نتائج البحث عن
«إني والله ، لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها ، إلا كفرت يميني ، وأتيت»· 20 نتيجة
الترتيب:
إنِّي واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ لا أحلِفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها، إلَّا كفَّرتُ عن يميني، وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ -أو قالَ أتيتُ الَّذي هُوَ خيرٌ وَكفَّرتُ عن يميني- وفي روايةٍ إلَّا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الذي هو خيرٌ
إنِّي واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ لا أحلِفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ أو قالَ إلَّا أتيتُ الَّذي هُوَ خيرٌ وَكفَّرتُ يميني
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ منَ الأشعريِّينَ نستحمِلُهُ فقالَ: واللَّهِ لا أحملُكُم، وما عندي ما أحملُكُم ،ثمَّ لبِثنا ما شاءَ اللَّهُ فأتيَ بإبلٍ، فأمرَ لَنا بثلاثِ ذَودٍ، فلمَّا انطلَقنا قالَ بعضُنا لبعضٍ: لا يبارِكُ اللَّهُ لَنا أتَينا رسولَ اللَّهِ نستحمِلُهُ فحلفَ أن لا يحمِلَنا، قالَ أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ فذَكَرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ: ما أَنا حملتُكُم بلِ اللَّهُ حملَكُم، إنِّي واللَّهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، فقال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، ما عندي ما أَحْمِلُكُم ) . ثم لَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، فأُتِيَ بإِبِلٍ، فأَمَر لنا بثلاثِ ذَوْدٍ، فلما انطَلَقْنا قال بعضُنا لبعضٍ : لا يُبارِكُ اللهُ لنا، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ فحلف أن لا يَحْمِلَنا فحَمَلَنا، فقال أبو موسى : فأَتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فذَكَرْنا ذلك له، فقال : ( ما أنَا حَمَلْتُكم، بل اللهُ حَمَلَكم، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا كَفَّرْتُ عن يَمِينِي، وأتيتُ الذي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ ) .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، فقال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، ما عندي ما أَحْمِلُكُم ) . ثم لَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، فأُتِيَ بإِبِلٍ، فأَمَر لنا بثلاثِ ذَوْدٍ، فلما انطَلَقْنا قال بعضُنا لبعضٍ : لا يُبارِكُ اللهُ لنا، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ فحلف أن لا يَحْمِلَنا فحَمَلَنا، فقال أبو موسى : فأَتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فذَكَرْنا ذلك له، فقال : ( ما أنَا حَمَلْتُكم، بل اللهُ حَمَلَكم، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا كَفَّرْتُ عن يَمِينِي، وأتيتُ الذي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ ) .
إنِّي واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ لا أحلِفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها، إلَّا كفَّرتُ عن يميني، وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ -أو قالَ أتيتُ الَّذي هُوَ خيرٌ وَكفَّرتُ عن يميني- وفي روايةٍ إلَّا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الذي هو خيرٌ .
إنِّي واللهِ إن شاء اللهُ لا أحلِفُ على يمينٍ فأرَى غيرَها خيرًا منها إلَّا كفَّرْتُ عن يميني وأتَيْتُ الَّذي هو خيرٌ، أو قال: إلَّا أتَيْتُ الَّذي هو خيرٌ وكفَّرْتُ يميني. .
إنِّي واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ لا أحلِفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ أو قالَ إلَّا أتيتُ الَّذي هُوَ خيرٌ وَكفَّرتُ يميني .
وإنِّي إن شاء اللهُ لا أحلِفُ على يمينٍ فأرَى غيرَها خَيرًا منها إلَّا كفَّرْتُ عن يَميني وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ .
إني و اللهِ إن شاء اللهُ لا أحلفُ على يمينٍ ، فأرى غيرَها خيرًا منها ، إلا كفَّرتُ عن يميني ، و أتيتُ الذي هو خيرٌ .
ما أنا حملتُكم ، و لكنَّ اللهَ حَملَكم ، و إنِّي و اللَّهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ ، فأرى غيرَها خيرًا منها ، إلَّا كفَّرتُ عَن يَميني ، و أتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ .
كان إذا حَلَفَ على يَمِينٍ لا يَحْنَثُ حتى أنْزَلَ اللهُ تَعالَى كَفَّارَةَ اليَمِينِ ، فقال : لا أَحْلِفُ على يَمِينٍ فَأَرَى غيرَها خيرًا مِنْها إلَّا كَفَّرْتُ عن يَمِينِي ، ثُمَّ أتيْتُ الذي هو خيرٌ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حَلَف على يَمينٍ لا يَحنَثُ، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالَى كَفَّارةَ اليَمينِ، فقالَ: لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عنْ يَميني، ثُمَّ أتَيتُ الَّذي هو خَيرٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حلف على يمينٍ لا يحنثُ حتى أنزل اللهُ تعالى كفَّارةَ اليمينِ فقال أحلفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها إلا كفَّرتُ عن يميني ثم أتيتُ الذي هو خيرٌ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ منَ الأشعريِّينَ نستحمِلُهُ فقالَ: واللَّهِ لا أحملُكُم، وما عندي ما أحملُكُم ،ثمَّ لبِثنا ما شاءَ اللَّهُ فأتيَ بإبلٍ، فأمرَ لَنا بثلاثِ ذَودٍ، فلمَّا انطلَقنا قالَ بعضُنا لبعضٍ: لا يبارِكُ اللَّهُ لَنا أتَينا رسولَ اللَّهِ نستحمِلُهُ فحلفَ أن لا يحمِلَنا، قالَ أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ فذَكَرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ: ما أَنا حملتُكُم بلِ اللَّهُ حملَكُم، إنِّي واللَّهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، ما عِندي ما أحمِلُكُم، ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ بإبِلٍ فأمَرَ لنا بثَلاثةِ ذَودٍ، فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا فحَمَلَنا! فقال أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك له، فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
كان أبو بكرٍ إذا حلف على يمينٍ لا يحنثُ ، حتى نزلت آيةُ الكفارةِ ، فقال : لا أحلفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ ، وكفَّرتُ يميني . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا حَلَف على يمينٍ لم يحنَثْ، حتى نزَلَت كفَّارةُ اليمينِ، فقال: لا أحلِفُ على يمينٍ فأرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتيتُ الذي هو خيرٌ، وكفَّرْتُ يميني .
عَن أبي موسى، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه. فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أمَرَ لَنا بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا. ارجِعوا بنا، أي حَتَّى نُذَكِّرَه، قال: فأتَيناه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا! فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ تَعالى لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وكَفَّرتُ عَن يَميني، أو قال: إلَّا كَفَّرتُ يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ أن نَلبَثَ، ثُمَّ أُتيَ بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فحَمَلَنا عليها، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا -أو قال بَعضُنا:- واللهِ لا يُبارَكُ لَنا، أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا، فارجِعوا بنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُذَكِّرُه، فأتَيناه فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ -أو: أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وكَفَّرتُ عن يَميني-. .
لا مزيد من النتائج