نتائج البحث عن
«إني يوم الجمل آخذ بركاب علي أجهد معه وأنا أرى أنا في الجنة ، وهو يتصفح القتلى ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا فرَغْنا مِن قِتالِ الجمَلِ قامَ عَليٌّ، والحُسَينُ بنُ عَليٍّ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وصَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ، والأشْتَرُ، ومُحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ يَطوفونَ في القَتْلى، فأبصَرَ الحَسنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فأكَبَّه على قَفاهُ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرْخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوهُ: ما هو يا بُنيَّ؟ قالَ: مُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، إنْ كانَ ما علِمْتُه لَشابٌّ صالِحٌ، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا. .
من أخذَ بركابِ رجلٍ لا يرجوهُ ولا يخافُه ، غُفِرَ لهُ ، وفي روايةٍ : دخلَ الجنةَ .
بينَما هُم يصوِّرونَ القتلى يومَ صِفِّينَ أو يومَ الجمَلِ إذ تَكلَّمَ رجُلٌ منَ الأنصارِ مِنَ القتلى ، فقالَ : محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ، أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ عُمرُ الشَّهيدُ ، عثمانُ الرَّحيمُ ، ثمَّ سَكتَ .
لما انجلَى الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ نظرت في القتلَى فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت واللهِ ما كان ليفرَّ ولا أراه في القتلَى ولكن أرَى اللهَ غضِب علينا بما صنعنا فرفع نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما لي خيرٌ من أن أقاتلَ حتى أقتلَ فكسرت جفنَ سيفِي ثم حملت على القومِ فرجوا لي فإذا أنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم .
لمَّا كانَ يَومُ الجمَلِ خرَجْتُ أنظُرُ في القَتْلى، قالَ: فقامَ عَليٌّ، والحسَنُ بنُ عَليٍّ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، وزَيدُ بن صُوحانَ يَدُورونَ في القَتْلى، قالَ: فأبصَرَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فقلَبَه على قَفاهُ، ثمَّ صَرَخ، ثمَّ قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوه: مَن هو يا بُنَيَّ؟ قالَ: محمَّدُ بنُ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، أمَا واللهِ لقد كانَ شابًّا صالِحًا، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا، فقالَ له الحسَنُ: يا أبَهْ، قد كنْتُ أنْهاكَ عنْ هذا المَسيرِ، فغلَبَكَ على رأْيِكَ فُلانٌ وفُلانٌ، قالَ: قد كانَ ذاك يا بُنَيَّ، ولوَدِدْتُ لو أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بعِشْرينَ سَنةً، قالَ محمَّدُ بنُ حاطِبٍ: فقُمْتُ، فقلْتُ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، إنَّا قادِمونَ المَدينةَ، والنَّاسُ سائِلونا عنْ عُثْمانَ، فماذا نَقولُ فيه؟ قالَ: فاغتَمَّ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ فقالَا وقالَا، فقالَ لهُما عَليٌّ: "يا عمَّارُ، ويا محمَّدُ، تَقولانِ: إنَّ عُثْمانَ استَأْثَرَ وأساءَ الإمْرةَ، وعاقَبْتُم واللهِ، فأسَأْتُمُ العُقوبةَ، وستَقدُمونَ على حَكَمٍ عَدْلٍ يَحكُمُ بيْنَكم"، ثمَّ قالَ: "يا محمَّدُ بنَ حاطِبٍ إذا قدِمْتَ المَدينةَ، وسُئلْتَ عن عُثْمانَ، فقُلْ: كانَ واللهِ منَ الَّذينَ آمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا، وآمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا وأحْسَنوا، واللهُ يحِبُّ المُحْسِنينَ، وعلى اللهِ فليَتوكَّلِ المؤمِنونَ". .
أَنا أوَّلُ من تنشقُّ عنهُ الأرضُ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ وأَنا سيِّدُ ولدِ آدمَ ولا فخرَ أنا صاحِبُ لواءُ الحمدِ ولا فخرَ وأَنا أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ ولا فخرَ آخذٌ بحلقةِ بابِ الجنَّةِ فيؤذَنُ لي فيستقبِلُني وجهُ الجبَّارِ جلَّ جلالُهُ فأخِرُّ لَهُ ساجدًا .
لما انجَلى الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ ، ظرتُ إلى القتلى ، فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : واللهِ ما كان ليفِرَّ ، وما أراه في القتلى ، ولكن أرى اللهَ غضِب علينا بما صنَعْنا فرفَع نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما لي خيرٌ مِن أن أقاتِلَ حتى أُقتَلَ ، فكسَّرتُ جفنَ سيفي ، ثم حمَلتُ على القومِ فأفرَجوا لي ، فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ قَتلُ الحَروريةِ وأنا مع مولايَ فقال انظُروا فإنَّ فيهم رجلًا إحدى يدَيه مثلُ ثديِ المرأةِ وأخبرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أني صاحبُه فقلبوا القتلى فلم يجدُوه وقالوا سبعةُ نفرٍ تحت النخلةِ لم نقلِبْهم بعد قال ويلَكم انظروا قال أبو مؤمن فرأيتُ في رجلَيه حبلَين يجرُّونه بهما حتى ألقَوه بين يدَيه فخرَّ عليٌّ ساجدًا وقال أَبشِروا قتلاكم في الجنةِ وقتلاهم في النارِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أخَذَ برِكابِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، فقالَ له: تنَحَّ يا ابنَ عمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّا هَكَذا نَفعَلُ بكُبَرائِنا وعُلَمائِنا. .
شهِدْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، فلزِمْتُ أنا، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نُفارِقْه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغْلةٍ له بَيْضاءَ أهْداها له فَرْوةُ بنُ نَعامةَ الجُذاميُّ، فلمَّا الْتَقى المُسلِمونَ والكفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدْبِرينَ، فطفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركُضُ ببَغْلَتِه قِبَلَ الكفَّارِ، قالَ العبَّاسُ: وأنا آخِذٌ بلِجامِ بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكُفُّها إرادةَ ألَّا تُسرِعَ، وأبو سُفْيانَ آخِذٌ برِكابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيْ عبَّاسُ، نادِ أصْحابَ السَّمُرةِ، قالَ: فواللهِ لَكأنَّما عَطْفَتُهم حينَما سَمِعوا صَوْتي عَطْفةَ البَقرِ على أوْلادِها، فقالوا: يا لبَّيْكاهُ يا لبَّيْكاهُ، قالوا: فاقْتَتَلوا هُم والكفَّارُ، والدَّعْوةُ في الأنْصارِ يَقولونَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ثمَّ قصُرَتِ الدَّعوةُ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فقالوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على بَغْلتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا حينَ حَمِيَ الوَطيسُ قالَ: ثمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَصَياتٍ فرَمى بهنَّ في وُجوهِ الكفَّارِ، ثمَّ قالَ: انْهَزَموا وربِّ مُحمَّدٍ فذهَبْتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيْئتِه فيما أرَى، فما هو إلَّا أنْ رَماهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَصَياتِه، فما زِلْتُ أرَى جِدَّهم كَليلًا وأمْرَهم مُدبِرًا. .
قال العباس: شهِدْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، فلزِمْتُ أنا، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نُفارِقْه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغْلةٍ له بَيْضاءَ أهْداها له فَرْوةُ بنُ نَعامةَ الجُذاميُّ، فلمَّا الْتَقى المُسلِمونَ والكفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدْبِرينَ، فطفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركُضُ ببَغْلَتِه قِبَلَ الكفَّارِ، قالَ العبَّاسُ: وأنا آخِذٌ بلِجامِ بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكُفُّها إرادةَ ألَّا تُسرِعَ، وأبو سُفْيانَ آخِذٌ برِكابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيْ عبَّاسُ، نادِ أصْحابَ السَّمُرةِ، قالَ: فواللهِ لَكأنَّما عَطْفَتُهم حينَما سَمِعوا صَوْتي عَطْفةَ البَقرِ على أوْلادِها، فقالوا: يا لبَّيْكاهُ يا لبَّيْكاهُ، قالوا: فاقْتَتَلوا هُم والكفَّارُ، والدَّعْوةُ في الأنْصارِ يَقولونَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ثمَّ قصُرَتِ الدَّعوةُ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فقالوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على بَغْلتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا حينَ حَمِيَ الوَطيسُ قالَ: ثمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَصَياتٍ فرَمى بهنَّ في وُجوهِ الكفَّارِ، ثمَّ قالَ: انْهَزَموا وربِّ مُحمَّدٍ فذهَبْتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيْئتِه فيما أرَى، فما هو إلَّا أنْ رَماهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَصَياتِه، فما زِلْتُ أرَى جِدَّهم كَليلًا وأمْرَهم مُدبِرًا. .
أنا أولُ من يفتحُ بابَ الجنَّةِ إلا أني أرى امرأةً تبادرُني فأقولُ لها: مالَكِ؟ ومن أنتِ؟ فتقولُ: أنا امرأةٌ قعدتُ على أيتامٍ لي. .
أنا أوَّلُ مَن يَفْتَحُ بابَ الجنَّةِ، إلَّا أنِّي أرى امرأةً تُبادِرُني، فأقولُ: ما لَكِ؟ ومَن أنتِ؟ تقولُ: أنا امرأةٌ قعَدْتُ على أيتامٍ لي. .
أنا أوَّلُ من يَفتحُ بابَ الجنَّةِ إلَّا أنِّي أرَى امرأةً تُبادرُني فأقولُ لها ما لك ومن أنت فتقولَ أنا امرأةٌ قعدت على أيتامٍ لي .
لمَّا انجلى النَّاسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ نَظَرتُ في القَتلى، فلم أرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلت: والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى، ولكِنْ أرى اللهَ تعالى غَضِبَ علينا بما صَنَعنا، فرَفَع نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما لي خيرٌ من أن أقاتِلَ حتى أقتَلَ، فكَسَرتُ جَفنَ سيفي، ثمَّ حمَلتُ على القومِ فأفرَجوا لي، فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم، أي: يقاتِلُهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج