا عن يَميني وعَن يَساري فتَيانِ حَديثا السِّنِّ، فكَأنِّي لم آمَنْ بمَكانِهما، إذ قال لي أحَدُهما سِرًّا مِن صاحِبِه: يا عَمِّ، أرِني أبا جَهلٍ، فقُلتُ: يا ابنَ أخي، وما تَصنَعُ به؟ قال: عاهَدتُ اللهَ إن رَأيتُه أن أقتُلَه أو أموتَ دونَه، فقال لي الآخَرُ سِرًّا مِن صاحِبِه مِثلَه، قال: فما سَرَّني أنِّي بينَ رَجُلَينِ مَكانَهما، فأشَرتُ لهما إليه، فشَدَّا عليه مِثلَ الصَّقرَينِ حتَّى ضَرَباه، وهُما ابنا عَفراءَ .
خرجت مع أبي عائدًا لعليٍّ وكان مريضًا فقال له أبي ما يُقيمُك بهذا المنزلِ لو هلكت به لم يلِكَ إلا عرابُ جهينةَ فلو دخلت المدينةَ كنت بينَ أصحابِك فإن أصابك ما تخافُ أو نخافُ عليك وليك أصحابُك وكان أبو فضالةَ من أهلِ بدرٍ فقال له عليٌّ إني لست ميتًا من مرضِي هذا أو من وجعي هذا إنه عهِد إلي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أحسبُه قال أُضرَبُ أو تُخضَبُ هذه من هذه يعني ضاربَه فقُتِل أبو فضالةَ معه بصفينَ .
قِصَّةُ أُسامةَ رَضِيَ اللهُ عنه حينَ قَتَل مَن نَطَق بالشَّهادةِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيف تَصنَعُ بلا إلهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ يَومئِذٍ. .
لو أنِّي رأيتُ الظِّباءَ تَرتعُ بالمدينةِ، ما ذَعرتُها لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ما بينَ لابَتيها حرامٌ .
لا مزيد من النتائج