نتائج البحث عن
«إني ممسك بحجزكم هلموا عن النار ، وتغلبوني تقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنا مُمْسِكٌ بِحُجَزِكم عن النارِ، وتَغْلِبونَ، تَقَاحمونَ فيها تَقاحُمَ الفَراشِ والجنادِبِ، وأُوشِكُ أن أُرسِلَ بِحُجَزِكم، وأفرُطَ لكم على الحوضِ وتُرَدُّونَ وتعودون عَلَيَّ جَمْعًا وأشتاتًا .
إنِّي مُمْسِكٌ بحُجَزِكم عن النَّارِ، هلُمَّ عن النَّارِ، وتَغْلِبونَني تَقاحَمون فيه تَقاحُمَ الفَراشِ والجَنادبِ، فأُوشِكُ أنْ أُرسِلَ بحُجَزِكم. وأنا فرَطُكم على الحَوضِ، فتَرِدونَ عليَّ معًا وأشتاتًا، فأعْرِفُكم بسِيماكم وأسمائِكم كما يَعرِفُ الرَّجلُ الغريبةَ مِن الإبلِ في إبِلِه، ويُذْهَبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ، وأُناشِدُ فيكم رَبَّ العالمينَ، فأقولُ: أيْ رَبِّ، قَومي، أيْ رَبِّ، أُمَّتي، فيقولُ: يا محمَّدُ، إنَّك لا تَدْري ما أحْدَثوا بعْدَك، إنَّهم كانوا يَمْشُون بعدَك القَهْقرى على أعقابِهم، فلا أعْرِفَنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يَحمِلُ شاةً لها ثُغاءٌ، فيُنادي: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أمْلِكُ لك شيئًا، قد بلَّغْتُك، فلا أعْرِفَنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يَحمِلُ فرَسًا لها حَمْحَمةٌ، فيُنادي: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ له: لا أمْلِكُ لك شيئًا، قد أبلَغْتُك، ولا أعْرِفَنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يَحمِلُ سِقاءً مِن أَدَمٍ يُنادي: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا، قد بلَّغْتُك. .
مَثَلي ومَثَلُكم كمَثَلِ رَجُلٍ أوقَد نارًا، فجعَل الفَراشُ والجَنَادِبُ يَقَعْنَ فيها، وهو يذُبُّهنَّ عنها، وأنا آخُذُ بحُجَزِكم عن النَّارِ، وأنتم تَفَلَّتُون مِن يدي. .
مثلي ومثلُكم كمثلِ رجلٍ أوقدَ نارًا ، فجعل الفراشُ ، والجنادِبُ يقعْنَ فيها ، وهو يذُبُّهُنَّ عنها ، وأنا آخُذُ بحُجْزِكُمْ عنِ النارِ ، وأنتم تفْلِتونَ مِنْ يَدَيْ .
مَثَلي ومَثَلُكُم كمَثَلِ رَجُلٍ أوْقَدَ نارًا فجَعَلَ الفَراشُ والجَنادِبُ يَقَعْنَ فيها، وهو يَذُبُّهُنَّ عنها، وأنا آخِذٌ بحُجَزِكم عن النَّارِ، وأنتُم تَفَلَّتون مِن يَدي. .
مَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ رَجُلٍ أوقدَ نارًا، فجَعَلَ الفَراشُ والجَنادِبُ يَقَعنَ فيها، قال: وهو يَذُبُّهنَّ عَنها، قال: وأنا آخِذٌ بحُجَزِكُم عَنِ النَّارِ، وأنتُم تَفَلَّتونَ مِن يَدي .
إنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النارِ ، و تَقَاحَمُونَ فيها تَقَاحُمَ الفَرَاشِ و الجَنادِبِ ؛ و يُوشِكُ أنْ أُرْسِلَ حُجَزَكُمْ ، و أنا فَرَطٌ لَكُمْ على الحَوْضِ، فَتَرِدُونَ عليَّ مَعًا و أَشْتَاتًا ، يقولُ جَمِيعًا ، فَأَعْرِفُكُمْ بِأَسْمائِكُمْ و بِسِيماكُمْ كما يَعْرِفُ الرجلُ الغَرِيبَةَ مِنَ الإِبِلِ في إِبِلِه ، فَيُذْهَبُ بِكُمْ ذاتَ الشِّمالِ ، و أُناشِدُ فيكُمْ ربَّ العالمينَ ، فَأَقُولُ : يا رَبِّ أُمَّتي ، فيقالُ إِنَّكَ لا تَدْرِي ما أَحْدَثُوا بعدَكَ ، إنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ القَهْقَرَى بعدَكَ . فلا أَعْرِفَنَّ أحدَكُمْ يأتي يومَ القيامةِ يَحْمِلُ شَاةً لها ثُغَاءٌ يُنادِي : يا محمدُ ، يا محمدُ ! فَأَقُولُ : لا أَمْلِكُ لكَ مِنَ اللهِ شيئًا ، قد بَلَّغْتُ ، و لا أَعْرِفَنَّ أحدَكُمْ يومَ القيامةِ يَحْمِلُ قِشْعًا من أَدَمٍ يُنادِي : يا محمدُ ، يا محمدُ ! فَأَقُولُ : لا أَمْلِكُ لكَ مِنَ اللهِ شيئًا ، قد بَلَّغْتُ .
إني ممسكٌ بحُجُزِكم عن النارِ : هلُمَّ عن النارِ هلُمَّ عن النارِ هلُمَّ عن النارِ وتغلبونني تَقاحمون تقاحمَ الفراشِ أو الجنادبةِ فأُوشِكُ أن أُرسلَ بحُجُزِكم وأنا فَرَطُكم على الحوضِ فترِدُونَ عليَّ معًا وأشتاتًا فأعرِفُكم بسيماكم وأسمائِكم كما يعرفُ الرجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ويُذهبُ بكم ذاتَ الشمالِ وأُناشدُ فيكم ربَّ العالمين فأقولُ أي ربِّ قومي أي ربِّ أمتي ، فيقول يا محمدُ إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك كانوا يمشون بعدَك القَهْقَرَي على أعقابِهم ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لها ثغاءٌ فينادي يا محمدُ يا محمدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ بعيرًا له رغاءٌ فينادي يا محمدُ يا محمدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لها حمحمةٌ فينادي يا محمدُ يا محمدُ ، فأقولُ لا أملكُ شيئًا قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ سقاءً من أُدمٍ ينادي يا محمدُ يا محمدُ ، فأقولُ لا أملكُ لك من اللهِ شيئًا قد بلَّغتُك .
مَثَلي ومَثَلُكم أيَّتُها الأُمَّةُ؛ كمَثَلِ رَجُلٍ استوقَدَ نارًا بِلَيلٍ، فأقبَلتْ إليها هذه الفَراشُ والدَّوابُّ التي تَغشى النَّارَ، فجعَلَ يَذُبُّها وتَغِلبُهُ، إلَّا تَقَحُّمًا في النَّارِ، وأنا آخِذٌ بحُجَزِكم أدعوكم إلى الجنَّةِ وتَغلِبوني، إلَّا تَقَحُّمًا في النَّارِ. .
إنِّي ممسكٌ بحُجَزِكم عن النَّارِ هلمَّ عن النَّارِ هلمَّ عن النَّارِ وتغلبونني تَقاحمون فيه تقاحُمَ الفراشِ أو الجنادِبِ فأوشِكُ أن أرسلَ بحُجَزِكم وأنا فرَطُكم على الحوضِ فترِدون عليِّ معًا وأشتاتًا فأعرفُكم بسيماكم وأسمائِكم كما يعرِفُ الرَّجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ويُذهبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ وأُناشدُ فيكم ربَّ العالمين فأقولُ أيْ ربِّ قوْمي أيْ ربِّ أمَّتي فيقولُ يا محمَّدُ إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدَك إنَّهم كانوا يمشون بعدك القهقرَى على أعقابِهم فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمِلُ شاةً لها ثغاءٌ فينادِي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ بعيرًا له رغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا له حمحمةٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُكَ فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ سقاءً من أدمٍ ينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك [ وفي روايةٍ ] قشعًا مكان سقاءٍ .
