نتائج البحث عن
«إني لمع علي رضي الله عنه إذ أتى كربلاء ، فقال : " يقتل في هذا الموضع شهداء ليس»· 15 نتيجة
الترتيب:
إني لمع علي رضي الله عنه إذ أتى كربلاء فقال يقتل بهذا الموضع شهيد ليس مثله شهداء إلا شهداء بدر فقلت بعض كذباته وثم رجل حمار ميت فقلت لغلامي خذ رجل هذا الحمار فأوتدها في مقعده وغيبها فضرب الظهر ضربة فلما قتل الحسين بن علي انطلقت ومعي أصحابي فإذا جثة الحسين بن علي على رجل ذلك الحمار وإذا أصحابه ربضة حوله
إنِّي لَمَعَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه إذ أتى كَرْبَلاءَ فقال يُقتلُ بهذا الموضعِ شهيدٌ ليس مِثلُه شهداءُ إلَّا شهداءَ بَدْرٍ فقُلْتُ بعضُ كَذِباتِه وثَمَّ رِجلُ حمارٍ مَيِّتٍ فقلْتُ لغلامي خُذْ رِجلَ هذا الحِمارِ فأوتِدْها في مَقعدِه وغيِّبْها فضرَب الظَّهرَ ضَرْبةً فلمَّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ انطلَقْتُ ومعي أصحابي فإذا جُثَّةُ الحسينِ بنِ عليٍّ على رِجلِ ذلك الحِمار ِوإذا أصحابُه رُبَضةٌ حولَه .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه مرَّ بكَربلاءَ عند أشجارِ الحنظلِ وهو ذاهبٌ إلى صِفِّينَ فسأل عن اسمِها فقيل كَرْ بلاءَ فقال كَرْبلاءَ فنزلَ وصلَّى عند شجرةٍ هناك ثمَّ قال يُقتلُ ههنا شهداءُ هم من خيرِ الشُّهداءِ غير الصَّحابة يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وأشار إلى مكانٍ هناك فعلَّموهُ بشيءٍ فقُتلَ فيه الحسينُ .
أنَّها قالَت إنِّي لمع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالأسواف فقال ليطلَعنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ إذ سمِعْتُ الخَشْفةَ فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ .
كنت مع علي رضي الله عنه بنهر كربلاء فمر بشجرة تحتها بعر غزلان فأخذ منه قبضة فشمها ثم قال يحشر من هذا الظهر سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب
إنَّ ابني هذا - يعني الحسَينَ - يُقتَلُ بأرضٍ من أرضِ العراقِ – يُقالُ لها كَرْبِلاءُ فمن شهِدَ ذلكَ منكم فلينصرْهُ .
واللهِ إنَّا لَمَع عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفَةِ ومعه رَهْطٌ مِن أهلِ الشامِ، فيهم حَبِيبُ بنُ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيُّ، إذ قال عثمانُ -وذُكِر له التمتُّعُ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرتُم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَيْنِ، كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه في بطنِ الوادي يَعلِفُ بعيرًا، قال: فبلَغَه الذي قال عثمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عثمانَ، فقال: أَعَمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضيِّقُ عليهم فيها، وتَنهَى عنها، وقد كانتْ لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ؟! ثمَّ أهَلَّ بحِجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَلَ عثمانُ على الناسِ رضِي اللهُ عنه، فقال: وهل نهَيتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها؛ إنَّما كان رأيًا أشَرتُ به، فمَن شاءَ أخَذَ به، ومَن شاءَ ترَكَه. .
استأذن ملِكُ القَطْرِ ربَّه أن يزورَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلمةَ . . . فبينا هي على الباب إذ دخل الحُسينُ بنُ عليٍّ . . . فجعل يتوثَّبُ على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتلَثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملكُ : تُحبُّه قال : نعم قال : أما إنَّ أُمَّتُك ستقتُلُه إن شئتَ أَريتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه قال : نعم فقبض قبضةً من المكانِ الذي يُقتلُ فيه فأراه إياه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمرُ فأخذَتْه أمُّ سلمةَ فجعلتْها في ثوبِها قال ثابتٌ : كنا نقول إنها كربِلاءُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ أَتى الزُّبَيرَ، فقال: إنِّي ابتَعتُ بَيعًا، وإنَّ عليًّا عليه السَّلامُ يُريدُ أنْ يَحجُرَ عليَّ، فقال الزُّبَيرُ: فأنا شَريكُكَ في البَيعِ، فأَتى عليٌّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه فسأَلَه أنْ يَحجُرَ على عبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، فقال الزُّبَيرُ: أنا شَريكُه في هذا البَيعِ، فقال عُثمانُ: كيف أحجُرُ على رَجُلٍ شَريكُه الزُّبَيرُ؟ .
إني لمَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ قُرِّبَتْ إليه جنازَةٌ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَالَتَفَتَ فَنَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ فقالَ رُدُّوهَا فَرَدُّوهَا مِرَارًا حِتَّى تَوَارَتْ فَلَمَّا رآها تَوَارَتْ كَبَّرَ علَيْهَا .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ برجلٍ قد فجر بغلامٍ من قريشٍ معروفُ النسبِ فقال عثمانُ ويحكم أين الشهودُ أحصنَ قالوا تزوج بامرأةٍ ولم يدخل بها فقال عليُّ لعثمانَ رضيَ اللهُ عنهما لو دخل بها لحلَّ عليه الرجمُ فأما إذ لم يدخل بأهلِه فاجلدْهُ الحدَّ فقال أبو أيوبَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الذي ذكر أبو الحسنِ فأمر به عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ فجُلِدَ مائةً .
أنتم شهداءُ اللهِ في أرضِه [يعني حديث: مَرُّوا بجَنَازَةٍ، فأثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وجَبَتْ ثُمَّ مَرُّوا بأُخْرَى فأثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: وجَبَتْ فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: ما وجَبَتْ؟ قَالَ: هذا أثْنَيْتُمْ عليه خَيْرًا، فَوَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وهذا أثْنَيْتُمْ عليه شَرًّا، فَوَجَبَتْ له النَّارُ، أنتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ في الأرْضِ.] .
استأذَن مَلِكُ القَطْرِ ربَّه أنْ يزُورَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلَمةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احفَظي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ ) فبَيْنا هي على البابِ إذ جاء الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فظفِر فاقتحَم ففتَح البابَ فدخَل فجعَل يتوثَّبُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل النَّبيُّ يتلثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملَكُ : أتُحِبُّه ؟ قال : ( نَعم ) قال : أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه إنْ شِئْتَ أرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ فيه ؟ قال : ( نَعم ) فقبَض قَبضةً مِن المكانِ الَّذي يُقتَلُ فيه فأراه إيَّاه فجاءه بسَهلةٍ أو تُرابٍ أحمَرَ فأخَذَتْه أمُّ سلَمةَ فجعَلَتْه في ثوبِها قال ثابتٌ : كنَّا نقولُ : إنَّها كَرْبَلاءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جِبريلُ بتُرابٍ مِنَ التُّربةِ التي يُقتَلُ بها الحُسَينُ. وقيلَ: اسمُها كَرْبَلاءُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَربٌ، وبَلاءٌ. .
لا مزيد من النتائج