نتائج البحث عن
«إن أبا بكر قال لها : يا بنية ، أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أبا بَكرٍ قال لها: يا بُنيَّةُ، أيُّ يومٍ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: يومَ الاثنَيْنِ، قال: في كم كفَّنْتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: يا أبَتِ، كفَّنَّاه في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ جُدُدٍ يَمانيَّةٍ، ليس فيها قميصٌ، ولا عِمامةٌ، أُدرِجَ فيها إدراجًا. .
قال لي أبو بكرٍ : أيُّ يومٍ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْتُ : يومَ الاثنَيْنِ قال : إنِّي لَأرجو أنْ أموتَ فيه فمات يومَ الاثنَيْنِ عشيَّةً ودُفِن ليلًا .
كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه هذه الآية : { من يعمل سوءا يجز به ، ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا } ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا بكر ألا أقرئك آية أنزلت علي " ، قلت : بلى يا رسول الله قال : فأقرأنيها ، فلا أعلم إلا أني وجدت في ظهري اقتصاما فتمطأت لها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما شأنك يا أبا بكر ؟ . قلت : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ، وأينا لم يعمل سوءا ، وإنا لمجزيون بما عملنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون ، فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله ، وليس لكم ذنوب ، وأما الآخرون ، فيجتمع ذلك لهم ، حتى يجزوا به يوم القيامة
كُنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَت عليهِ هذِهِ الآيةَ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا بَكْرٍ ألا أُقرئُكَ آيةً أُنْزِلَت عليَّ قلتُ بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فأقرَأَنيها فلا أعلَمُ إلاَّ أنِّي وجدتُ في ظَهْري اقتِصاما فتمطَّأتُ لَها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شأنُكَ يا أبا بَكْرٍ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي وأيُّنا لَم يعمَل سوءًا وإنَّا لَمَجزيُّون بما عمِلنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أنتَ يا أبا بَكْرٍ والمؤمنونَ فتُجزَونَ بذلِكَ في الدُّنيا حتَّى تلقَوا اللَّهَ وليسَ لَكُم ذنوبٌ وأمَّا الآخَرونَ فيجتَمِعُ ذلِكَ لَهُم حتَّى يُجزَوا بِهِ يومَ القيامَةِ .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فنزلت هذه الآيةُ : ?من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا? فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا أبا بكرٍ ! ألا أٌقرئُك آيةً أُنزِلَت عليَّ ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : فأَقرأَنيها فلا أعلمُ إلا أني وجدتُ انقصامًا في ظهري فتمطَّأْتُ لها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لك يا أبا بكرٍ ؟ قلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ، وأينا لم يعملْ سوءًا وإنا لمجازون بما عمِلْنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أما أنت يا أبا بكرٍ وأصحابُك المؤمنون ، فتُجزَون بذلك في الدُّنيا حتى تلقَونَ اللهَ ، وليس لكم ذنوبٌ ، وأما الآخَرون فيجمعُ ذلك لهم حتى يُجزَون به يومَ القيامةِ .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزلت هذه الآيةُ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا أبا بكرٍ ! ألا أُقرِئك آيةً أُنزِلَتْ عليَّ ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : فأَقرأَنيها فلا أعلم إلا أني وجدتُ انقصامَ ظهري فتمطأْتُ لها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما لك يا أبا بكرٍ ؟ قلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ وأيُّنا لم يعملْ سوءًا ، وإنا لمجازون بما عمِلْنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أما أنت يا أبا بكرٍ وأصحابُك المؤمنون فتُجزَون في الدنيا ، حتى تلقَون اللهَ تبارك وتعالى وليس لكم ذنوبٌ ، وأما الآخَرون فيجمعُ ذلك لهم حتى يُجزَوا به يومَ القيامةِ .
كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُنزِلَتْ هذِه الآيةُ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} [النساء: 123]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا بكرٍ، ألَا أُقرِؤُكَ آيةً أُنزِلَتْ عليَّ»؟ قلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، «فأَقرَأَنِيها»، قال: فلا أَعلَمُ إلَّا أنِّي وجَدْتُ انفِصامًا في ظَهْري حتَّى تَمطَّيْتُ لها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما لَك يا أبا بكرٍ؟»، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، وأَيُّنا لم يَعمَلِ السُّوءَ، وإنَّا لَمُجْزَوْنَ بكلِّ سوءٍ عَمِلْنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ وأَصحابُك فتُجْزَوْنَ بذلك في الدُّنيا حتَّى تَلْقَوُا اللهَ تبارَك وتعالى وليستْ لكُم ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرونُ فيُجمَعُ لهُم حتَّى يُجْزَوْا بهِ يومَ القيامةِ». .
