نتائج البحث عن
«إن آدم لما مرض مرضه الذي مات فيه ، قال لبنيه : يا بني ، إني مريض ، وإني أشتهي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قال إنَّ آدمَ لَمَّا حضرَهُ الموتُ قال لبنيهِ أي بَنِيَّ إنِّي أشتهي من ثِمارِ الجنَّةِ قال فذهبوا يطلبونَ له فاستقبَلَتْهُمُ الملائِكةُ ومعهمْ أكفانُهُ وحَنوطُهُ ومعهُمُ الفوسُ والمساحي والمكاتِلُ فقالوا لهمْ يا بَني آدمَ ما تُريدونَ وما تطلبونَ أو ما تُريدونَ وأينَ تَطلبونَ قالوا أبونا مريضٌ واشتهى من ثِمارِ الجنَّةِ فقالوا لهمُ ارجِعوا فقدْ قَضى أبوكُمْ فجاؤوا فلمَّا رأَتْهُمْ حوَّاءُ عَرَفتهُمْ فلاذَتْ بآدَمَ فقال إليكِ عنِّي فإنِّي إنَّما أُتيتُ مِن قِبَلِكِ فخَلِّي بيني وبينَ ملائِكَةِ رَبِّي عزَّ وجلَّ فقبضوهُ وغسَّلوهُ وكفَّنوهُ وحَنَّطوهُ وحفروا لهُ ولَحدوهُ وصلُّوا عليهِ ثمَّ أدخلوهُ قبرَهُ فوضعوه في قَبرِهِ ثمَّ حَثوا عليه ثمَّ قالوا يا بَني آدَمَ هذِهِ سُنَّتُكُمْ .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: "إنَّ آدَمَ عليه السَّلامُ لَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لبَنيه: أي بُنَيَّ إنِّي أشتَهي مِن ثِمارِ الجَنَّةِ، فذَهَبوا يَطلُبونَ له، فاستَقبَلَتهمُ المَلائِكةُ ومَعَهم أكفانُه وحَنوطُه، ومَعَهمُ الفُؤوسُ والمَساحي والمَكاتِلُ، فقالوا لهم: يا بَني آدَمَ، ما تُريدونَ وما تَطلُبونَ، أو ما تُريدونَ وأينَ تَذهَبونَ؟ قالوا: أبونا مَريضٌ فاشتَهى مِن ثِمارِ الجَنَّةِ، قالوا لهم: ارجِعوا فقد قُضيَ قَضاءُ أبيكُم. فجاؤوا، فلَمَّا رَأتهم حَوَّاءُ عَرَفَتهم، فلاذَت بآدَمَ، فقال: إليكِ عنِّي؛ فإنِّي إنَّما أوتيتُ مِن قِبَلِكِ، خَلِّي بَيني وبَينَ مَلائِكةِ رَبِّي تَبارَكَ وتَعالى. فقَبَضوهُ وغَسَّلوهُ وكَفَّنوهُ وحَنَّطوهُ، وحَفَروا له وألحَدوا له، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ دَخَلوا قَبرَه فوضَعوهُ في قَبرِه ووضَعوا عليه اللَّبِنَ، ثُمَّ خَرَجوا مِنَ القَبرِ، ثُمَّ حَثَوا عليه التُّرابَ، ثُمَّ قالوا: يا بَني آدَمَ، هذه سُنَّتُكُم". .
«رَأيْتُ شَيْخًا بالمَدينةِ يَتَكلَّمُ، فسَألْتُ عنه، فقالوا: هذا أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، فقالَ: إنَّ آدَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حَضَرَه المَوْتُ قالَ لبَنيه: أيْ بَنِيَّ، إنِّي أَشْتَهي مِن ثِمارِ الجنَّةِ، فذَهَبوا يَطْلُبونَ له، فاسْتَقْبَلَتْهم المَلائِكةُ ومعَهم أَكْفانُه وحَنوطُه، ومعَهم الفُؤوسُ والمَساحي والمَكاتِلُ، فقالوا لهم: يا بَني آدَمَ، ما تُريدونَ؟ وما تَطْلبونَ؟ أو: ما تُريدونَ؟ وأين تَذْهَبونَ؟ قالوا: أبونا مَريضٌ فاشْتَهى مِن ثِمارِ الجنَّةِ، قالوا لهم: ارْجِعوا فقدْ قُضِيَ قَضاءُ أبيكم، فجاؤوا، فلمَّا رَأَتْهم حَوَّاءُ عَرَفَتْهم فلاذَتْ بآدَمَ، فقالَ: إليكِ إليكِ عنِّي، فإنِّي إنَّما أوتيتُ مِن قِبَلِك، خَلِّي بَيْني وبَيْنَ مَلائِكةِ رَبِّي تَبارَكَ وتَعالى، فقَبَضوه، وغَسَّلوه، وكَفَّنوه، وحَنَّطوه، وحَفَروا له، وألْحَدوا له، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ دَخَلوا قَبْرَه فوَضَعوه في قَبْرِه، ووَضَعوا عليه اللَّبِنَ، ثُمَّ خَرَجوا مِن القَبْرِ، ثُمَّ حَثَوا عليه، ثُمَّ قالوا: يا بَني آدَمَ هذه سُنَّتُكم». .
