نتائج البحث عن
«إني وجدت صرة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها مائة دينار ، فأتيت»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ أنا وزيدُ بنُ صوحانَ وسلمانُ بنُ ربيعةَ غازِيَين . فوجدتُ سوطًا فأخذتُه . فقالا لي : دَعْه . فقلت : لا . ولكني أعرفُه . فإن جاء صاحبُه وإلا استمتعتُ به . قال : فأبيتٌ عليهما . فلما رجعنا من غَزاتنا قضي لي أني حججتُ . فأتيتُ المدينةَ . فلقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ . فأخبرته بشأنِ السوطِ وبقولهما . فقال : إني وجدتُ صُرَّةً فيها مائةُ دينارٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأتيتُ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال ( عرِّفْها حَولًا ) قال : فعرَّفتُها فلم أجدْ من يُعرِّفْها . ثم أتيتُه فقال ( عرِّفْها حولًا ) فعرَّفتُها فلم أجدْ من يعرِّفْها . ثم أتيتُه فقال ( عرِّفْها حولًا ) فعرَّفتُها فلم أجدْ من يُعرِّفْها . فقال ( احفظْ لي عددَها ووعاءَها ووكاءَها . فإن جاء صاحبُها وإلا فاستمتعْ بها ) فاستمتعتُ بها . فلقيتُه بعد ذلك بمكةَ فقال : لا أدري بثلاثةِ أحوالٍ أو حولٍ واحدٍ . وفي رواية : خرجت مع زيدِ بنِ صوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ . فوجدتُ سوطًا . واقتص الحديثَ بمثله . إلى قوله : فاستمتعتُ بها . قال شعبة : فسمعتُه بعد عشرِ سنينَ يقول : عرِّفْها عامًا واحدًا . وفي روايةٍ : ( فإن جاء أحدٌ يخبرك بعددِها ووعائِها ووكائِها . فأَعطِها إياه ) . وزاد سفيان في روايةِ وكيع ( وإلا فهي كسبيلِ مالِكَ ) . وفي رواية ابن نمير ( وإلا فاستمتِعْ بها ) .
وجدتُ صُرَّةً فيها مائةُ دينارٍ فأتيتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها فلم أجِدْ من يعرِفُها , ثمَّ أتيتُه فقال : عرِّفْها حولًا فلم أجِدْ ؛ ثمَّ أتيتُه ثالثًا فقال احفَظْ وِعاءَها وعددَها ووِكاءَها فإن جاء صاحبُها وإلَّا فاستمتعتَ بها فلقيتُه بعدُ بمكَّةَ .
عن سويد بن غفلة قال: خرَجتُ حاجًّا فأصَبتُ سَوطًا فأخَذتُه فَقالَ زيدُ بنُ صوحانَ: دَعهُ فقُلتُ: لا أدَعُه للسِّباعِ لآخُذنَّهُ فلْأستنفِعْ بهِ فلَقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسَنتَ وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ عَلى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُها فذَكَرتُها لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عرِّفها حَولًا فإن وَجدتَ مَن يعرفُها فادفَعها إليهِ وإلَّا فاستَنفِعْ بِها .
عَن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: اطرَحْه، فقُلتُ: لا، ولَكِن أُعَرِّفُه، فإن وجَدتُ مَن يَعرِفُه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فأبَيا عليَّ، وأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ له قَولَهما وقَولي لَهما، فقال: وجَدتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، فلَم أجِد مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ لَه: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولا أدري قال له ذلك في سَنةٍ، أو في ثَلاثِ سِنينَ، فقال لي في الرَّابِعةِ: اعرِفْ عَدَدَها ووِكاءَها، فإن وجَدتَ مَن يَعرِفُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها، وهذا لَفظُ حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: قال: فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري ثَلاثةَ أحوالٍ، أو حَولًا واحِدًا .
عن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غزوتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ، وسلمانَ بنِ ربيعةَ فوجدتُ سوطًا، فقالا: ليَ اطرحْه، فقلت: لا، ولَكن إن وجدتُ صاحبَهُ وإلَّا استمتعتُ بِه، فحججتُ، فمررتُ على المدينةِ فسألتُ أبيَّ بنَ كعبٍ، فقال: وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقال: عرِّفْها حولًا، فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُه، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقلت: لم أجِد من يعرفُها فقال: احفظ عددَها ووِكاءَها ووعاءَها، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستمتِع بِها، وقال: ولا أدري أثلاثًا قال: عرِّفْها أو مرَّةً واحدةً. .
