نتائج البحث عن
«إن أبا بكر - رضي الله عنه - أوصى بالخمس ، فقال : آخذ من مالي ما أحل الله من فيء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه أوصَى بالخُمسِ .
أثَر أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ أَوصَى بالخُمُسِ وقال: رِضِيتُ بما رَضِيَ اللهُ بِه لِنَفْسِه .
ذُكر لنا أنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أوصي بخُمُسِ مالِه وقال لا أرضَى من مالي بما وصَّى اللهُ به من غنائمِ المُسلمينَ وقال قَتادةُ وكان يقالُ الخُمُسُ معروفٌ والرُّبعُ جهدٌ والثُّلثُ يجيزُه القُضاةُ .
قال عليٌّ رضي اللهُ عنه: لَأنْ أُوصيَ بالخُمُسِ أحَبُّ إليَّ مِنَ الرُّبُعِ .
حضرت أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! هذا يريدُ أن يأخذَ مالي كلَّه ويجتاحَه ، فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : إنما لك من مالِه ما يكفيك ، فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنتَ ومالُك لأبيك ؟ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ارضَ بما رضِيَ اللهُ به .
أنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أوصَى أنْ يُكفَّنَ في ثوبِهِ الخلِقَ ، فنُفِّذَتْ وصيَّتهُ .
عن عمرَ - رضيَ اللهُ عنهُ -، قال : أمرنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن نتصدَّق، ووافق ذلك مالًا عندي، فقلتُ : اليومَ أسبقُ أبا بكرٍ، إن سبقتُه يومًا، قال : فجئتُ بنصفِ مالي، فما أبقيتَ لأهلكَ ؟، فقلتُ : مثلَه، وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عنده، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما أبقيتَ لأهلك ؟، فقال : أبقيتُ لهم اللهَ ورسولَه ! قلت : لا أسبقُه إلى شيءٍ أبدًا . .
أنَّ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه أوصى أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ لتَغسِلَه، فضعُفَتْ، فاستعانَتْ بعبدِ الرَّحمنِ. .
أن أبا بكرٍ - رضي الله عنه - أوصَى أسماءَ بنت عميسٍ لتغْسِلهُ ، فضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبد الرحمن .
حضَرتُ أبا بكرٍ فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ، هذا يريدُ أن يأخُذَ مالي كلَّه . قال له أبو بكرٍ، إنما لك من مالِه ما يَكفيكَ . فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنك ومالُك لأبيك ؟ فقال أبو بكرٍ : ارضَ بما رضيَ اللهُ . .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال حضَرْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ أتاه رجُلٌ فقال: يا خليفةَ رسولِ اللهِ إنَّ هذا يُريدُ أنْ يأخُذَ مالي كلَّه فيجتاحَه فقال له أبو بَكرٍ ما تقولُ قال نَعم فقال أبو بَكرٍ إنَّما لكَ مِن مالِه ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أمَا قال رسولُ اللهِ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ ارضَ بما رضِي اللهُ عزَّ وجلَّ .
قولُ عمرَ : اليومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إن سبَقتُه يومًا [فجئتُ بنصفِ مالي فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيتَ لأهلك قلتُ مثلَه قال وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكلِّ ما عندَه فقال له رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم ما أبقيتَ لأهلِكِ قال أبقيتُ لهم اللهَ ورسولَه قلتُ لا أسابِقُكَ إلى شيءٍ أبدًا] .
قال عليٌّ: لَأَنْ أُوصِيَ بالخُمُسِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ، ولَأَنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالثُّلُثِ؛ فمَنْ أَوْصى بالثُّلُثِ، فلَمْ يترُكْ. .
[ أنَّ ] أبا بَكْرٍ الصدِّيقِ أتاهُ رجلٌ فقال يا خلِيفَةَ رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا يريدُ أنْ يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحَهُ فقال له أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنما لَكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أمَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال له أبو بكرٍ ارْضَ بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه أجمعَ ما كانوا ، فقال : إنِّي رأيتُ اللَّيلةَ منازلَكم في الجنَّةِ ، وقُربَ منازلِكم . ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل على أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أبا بكرٍ إنِّي لأعرِفُ رجلًا أعرِفُ اسمَه ، واسمَ أبيه وأمِّه لا يأتي بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا قالوا : مرحبًا مرحبًا . فقال سلمانُ : إنَّ هذا لمَرتفِعٌ شأنُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : فهو أبو بكرِ بنِ أبي قُحافةَ . ثمَّ أقبل على عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : يا عمرُ لقد رأيتُ في الجنَّةِ قصرًا من دُرَّةٍ بيضاءَ لؤلؤُه أبيضُ ، مَشيدٌ بالياقوتِ . فقلتُ : لمن هذا ؟ فقيل : لفتًى من قريشٍ فظننتُ أنَّه لي ، فذهبتُ لأدخلَه فقال : يا محمَّدُ هذا لعمرَ بنِ الخطَّابِ ، فما منعني من دخولِه إلَّا غيرتَك يا أبا حفصٍ . فبكَى عمرُ وقال : بأبي وأمِّي عليك أغارُ يا رسولَ اللهِ ؟ ثمَّ أقبل على عثمانَ رضِي اللهُ عنه ، فقال : يا عثمانُ إنَّ لكلِّ نبيٍّ رفيقًا في الجنَّةِ ، وأنت رفيقي في الجنَّةِ . ثمَّ أخذ بيدِ عليٍّ رضِي اللهُ عنه : فقال : يا عليُّ أوَما ترضَى أن يكونَ منزلُك في الجنَّةِ مقابلَ منزلي . ثمَّ أقبل على طلحةَ والزُّبيرِ رضِي اللهُ عنهما ، فقال : يا طلحةُ ويا زبيرُ : إنَّ لكلِّ نبيٍّ حواريًّا ، وأنتما حواريِّي . ثمَّ أقبل على عبدِ الرِّحمنِ بنِ عوفٍ رضِي اللهُ عنه ، فقال : لقد بطَّأ بك عنَّا من بينِ أصحابي حتَّى خشيتُ أن تكونَ هلكتَ ، وعرقتَ عرقًا شديدًا ، فقلتُ : ما بطَّأ بك ؟ فقلتَ : يا رسولَ اللهِ من كثرةِ مالي مازلتُ موقوفًا ومُحاسبًا أسألُ عن مالي من أين اكتسبتُه ، وفيما أنفقتُه . فبكَى عبدُ الرَّحمنِ ، وقال : يا رسولَ اللهِ هذه مائةُ راحلةٍ جاءتني اللَّيلةَ من تجارةِ مصرَ ، فإنِّي أُشهِدُك أنَّها على فقراءِ أهلِ المدينةِ وأيتامِهم لعلَّ اللهَ يُخفِّفُ عنِّي ذلك اليومَ .
لا مزيد من النتائج