خرَجْتُ يومًا فإذا أنا برَسولِ اللهِ، عليه السَّلامُ، فقال لي: يا عِمرانُ، إنَّ فاطمةَ مريضةٌ، فهل لكَ أنْ تَعُودَها؟ قال: قُلْتُ: فِداكَ أبي وأُمِّي، وأيُّ شرَفٍ أشرَفُ من هذا؟ قال: انطلِقْ، فانطلَقَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وانطلَقْتُ معه حتى أتى البابَ فقال: السَّلامُ عليكم، أدخُلُ؟ فقالت: وعليكمُ، ادخُلْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا ومَن معي؟ قالت: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما عليَّ إلَّا هذه العَباءةُ، قال: ومع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُلاءةٌ خَلِقةٌ، فرَمى بها إليها، فقال لها: شُدِّيها على رأسِكِ، ففعَلتْ، ثمَّ قالت: ادخُلْ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودخَلْتُ معه، فقعَد عندَ رأسِها، وقعَدْتُ قريبًا منه، فقال: أيْ بُنَيَّةُ، كيفَ تَجِدينَكِ؟ قالت: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنِّي لَوَجِعةٌ، وإنَّه لَيَزيدُني وجَعًا إلى وجَعي أنَّه ليْسَ عندي ما آكُلُ، فبَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبكَتْ فاطمةُ عليها السَّلامُ، وبكَيْتُ معهما، فقال لها: أيْ بُنَيَّةُ، تَصَبَّري؛ مرَّتَيْنِ، أو ثلاثًا، ثمَّ قال لها: أيْ بُنَيَّةُ، أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تكوني سيِّدةَ نساءِ العالَمِينَ؟ قالت: يا ليْتَها ماتتْ، وأينَ مَريَمُ بنتُ عِمرانَ؟ فقال لها: أيْ بُنَيَّةُ تلك سيِّدةُ نساءِ عالَمِها، وأنتِ سيِّدةُ نساءِ عالَمِكِ، والذي بعثَني بالحقِّ لقدْ زوَّجتُكِ سيِّدًا في الدُّنيا، وسيِّدًا في الآخِرةِ، لا يُبغِضُهُ إلَّا مُنافِقٌ. .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُنزِلَتْ عليه هذه الآيةُ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} [النساء: 123]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكْرٍ، ألَا أُقرِئُكَ آيةً أُنزِلَتْ علَيَّ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فأَقْرَأَنيها، فلا أعلَمُ إلَّا أني قد كنتُ وَجدتُ انقِصامًا في ظَهري فتمَطَّأْتُ لها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شَأْنُك يا أبا بَكرٍ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأمي، وأَيُّنا لم يَعمَلْ سُوءًا، وإنَّا لمُجزَوْنَ بما عَمِلْنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنت يا أبا بَكْرٍ والمؤمِنونَ فتُجْزَوْن بذلك في الدُّنْيا، حتى تَلْقَوُا اللهَ وليس لكم ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرون فيُجمَعُ ذلك لهم حتى يُجْزَوْا به يومَ القِيامةِ. .
عن سلمانَ في قصةِ إسلامِه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لِمن أنت قلتُ لامرأةٍ من الأنصارِ جعلَتْني في حائطٍ لها قال : يا أبا بكرٍ اشتَرِه فاشتراني أبو بكرٍ فأعتقَني . .
كُنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُنْزِلَتْ عليهِ هذِهِ الآيةُ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} [النساء: 123]، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكرٍ، أَلَا أُقْرِئُكَ آيةً أُنْزِلَتْ عليَّ؟ قالَ: قُلتُ: بلى، فأَقْرَأَنِيها، قالَ: ولا أعلَمُ إلَّا أنِّي وجدْتُ انفِصامًا في ظَهْري حتَّى تَمَطَّيْتُ لَها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا بَكرٍ؟ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وأيُّنا لَمْ يفعَلْ سُوءًا؟ وإنَّا لَمُجْزَوْنَ بكلِّ سُوءٍ عمِلْناهُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ، وأصحابُكَ المؤمنونَ، فتُجْزَوْنَ بذلِكَ في الدُّنْيا حتَّى تَلْقَوُا اللهَ وليستْ لكُمْ ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرونَ فيُجمَعُ ذلِكَ لهُمْ حتَّى يُجْزَوْا يومَ القيامةِ. .
كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزلت عليه آية ، فقال : يا أبا بكر ! ألا أقرأ عليك آية أنزلت علي ؟ قال : قلت : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، قال فأقرأنيها : ? من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ? قال : فما علمت إلا أخذني انفصام في ظهري حتى تمطأت لها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مالك يا أبا بكر ؟ قلت : يا رسول الله ! أينا لم يعمل سوءا ، وكلما عملنا سوءا نجزي به ؟ فقال : أما أنت وأصحابك المؤمنون فتجزون به في الدنيا ، حتى تقدموا على الله وليس عليكم ذنوب ، وأما الآخرون فيؤخرهم حتى يجزوا يوم القيامة
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت عليهِ هذِهِ الآيةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالَ يا أبا بَكْرٍ ألا أقرئُكَ آيةً أُنْزِلَت عليَّ قلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ فأقرأَنيها فَما أعلمُ إلَّا أنِّي وجدتُ انقِصافًا في ظَهْري حتَّى تمطَّأتُ لَها فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لم يعمَل سوءً وإنَّا لَمُجزَونَ بما عمِلنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أنتَ يا أبا بَكْرٍ وأصحابُكَ المؤمِنونَ فتُجزَونَ بِهِ فيِ الدُّنيا حتَّى تَلقَوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وليسَت لَكُم ذنوبٌ وأمَّا الآخرونَ فيؤخَّرُ فيُجمَعُ ذلِكَ لَهُم حتَّى يُجزَوا بِهِ يومَ القيامةِ .
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَت عليه هذه الآيةُ: {مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ به ولا يَجِدْ له مِن دونِ اللَّهِ وليًّا ولا نَصيرًا} [النساء: 123]، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (يا أبا بَكرٍ، ألا أُقرِئُكَ آيةً أُنزِلَت عليَّ؟) فقُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ. قال: فأقرَأنيها، فلا أعلَمُ إلَّا أنِّي وجَدتُ (في ظَهري انقِصامًا، فتَمَطَّأتُ لَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ما شَأنُكَ يا أبا بَكرٍ؟) قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وأيُّنا لَم يَعمَلْ سوءًا، وإنَّا مَجزيُّونَ بما عَمِلنا؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ والمُؤمِنونَ فتُجزَونَ بذلك في الدُّنيا، حَتَّى تَلقَوا اللَّهَ ولَيسَ لَكُم ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرونَ فيُجمَعُ ذلك لَهم حَتَّى يُجزَوا به يَومَ القيامةِ). .
لا مزيد من النتائج