نتائج البحث عن
«إني لقاعد عند ابن عمر ، إذ أتاه رجل ، فقال : أشهد عثمان بدرا ؟ قال : لا ، قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
سأَل رجُلٌ ابنَ عُمَرَ عن عُثمانَ : أشهِد بدرًا ؟ فقال : لا فقال : أشهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ ؟ فقال : لا قال : كان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ ؟ قال : نَعم قال الرَّجُلُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ انصرَف فقيل لابنِ عُمَرَ : ما صنَعْتَ ينطلِقُ هذا فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّك تنقَّصْتَ عُثمانَ قال : رُدُّوه علَيَّ فلمَّا جاء قال : تحفَظُ ما سأَلْتَني عنه ؟ فقال : سأَلْتُك عن عُثمانَ أشهِد بدرًا ؟ فقُلْتَ : لا قال : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه يومَ بدرٍ في حاجةٍ له وضرَب له بسَهمٍ وقال : وسأَلْتُك أشهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ ؟ فقُلْتَ : لا قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في حاجةٍ له ثمَّ ضرَب بيدِه على يدِه أيَّتُهما خيرٌ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو يدُ عُثمانَ ؟ قال : وسأَلْتُك هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ ؟ فقُلْتَ : نَعم قال : فإنَّ اللهَ يقولُ : {إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155] اذهَبْ فاجهَدْ على جَهْدِكَ .
إني لقاعدٌ في الحجرِ مع ابنِ الزبيرِ إذ جاءه عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قال : فقال : لابنِ الزبيرِ ، إيَّاك والإلحادَ في حرمِ مكةَ ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : سيُلحِدُ بها رجلٌ مِن قريشٍ ، لو وُزِنَتْ ذنوبُ الثقَلَينِ بذنوبِه لوزَنَتْها ، قال ابنُ الزبيرِ : فانظُرْ لا تكونُ يا ابنَ العاصِ , فإنَّكَ قد قرأتَ الكتبَ ، قال : لا واللهِ إني أُشهِدُكَ هذا وجهي إلى الشأمِ .
حديث: أنَّ رَجُلًا أتاه فقال: يا ابنَ عُمَرَ أُذَكِّرُك اللهَ هل تعلَمُ أنَّ عُثْمانَ [يعني حديث: جاءَ رَجُلٌ مِن أهْلِ مِصْرَ حَجَّ البَيْتَ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا، فقالَ: مَن هَؤُلاءِ القَوْمُ؟ فقالوا: هَؤُلاءِ قُرَيْشٌ، قالَ: فَمَنِ الشَّيْخُ فيهم؟ قالوا: عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، قالَ: يا ابْنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ فَحَدِّثْنِي؛ هلْ تَعْلَمُ أنَّ عُثْمانَ فَرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: تَعْلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَدْرٍ ولَمْ يَشْهَدْ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: تَعْلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ فَلَمْ يَشْهَدْها؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: اللَّهُ أكْبَرُ! قالَ: ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَكَ؛ أمَّا فِرارُهُ يَومَ أُحُدٍ، فأشْهَدُ أنَّ اللَّهَ عَفا عنْه وغَفَرَ له، وأَمَّا تَغَيُّبُهُ عن بَدْرٍ فإنَّه كانَتْ تَحْتَهُ بنْتُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَتْ مَرِيضَةً، فقالَ له رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ أجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَهُ، وأَمَّا تَغَيُّبُهُ عن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ ، فلوْ كانَ أحَدٌ أعَزَّ ببَطْنِ مَكَّةَ مِن عُثْمانَ لَبَعَثَهُ مَكانَهُ، فَبَعَثَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثْمانَ، وكانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوانِ بَعْدَما ذَهَبَ عُثْمانُ إلى مَكَّةَ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ اليُمْنَى: هذِه يَدُ عُثْمانَ. فَضَرَبَ بها علَى يَدِهِ، فقالَ: هذِه لِعُثْمانَ. فقالَ له ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بها الآنَ معكَ.] .