كُنتُ مع سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ في غَزاةٍ، فوجَدتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، قُلتُ: لا، ولَكِن إن وجَدتُ صاحِبَه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فلَمَّا رَجَعنا حَجَجنا، فمَرَرتُ بالمَدينةِ، فسَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: وجَدتُ صُرَّةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه الرَّابِعةَ، فقال: اعرِفْ عِدَّتَها، ووِكاءَها ووِعاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا استَمتِعْ بها. [وفي رِوايةٍ]: فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري أثَلاثةَ أحوالٍ أو حَولًا واحِدًا. .
[عن] سويد بن غفلة يقول: فذكر نحو حديث علي بن شيبة [أي نحو حديث: عن سويد بن غفلة أنه قال: خرجت حاجا فأصبت سوطا فأخذتها. فقال لي زيد بن صوحان: دعها فقلت: لا أدعها للسباع لآخذنها فلأستنفعن بها. فلقيت أبي بن كعب فذكرت ذلك له فقال لي: لقد أحسنت في ذلك إني قد كنت وجدت صرة فيها مائة دينار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ...] وزاد: قال أُبَيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَرتُ ذلِكَ فقال: عرِّفها حولًا قال: فعرَّفتُها حولًا فَلَم أجِد مَن يعرِفُها قال: فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: عرِّفها حولًا فعرَّفتُها حولًا فَلَم أجِد مَن يعرِفُها ثُمَّ أتيتُهُ الثَّالثةَ فقالَ: عرِّفها حَولًا فعرَّفتُها حولًا فلَم أجِد مَن يعرفُها فقال: احفِظ عدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستَنفِع بِها ثُمَّ قال شُعبةُ: ثُمَّ إنَّ سلَمةَ شَكَّ فلا يَدري أثلاثَةَ أعوامٍ أم عامًا واحِدًا؟ قال سلمَةُ: فأعجَبَني هذا الحديثُ فقُلتُ لأَبي صادِقٍ ذلكَ فقالَ شُعبَةُ: مِن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ كَما سمعتُهُ مِن سُوَيدٍ .
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: حَجَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صُوحانَ وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، فذَكَرَ الحَديثَ. قال: فعَرَّفتُها عامَينِ أو ثَلاثةً، قال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، واستَمتِعْ بها، فإن جاءَ صاحِبُها، فعَرَفَ عِدَّتَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه [عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: اطرَحْه، فقُلتُ: لا، ولَكِن أُعَرِّفُه، فإن وجَدتُ مَن يَعرِفُه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فأبَيا عليَّ، وأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ له قَولَهما وقَولي لَهما، فقال: وجَدتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، فلَم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ لَه: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولا أدري قال له ذلك في سَنةٍ، أو في ثَلاثِ سِنينَ، فقال لي في الرَّابِعةِ: اعرِفْ عَدَدَها ووِكاءَها، فإن وجَدتَ مَن يَعرِفُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها، وهذا لَفظُ حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: قال: فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري ثَلاثةَ أحوالٍ، أو حَولًا واحِدًا] .
وجدْتُ على عهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُرَّةً فيها مِئةُ دِينارٍ، قال: فأتيْتُه بها، فقال لي: عرِّفْها حَوْلًا؛ فعرَّفْتُها حولًا، فما أَجِدُ مَنْ يَعرِفُها، ثمَّ أتيْتُه بها، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ؛ فعرَّفْتُها حولًا، ثمَّ أتيْتُه، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ، وقال: أَحْصِ عِدَّتَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإنْ جاء طالِبُها فأخبَرَكَ بعِدَّتِها، ووِعائِها، ووِكائِها، فادفَعْها إليه، وإلَّا فاستمتِعْ بها. .
وَجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَرِّفْها حَولًا. فعَرَّفتُها حَولًا، ثم أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا. فعَرَّفتُها حَولًا، ثم أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا. فعَرَّفتُها حَولًا، ثم أتَيتُه، فقُلتُ: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها. فقال: احفَظْ عَدَدَها ووِكاءَها ووِعاءَها، فإنْ جاء صاحِبُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها. وقال: ولا أدري أثَلاثًا قال: عَرِّفْها؛ أو مَرَّةً واحِدةً. .
عن سويدِ بنِ غفلةَ قال : قال لي أُبَيُّ بنُ كعبٍ : التقطتُ صُرَّةً فيها مائةُ دينارٍ فأتيتُ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : عَرِّفْهَا حولًا فعرَّفْتُها حولًا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ قد عرَّفْتُهَا حولًا فقال : عرِّفْهَا سَنَةً أخرى فعرَّفْتُها سَنَةً أخرى ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ عرَّفْتُهَا سَنَةً فقال : عرِّفْهَا سَنَةً أخرى فعرَّفْتَها سَنَةً أخرى ثم أخبرتُهُ عليهِ السلامُ بذلكَ فقال : انتفِعْ بها واعْرِفْ وِكَاءَهَا وخِرْقَتَهَا واحْصِ عددها فإن جاء صاحبها .
بمعناه [أي بمعنى حديث: عن سويد بن غفلة قال: غزوت مع زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فوجدت سوطا فقالا لي اطرحه فقلت لا ولكن إنن وجدت صاحبه وإلا استمعت به قال فحججت فمررت على المدينة فسألت أبي بن كعب فقال وجدت صرة فيها مائة دينار...] قال: عرِّفْها حولًا وقال: ثلاثَ مرارٍ، قال: فلا أدري، قالَ لَه: ذلِكَ في سنَةٍ، أو في ثلاثِ سنينَ .
[عن] سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صوحانَ، وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، غازينَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: دَعْه، فقُلتُ: لا، ولَكِنِّي أُعَرِّفُه، فإن جاءَ صاحِبُه وإلَّا استَمتَعتُ به، قال: فأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، قُضيَ لي أنِّي حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرتُه بشَأنِ السَّوطِ وبقَولِهما، فقال: إنِّي وجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، قال: فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها، فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: احفَظْ عَدَدَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ بها. فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري بثَلاثةِ أحوالٍ، أو حَولٍ واحِدٍ. وفي روايةٍ: قال: سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مع زَيدِ بنِ صوحانَ، وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه إلى قَولِه: فاستَمتَعتُ بها. قال شُعبةُ: فسَمِعتُه بَعدَ عَشرِ سِنينَ يقولُ: عَرَّفَها عامًا واحِدًا. وفي حَديثِ سُفيانَ، وزَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ: فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعَدَدِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه. وزادَ سُفيانُ في رِوايةِ وكيعٍ: وإلَّا فهي كَسَبيلِ مالِكَ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ: وإلَّا فاستَمتِعْ بها. .
التَقطتُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةَ دينارٍ فأتَيتُ بِها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ عرِّفها سنةً فعرَّفتُها سَنةً فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها ثمَّ أتيتُه فقُلتُ قد: عرَّفتُها سنَةً فلَم أجِدْ مَن يعرفُها فقالَ: عرِّفها سنةً فعرَّفتُها سنةً فلَم أجِد أحدًا يعرِفُها فأتيتُهُ فقلتُ قَد عرَّفتُها سنةً فلم أجِد مَن يعرفُها فقالَ اعلَم عددَها ووِكاءَها ثمَّ استَمتِعْ بِها .
وجدتُ مائةُ دينارٍ في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عرِّفْها حولًا فكرَّر عليه حتى ذكر أحوالًا ثلاثةً فقلتُ يا رسولَ اللهِ كذا فقال شأنُك بها .
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: كُنَّا حُجَّاجًا، فوجَدتُ سَوطًا، فأخَذتُه، فقال القَومُ: تَأخُذُه؟ فلَعَلَّه لرَجُلٍ مُسلِمٍ، قال: فقُلتُ: أولَيسَ لي أخذُه، فأنتَفِعَ به، خَيرٌ مِن أن يَأكُلَه الذِّئبُ؟ فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: أحسَنتَ، ثُمَّ قال: التَقَطتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقُلتُ: قد عَرَّفتُها حَولًا، فقال: عَرِّفْها سَنةً أُخرى ثُمَّ قال: انتَفِعْ بها، واحفَظْ وِكاءَها وخِرقَتَها، وأحصِ عَدَدَها، فإن جاءَ صاحِبُها، قال جَريرٌ: فلَم أحفَظْ ما بَعدَ هذا. يَعني: تَمامَ الحَديثِ .
لا مزيد من النتائج