نتائج البحث عن
«إن آخر ما نزلت آية الربا ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض ولم يفسرها لنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ آخرَ ما نزَلَت آيةُ الرِّبا وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُبِضَ ولم يفسِّرْها لَنا فدعوا الرِّبا والرِّيبةَ
إنَّ آخرَ ما نزَلَت آيةُ الرِّبا وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُبِضَ ولم يفسِّرْها لَنا فدعوا الرِّبا والرِّيبةَ .
مِن آخرِ ما نزلَ آيةُ الرِّبا وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُبِضَ قبلَ أن يفسِّرَها لَنا ، فدَعوا الرِّبا والرِّيبةَ .
إنَّ آخرَ ما نزَلَ مِن القُرآنِ آيةُ الرِّبا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُبِض ولم يُفسِّرْها، فدَعُوا الرِّبا والرِّيبةَ. .
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ آخرَ ما نزلَ منَ القرآنِ آيةُ الرِّبا وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُبِضَ ولم يفسِّرها فدعوا الرِّبا والرِّيبةَ .
إنَّ آخرَ ما أُنزلت آيةُ الربا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مات ولم يُفسِّرَها فدَعُوا الربا والريبةَ . .
إنَّ من آخرِ ما نزلَ آيةُ الرِّبا وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توُفِّيَ ولم يفسِّرها فدعوا الرِّبا والرِّيبةَ .
إنَّ مِن آخِرِ ما نزَلَ آيةَ الرِّبا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توفِّيَ ولم يُفسِّرْها، فدَعُوا الرِّبا والريبةَ. .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ عن شاةٍ بشاتَينِ إلى الحياةِ ، فقال : سأَل رجلٌ عُمرَ بنَ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه : إنَّ آخرَ ما أنزَل اللهُ آيةَ الربا ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَض قبل أن يفسِّرَها لنا ، فدَعوا الربا والريبةَ .
قام عُمَرُ رضي اللهُ عنه خَطيبًا في الناسِ فقال : ألا إنَّ آخِرَ القرآنِ كان تَنزيلًا آيةُ الرِّبا ، ثم تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يُبَيِّنَ لنا ، وفي لفظٍ : قبلَ أن يُفَسِّرَها لنا ، فدَعوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم ، وفي لفظٍ آخَرَ : فدَعوا الرِّبا والرِّيبَةَ .
قام عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه خطيبًا في النَّاسِ فقال: "ألَا إنَّ آخِرَ القُرآنِ كان تنزيلًا آيةُ الرِّبا، ثمَّ تُوُفِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يُبَيِّنَ لنا -وفي لَفظٍ قَبْلَ أن يُفَسِّرَها لنا- فدَعُوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم، وفي لَفظٍ آخَرَ: فدَعُوا الرِّبا والرِّيبةَ" .
خطبنا عمر بن الخطاب فقال إني لعلي أنهاكم عن أشياء تصلح لكم وآمركم بأشياء لا تصلح لكم وإن من آخر القرآن نزولا آية الربا وإنه قد مات رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبينها لنا فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم .
خطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: لَعَلِّي أنهاكم عن أشياءَ تَصلُحُ لكم ، وآمرُكم بأشياءَ لا تَصلُحُ لكم ، وإنَّ مِن آخِرِ القرآنِ نُزولًا آيَةَ الرِّبا ، وإنَّه قد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَم يُبَيِّنْها لنا ، فدَعوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم .
آخِرُ آيةٍ نَزَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةُ الرِّبا. .
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه : آخرُ آيةٍ نزلت : الربَا .
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } ، قال : يعرفون يوم القيامة بذلك لا يستطيعون القيام إلا كما يقوم المجنون المخنق ، ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا ، وكذبوا على الله {وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى} إلى قوله : {ومن عاد} ، فأكل من الربا {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} ، وقوله عز وجل : {يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا ...} إلى آخر الآية ، فبلغنا والله أعلم أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عوف من ثقيف ، وفي بني المغيرة من بني مخزوم ، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف ، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة ووضع يومئذ الربا كله ، وكان أهل الطائف قد صالحوا على أن لهم رباهم ، وما كان عليهم من ربا فهو موضوع ، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر صحيفتهم : أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ، وكان على المسلمين أن لا يأكلوا الربا ، ولا يؤكلون ، فانتهت بنو عمرو بن عمير ، وبنو المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة ، فقال بنو المغيرة : ما جعلنا أشقى الناس بالربا ووضع عن الناس غيرنا ؟ فقال بنو عمرو بن عمير : صولحنا على أن لنا ربانا ، فكتب عتاب بن أسيد في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} فعرف بنو عمرو ألا يدان لهم بحرب من الله ورسوله يقول : {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون} فتأخذون أكثر منه {ولا تظلمون} تبخسون منه {وإن كان ذو عسرة} أن تذروه خير لكم إن كنتم تعلمون {فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} يقول : {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} فذكروا أن هذه الآية نزلت وآخر آية من سورة النساء نزلت آخر القرآن
لا مزيد من النتائج