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال يا ابنَ عمرَ إني سائلُك عن شيءٍ تحدِّثُني به قال نعم فذكر عثمانَ فقال ابنُ عمرَ أما تغيُّبُه عن بدرٍ فإنه كانت تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وكانت مريضةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ لك أجرَ رجلٍ شهدَ بدرًا وسهمَه ، وأما تغيُّبُه عن بيعةِ الرِّضوانِ فإنه لو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لَبَعثه فبعث عثمانَ وكانت بيعةُ الرضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِه اليُمنى هذهِ يدُ عثمانَ فضرب بيدِه الأخرى علَيها فقال هذهِ لعثمانَ فقال له ابنُ عمرَ اذهبْ بهذه الآن معك .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ، فقال: يا ابنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ تُحدِّثُني بِهِ؟ قال: نَعَمْ. فذَكَرَ عُثمانَ فقال ابنُ عُمَرَ: أمَّا تَغيُّبُه عن بَدْرٍ؛ فإنَّه كانت تحتَهُ ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مَريضَةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لَكَ أجْرَ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَه. وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ؛ فإنَّه لَوْ كان أحَدٌ أعَزَّ بِبَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ لَبَعَثَه، فبعَثَ عُثمانَ، وكانت بَيعَةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مكَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ فضرَبَ بيَدِه الأخرى عليها، فقال: هذه لِعُثمانَ فقال له ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بِهَذِهِ الآنَ معك. .
كنتُ قاعِدًا إلى جنبِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فأتاهُ رجُلٌ فقالَ: هَل شَهِدَ عثمانُ بدرًا ؟ فقالَ: لا ولكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إنَّ عُثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِه فَضربَ لَهُ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ يومَ بدرٍ غيرَهُ .
جاءَ رَجلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: أشهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشهِدَ بَدرًا، قالَ: لا، قالَ: "فكانَ ممَّن استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ قالَ: نعمْ، فقامَ الرَّجلُ فقالَ له بَعضُ القَومِ: إنَّ هذا يَزعُمُ الآنَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمانَ، قالَ: كذلك يَقولُ: قالَ: رُدُّوا عَليَّ الرَّجلَ، فقالَ: عقَلْتُ ما قلْتُ لكَ؟ قالَ: نعمْ، سألْتُكَ: هل شهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل شهِدَ بَدرًا؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل كانَ ممَّنِ استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ فقلْتَ: نعمْ، فقالَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فقالَ: «إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي أُبايِعُ له»، فضرَبَ إحْدى يدَيْه على الأُخْرى، وأمَّا يومُ بَدرٍ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غَيرَه، وأمَّا الَّذين توَلَّوْا يومَ الْتَقى الجَمْعانِ، إنَّما استَزَلَّهمُ الشَّيطانُ ببَعضِ ما كَسَبوا، ولقدْ عَفا اللهُ عنهم، إنَّ اللهَ غَفورٌ حَليمٌ. .
كُنْتُ قاعِدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ رَجلٌ، فقال: أبا عبدِ الرحمنِ، أخبِرْني عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، هل شَهِدَ بَدرًا؟ قال: لا. قال: فهل شَهِدَ بَيعةَ الرِّضْوانِ؟ قال: لا. قال: فكان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فولَّى الرَّجلُ، فقال رَجلٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثمانَ، قال: وهل فعَلْتُ كذلك؟! قال ابنُ عُمَرَ: علَيَّ بالرَّجلِ، فرَدَّه، قال: أتَدْري ما قُلْتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَدرًا؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل كان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قُلْتَ: نَعَمْ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بَدرٍ: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غيرِه، وبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَيعةِ الرِّضْوانِ وهو يُريدُ أنْ يَدخُلَ مكَّةَ، فقال: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ ورسولِهِ، وإنِّي أُبايعُ اللهَ له، فصفَّقَ إحْدى يَدَيْه على الأُخْرى، وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155]، فقد عَفا اللهُ عنه، فاجْهَدْ جَهدَكَ. .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيْكةَ -يُكنَّى أبا ثَوْرٍ- قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ، فأتاه رَجُلٌ فسَألَه، فقالَ: أرَأيْتَ عُثْمانَ، هلْ شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَ: لا، ثُمَّ انْطَلَقَ الرَّجُلُ، فقالَ رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَنطَلِقُ فيَزعُمُ أنَّك عِبْتَ على عُثْمانَ، فقالَ: أَوَفَعَلْتَ؟ علَيَّ الرَّجُلَ، فرُدَّ، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: هلْ عَقَلْتَ ما قُلْتُ لك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: أمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ عُثْمانَ في حاجتِك وحاجةِ رَسولِك فضَرَبَ بسَهْمِه، وأمَّا يَوْمَ الْتَقى الجَمْعانِ فقد عَفا اللهُ عنه، {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} الآية، وأمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه إلى الأحْزابِ في شَأنِ الهَدْيِ ليُوادِعونا ويُسالِمونا فأَبَوا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ، إنَّ عُثْمانَ في حاجتِك وحاجةِ رَسولِك، وإنِّي أُبايِعُ له فضَرَبَ بإحدى يَدَيه على الأخرى، اذْهَبْ فاجْهَدْ على جَهْدِك». .
عن عمرو بن ميمون قال: إنِّي لجالسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، إذ أتاه تِسعةُ رَهطٍ، فذَكَرَ قصَّةً فقال فيها: وبَعَثَ -يَعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسورةِ التَّوبةِ، وبَعَثَ عليًّا عليه السَّلامُ خَلْفَه، فأخَذَها منه، وقال: لا يَذهَبُ بها إلَّا رَجُلٌ هو منِّي وأنا منه. .
جاءَ رَجُلٌ من مِصْرَ يَحُجُّ البَيتَ قال: فرَأى قَومًا جُلوسًا فقال: مَن هؤلاءِ القَومُ؟ فقالوا: قُرَيشٌ قال: فمَنِ الشَّيخُ فيهم؟ قالوا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قال: يا ابنَ عُمَرَ إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ أو أنشُدُكَ -أو نَشَدتُكَ- بِحُرمَةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ فَرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: فتَعلَمُ أنَّه غابَ عن بَدْرٍ فلم يَشْهَدْه؟ قال: نَعَمْ، قال: وتَعلَمُ أنَّه تَغيَّبَ عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فكبَّرَ المِصْريُّ، فقال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَكَ ما سأَلْتَني عنه، أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ، فأشهَدُ أنَّ اللهَ قد عَفا عنه وغَفَرَ له، وأمَّا تَغيُّبُه عن بَدْرٍ؛ فإنَّه كانت تحتَه ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّها مَرِضَتْ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لك أجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمُه، وأمَّا تَغيُّبُه عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ، فلو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ لبَعَثَه، بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ وكانت بَيعَةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذَهَبَ عُثمانُ، فضرَبَ بها على يَدِه، وقال: هذه لِعُثمانَ، قال: وقال ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بهذا الآنَ معك!! .
كُنتُ عِندَ عُثمانَ أتاه رَجُلٌ فقال: استَخلِفْ، قال: وقيلَ ذاك؟ قال: نَعَم، الزُّبَيرُ، قال: أما واللهِ إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنَّه خَيرُكُم، ثَلاثًا. .
جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القَومُ؟ فقالوا: هؤلاء قُرَيشٌ، قال: فمَنِ الشَّيخُ فيهم؟ قالوا: عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، قال: يا ابنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُك عن شَيءٍ فحَدِّثْني، هل تَعلَمُ أنَّ عُثمانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: تَعلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ ولم يَشهَدْ؟ قال: نَعَم، قال: تَعلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: اللهُ أكبَرُ! قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَك؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه وغَفَرَ له، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كانَت تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ، فلو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ. فضَرَبَ بها على يَدِه، فقال: هذه لعُثمانَ. فقال له ابنُ عُمَرَ: اذهَبْ بها الآنَ معك. .
لا مزيد من النتائج