إنِّي ممسكٌ بحُجُزِكم عنِ النَّارِ هلمَّ عنِ النَّارِ هلمَّ عنِ النَّارِ وتغلبونني تقاحمونَ فيهِ تقاحمَ الفراشِ أوِ الجنادبِ فأوشكُ أن أرسلَ بحجزِكم وأنا فرطُكم على الحوضِ فتردونَ عليَّ معًا وأشتاتًا فأعرفُكم بسيماكُم كما يعرفُ الرَّجلُ الغريبةَ منَ الإبلِ في إبلِهِ ويذهبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ وأناشدُ فيكم ربَّ العالمينَ فأقولُ أي ربِّ قومي أي ربِّ أمَّتي فيقولُ يا محمَّدُ إنَّكَ لا تدري ما أحدثوا بعدَكَ إنَّهم كانوا يمشونَ بعدَكَ القهقرَى على أعقابِهم فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لها ثغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ بعيرًا لهُ رغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّد فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لها حمحمةٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّد فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ سقاءً من أدمٍ ينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتُكَ .
إِنَّ اللهَ تعالى لم يُحَرِّمْهُ حرْمَةً إلَّا وقدْ علِمَ أنَّهُ سَيَطَّلَّعُها منكم مُطَّلِّعُ ألا و إِنَّي مُمْسِكٌ بحجزِكم أنْ تهافتُوا في النارِ ، كما يتهافَتُ الفَرَاشُ والذُّبابُ .
إني مُمسِكٌ بحُجزِكُم عنِ النَّارِ .
إني مُمسِكٌ بحُجَزِكم عن النَّارِ : هَلُمَّ عن النارِ ، و تغلبونَني ، تقاحَمون فيه تقاحُمَ الفراشِ أو الجنادِبِ ، فأوشك أن أُرسِلَ بحُجَزِكم ، و أنا فرطَكُم على الحوضِ ، فترِدُون عليَّ معًا و أشتاتًا ، فأعرفُكم بسِيماكم و أسمائِكم ، كما يَعرِف الرجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ، و يذهبُ بكم ذاتَ الشمالِ ، و أناشدُ فيكم ربَّ العالمين فأقول : أي ربِّ أُمَّتي ! ! فيقول : يا محمدُ ! إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك ، إنهم كانوا يمشون بعدَك القَهْقَرى على أعقابهم ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمل شاةً لها ثُغاءٌ ، فينادي : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول لا أملِكُ لك شيئًا ، قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمل بعيرًا له رُغاءٌ ، فينادي : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول : لا أملِك لك شيئًا ، قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتى يومَ القيامةِ يحمل فرسًا له حَمْحَمَةٌ ، فينادى : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول : لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمل سقاءً من آدمَ ينادى : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول : لا أملِكُ لك شيئًا ، قد بلَّغتُكَ .
إنِّي ممسِكٌ بحُجَزِكم ، هلمَّ عن النَّارِ ، هلمَّ عن النَّارِ ، وتغلبونني تَقاحمون فيها تَقاحُمَ الفَراشِ أو الجنادبِ فأُوشِكُ أن أُرسِلَ حُجَزَكم وأنا فرَطُكم على الحوضِ فترِدون عليَّ معًا وأشتاتًا ، فأعرِفُكم بسيماكم كما يعرفُ الرَّجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ، ويُذَهبُ بكم ذات الشِّمالِ ، وأُناشِدُ فيكم ربَّ العالمين : أيْ ربِّ قومي ، أيْ ربِّ أمَّتي فيُقالُ : يا محمَّدُ إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنَّهم كانوا يمشون بعدك القهقرَى على أعقابِهم ، فلا أعرِفَنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمل شاةً لها ثُغاءٌ ينادي : يا محمَّدُ يا محمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بلَّغتُ ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ بعيرًا له رُغاءٌ ينادي يا محمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا ، قد بلَّغتُ ولا أعرِفَنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمِلُ فرسًا لها همهمةٌ ، فيناديَ : يا محمَّدُ يامحمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بلَّغتُ ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ سِقاءً من أَدمٍ ينادي يا محمَّدُ يامحمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بلَّغتُ .
لا مزيد من النتائج