نتائج البحث عن
«إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد : سبحان الله وبحمده»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ أن يَقولَ العَبدُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، قال حَجَّاجٌ: إنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أحَبِّ العَمَلِ إلى اللهِ. أو قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه .
"إنَّ أَحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ أن يَقولَ العَبْدُ: سُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِه، تَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، وإنَّ أَبغَضَ الكَلامِ إلى اللهِ أن يَقولَ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: أين اللهُ؟ فيقولَ: عليك نفْسَك". .
أحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ أنْ يَقولَ العبدُ : سُبحانَ اللهِ و بِحمدِهِ .
ألا أُخبِرُكَ بأحَبِّ الكَلامِ إلى اللهِ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرني بأحَبِّ الكَلامِ إلى اللهِ، فقال: إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه. .
ألا أخبرك بأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ ؟ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَخبِرْني بأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ ؟ فقال : إنَّ أَحَبَّ الكلامِ إلى اللهِ ؛ سبحان ربي وبحمدِه .
حديث: سأَلْتُ أبا ذَرٍّ أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَهُ، - أو أنَّ أبا ذرٍّ عادَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الكَلامِ أحبُّ إلى اللَّهِ قالَ ما اصطَفاهُ اللَّهُ لملائِكَتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ] .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: ما اصْطَفاهُ لمَلائكتِه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، ثلاثًا تَقولُها. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بأَبي وأُمِّي، أيُّ الكلامِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: ما اصطَفاهُ اللهُ لملائكتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَهُ، - أو أنَّ أبا ذرٍّ عادَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الكَلامِ أحبُّ إلى اللَّهِ قالَ ما اصطَفاهُ اللَّهُ لملائِكَتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ الصَّامتِ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ ما اصطفاه الملائِكةُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه. .
أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أنْ يقولَ العبدُ سبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ . . . .
إنَّ أحبَّ الْكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ سبحانَكَ اللَّهمَّ [وتبارَك اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلَه غيرُكَ وإنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ اتَّقِ اللَّهَ فيقولُ عليكَ نفسَكَ] .
إنَّ أَحبَّ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتبارَك اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلَه غيرُكَ وإنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ اتَّقِ اللَّهَ فيقولُ عليكَ نفسَكَ .
إنَّ أحبَّ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ : سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، وتبارَكَ اسمُكَ ، وتعالى جدُّكَ ، ولا إلَهَ غيرُكَ ، وإنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ : اتَّقِ اللَّهَ ، فيقولُ عليكَ نفسَكَ .
أنْ يقولَ المصلِّي سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِهِ وفي السُّجودِ سبحانَ اللهِ الأعلَى وبحمدِهِ .
لا مزيد من النتائج