[ عن ] أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقال إنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَهُ الموتُ قال لِبَنِيه أيْ بَنِيَّ إني أشْتَهِي من ثمارِ الجنةِ فذهبوا يطلبونَ له فاستقبلَتْهم الملائكةُ معهم أكفانُهُ وحَنوطُه ومعهم الفؤوسُ والمساحِي والمكاتِلُ فقالوا يا بَنِي آدمَ ما تُريدونَ وما تَطْلُبونَ أوْ ما تُرِيدون وأينَ تذهبون قالوا أبونا مريضٌ فاشْتَهَى من ثمارِ الجنةِ قالوا لهم ارجِعُوا فقدْ قَضَى أبوكم فجاؤُوا فلما رأتْهم حواءُ عرَفَتْهُم فلاذَتْ بآدمَ فقالَ إليكِ عني فإنَّما أُتِيتُ مِنْ قِبَلِكِ خلِّي بَيْنِي وبينَ ملائكةِ ربي تبارَكَ وتعالى فقبَضُوهُ وغسَّلُوهُ وكفَّنُوهُ وحنَّطُوهُ وحفَرُوا لَهُ ولحَدُوا لَهُ فصلَّوْا علَيْهِ ثم دخلُوا قبرَهُ فوضعوه في قبرِهِ ووضعُوا عليه اللبِنَ ثم خرجُوا مِنْ القبرِ ثم حثَوْا علَيْهِ ثم قالوا يا بَنِي آدمَ هذِهِ سنتُّكُمْ .
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: يا عائشة آتيني بسواك رطب امضغيه ثم اتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قال يا عائشةُ آتيني بسِواكٍ رطبٍ امضغيهِ ثمَّ ائتيني بِهِ أمضغُهُ لِكَي يختلطَ ريقي بريقِكِ لِكَي يُهَوِّنَ بِهِ عليَّ عندَ المَوتِ .
لمَّا مرِض معاذٌ مرضَه الذي توفِّيَ فيه قال : ارفعوا عنِّي سَجْفَ هذه القُبَّةِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فله الجنةَ .
حَديثُ مُعاذٍ: أنَّه قال في مَرَضِ مَوتِه: زَوِّجوني لا ألقى اللَّهَ عَزَبًا [يَعني حَديثَ: قال مُعاذٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: زَوِّجوني؛ فإنِّي أكرَهُ أن ألقى اللهَ أعزَبَ] .
لما مرض أبو بكرٍ مرضَه الذي مات فيه قال انظروا ما زاد في مالِي منذُ دخلتُ الإمارةَ فابعثوا به إلى الخليفةِ بعدِي قالت فلما مات نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌ كان يحملُ صبيانَه وناضحٌ كان يسقِي بستانًا له فبعَثنا بهما إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه فقال رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه .
عن عائشةَ قالت لمَّا مرضَ أبو بَكرٍ مرَضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قالَ انظروا ماذا في مالي منذُ دخلْتُ الإمارةُ فابعثوا بِهِ إلى الخليفةِ بعدي قالت فلمَّا ماتَ نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌّ كانَ يحملُ صبيانَهُ وناضحٌ كانَ يسقي بستانًا لَهُ فبعثنا بِهما إلى عمرَ فقالَ رحمةُ اللَّهِ على أبي بَكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه قد أتعب من بعده .
[عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ] لما أُحضِرَ آدمُ - عليه السلامُ - قال لبَنيه : انطلِقوا فاجتَنوا لي مِن ثمارِ الجنةِ قال : فخرَجوا : ... فقبَضوا روحَه ثم غسَّلوه ، وكفَّنوه ، وحنَّطوه ، ثم صلَّوا عليه ، وحفَروا له ودفَنوه ، ثم قالوا : يا بَني آدمَ هذه سبيلُكم في موتاكم فكذلك فافعَلوا .
عن أُبيِّ قال: لَمَّا ثَقُل آدَمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بَنِيه أن يجيئوه مِنَ الثِّمارِ فتلقَّتْهم الملائكةُ فقالوا: ارْجِعوا فقد أُمِرَ بقَبضِ أبيكم، فرَجَعوا معهم، فقَبَضوا رُوحَه، وجاؤُوا معهم بكَفَنِه وحَنوطِه، وقالوا لبنيه: احْضُرُونا، فغَسَّلوه، وكَفَّنوه، وحَنَّطوه، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذه سُنَّتُكم بينكم. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي مات فيه إنَّه لَيُهوِّنُ علَيَّ الموتَ أنِّي أُريتُكِ زوجتي في الجنَّةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرِضَ أحَدٌ مِن أهلِه نَفَثَ عليه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه جَعَلتُ أنفُثُ عليه وأمسَحُه بيَدِ نَفسِه؛ لأنَّها كانَت أعظَمَ بَرَكةً مِن يَدي. وفي رِوايةِ يَحيى بنِ أيُّوبَ: بمُعَوِّذاتٍ. .
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه أتاه بلالٌ يؤذنُه بالصلاةِِ فقال بعدَ مرتينِ يا بلالُ قد بلَّغت فمن شاء فليصلِّ ومن شاء فليدعْ فرجع إليه بلالٌ فقال بأبي أنتَ وأمي من يصلِّي قال مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ .
لا مزيد من النتائج