نتائج البحث عن
«إن أباه كان يكره أن يباع الكلأ في منبته»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا يُباعُ فضلُ الماءِ ليُباعَ به الكَلأُ. .
لا يباعُ فضلُ الماءِ ليباعَ بِه الكلَأُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن المُزابنةِ والمزابنةُ أن يُباعَ تمرُ حائطِ نخلٍ في رءوسِها بتمرٍ كيلًا أو بشيءٍ من الزُّروعِ في سُنبلِه أن يُباعَ كيلًا حنطةً بحنطةٍ وأن يُباعَ تمرُ كرَمٍ بزبيبٍ كيلًا أو شعيرًا بشعيرٍ أو شيئًا من الزُّروعِ والثِّمارِ وهو في سُنبلِه كيلًا بطعامٍ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنِ المُزابَنَةِ ، والمُزابَنَةُ أنْ يُباعَ تمرُ حائِطِ نَخلٍ في رُؤوسِها بتمرٍ كَيلًا ، أو بشيءٍ منَ الزُّروعِ في سُنبُلِه ، وأنْ يُباعَ كَيلًا حِنطَةً بحِنطَةٍ ، وأنْ يُباعَ تمرُ كَرْمٍ بزَبيبٍ كَيلًا ، أو شَعيرًا بشَعيرٍ أو شيئًا منَ الزُّروعِ والثِّمارِ وهو في سُنبُلِه كَيلًا بطَعامٍ .
أنَّ أباهُ كانَ يقرأُ في صلاةِ المغربِ بنحوِ ما تقرَأون وَالْعَادِيَاتِ ونحوِها منَ السُّور .
أنَّ أباهُ كان يَقرَأُ في صلاةِ المغربِ بنحوِ ما تَقرَؤونَ {وَالْعَادِيَاتِ} ونحوَها مِن السُّوَرِ. .
«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ» .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان يكرَهُ التفسيرَ في القرآنِ .
ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه كما يكرُه أن يُلقى في النارِ .
أنَّ عمرَ كانَ يَكْرَهُ أن يَقرأَ الجنُبُ قالَ شُعبةُ : وجدتُ في صحيفَتي : والحائضُ .
لا يُـمْنَعْ فَضْلُ الماءِ ليُمْنَعَ به الكَلَأُ. قال سُفيانُ: يَكونُ حَولَ بِئْرِك الكَلَأُ فتَمْنَعُهم فَضْلَ مائِكَ، فلا يَعُودون أنْ يَرعَوْا. .
ثلاثٌ من كن فيه ذاقَ حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ إلى الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه كما يكرُه أن يلقى في النارِ .
«عليكم بالإثْمِدِ؛ فإنَّه مَنْبَتةٌ للشَّعْرِ، مَذْهَبةٌ للقَذَى». .
لا مزيد من النتائج