نتائج البحث عن
«إن آلى من أربع نسوة ، إن وقع على بعضهن دون بعض فليس عليه حنث فيما وقع ، ووقع»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن الناسَ سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الوسوسةِ التي يجدُها أحدُهم لأن يسقطَ من عندِ الثريَّا أحبُّ إليه من أن يتكلمَ به . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك صريحُ الإيمانِ ، إن الشيطانَ يأتِي العبدَ فيما دونَ ذلك فإذا عُصِم منه وقع فيما هنالك .
أنَّ بيتًا في الشامِ وقع على قومٍ فورَّثَ عمرُ بعضَهم من بعضٍ .
إنَّ من الشجرةِ شجرةً لا يَسقطُ ورقُها، وهي مثلُ المؤمنِ، حدِّثوني ما هيَ؟ قال عبدُ اللهِ: فوقعَ الناسُ في شجرِ البوادي، ووقع في نفسي أنَّها النَّخلةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هي النخلةُ. فاستحييتُ يعني أن أقولَ. قال عبدُ اللهِ: فحدَّثتُ عمرَ بالذي وقع في نفسي، فقال: لأن تكون قلتَها أحبُّ إليَّ من أن يكون لي كذا وكذا .
إنَّ منَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يسقُطُ ورقُها وَهيَ مثلُ المؤمنِ حدِّثوني ما هيَ قالَ عبدُ اللَّهِ : فوقعَ النَّاسُ في شجَرِ البوادي ووقعَ في نفسي أنَّها النَّخلةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هيَ النَّخلةُ فاستحييتُ يَعني أن أقولَ قالَ عبدُ اللَّهِ : فحدَّثتُ عمرَ بالَّذي وقعَ في نَفسي فقالَ : لأن تَكونَ قُلتَها أحبَّ إليَّ من أن يَكونَ لي كذا وَكَذا .
عن عائشةَ أنها قالت مرَّ رجلٌ مُصابٌ على نِسوَةٍ فتضاحَكْنَ به يسخَرْنَ فأُصيبَ بعضُهنَّ .
أنَّ مولًى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقَع مِنْ عِذْقِ نخلةٍ فمات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انظُروا هل له مِنْ وارِثٍ قالوا لا قال فادفعوه إلى بعضِ أهلِ القريةِ .
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ عام عَمواسَ فجعَل أهلُ البيتِ يموتونَ عن آخرِهم فكُتِبَ في ذلك إلى عمرَ فكَتَبَ عمرُ أن ورِّثوا بَعضَهم مِن بَعضٍ .
أنَّ مولًى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علهي وسلَّمَ وقعَ من عذقِ نخلةٍ فماتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انظروا هل لَه من وارثٍ قالوا لا قالَ فادفعوهُ إلى بعضِ أهلِ القريةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يَسقُطُ ورَقُها، وهي مَثَلُ المُسلِمِ، حَدِّثوني ما هي؟ فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ الباديةِ، ووقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، قال عبدُ اللهِ: فاستَحيَيتُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْنا بها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ، قال عبدُ اللهِ: فحَدَّثتُ أبي بما وقَعَ في نَفسي، فقال: لَأن تَكونَ قُلتَها أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي كَذا وكَذا. .
فإن عادَ الرَّابِعةَ فاضْرِبوا عُنُقَه، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُعَيْمانَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، فرَأى المُسلِمونَ أنَّ الحَدَّ قد وَقَعَ، وأنَّ القَتْلَ قد رُفِعَ. .
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَه نِسوةٌ فاحتَجَبنَ مِنِّي، إلَّا مَيمونةَ فأَخَذنَ سُكًّا فدَقَقْنَه، ثم لَدَدْنَه به، فقال: لا يَبقى في البيتِ أحدٌ شَهِدَ لَدِّي إلَّا لُدَّ، إلَّا أنَّ يَميني لم تُصِبْ عمِّي العبَّاسَ، فجَعَلَ بعضُهنَّ يلُدُّ بعضًا. .
[إن شَرِبَ الشَّارِبُ فاضرِبوه، فإن عادَ فاضرِبوه، فإن عادَ فاضرِبوه، فإن عادَ الرَّابِعةَ فاضرِبوا عُنُقَه، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النُّعَيمانَ أربَعَ مَرَّاتٍ، فرَأى المُسلِمونَ أنَّ الحَدَّ قد وقَعَ، وأنَّ القَتلَ قد أُخِّرَ. ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النُّعَيمانَ أربَعَ مَرَّاتٍ] .
أنَّ مَوْلًى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَع مِن نَخْلةٍ، فمات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُروا، هل له وارثٌ؟ قالوا: لا، قال: أَعْطوهُ بعضَ القَرابةِ. .
أنَّ مولًى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَعَ من نَخلةٍ فماتَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انظُروا، هل لَهُ وارثٌ ؟ فقالوا: لا، قالَ: أعطوهُ بعضَ القرابةِ .
لا مزيد من النتائج