نتائج البحث عن
«إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحبون الله ، ويحببون الله إلى الناس ، والذين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أَبي الدَّرْداءِ، أَنَّه قالَ: إنَّ أحَبَّ عِبادِ اللهِ إلى اللهِ الَّذين يُحبِّبونَ اللهَ إلى النَّاسِ والَّذين يُراعونَ الشَّمْسَ والقَمَرَ. .
إنَّ أحبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ الَّذين يراعون الشَّمسَ والقمرَ .
ليُؤتَينّ برجالٍ يومَ القيامةِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبطهُم الأنبياءُ والشهداءُ بمنازِلِهم من اللهَ يكونونَ على منابِرَ من نورٍ ، قالوا : ومن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هُمُ الذين يُحبّبونَ اللهَ إلى الناسِ ويُحَبّبونَ الناس َإلى اللهِ ، قال : يأمرونهُم بالمعروفِ وينْهونَ عن المنكرِ فإذا أطاعوهُ أحبهُم اللهُ عز وجل .
لَيَأْتِيَنَّ يومَ القيامةِ قومٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ بمَنازِلِهِم مِنَ اللهِ تبارك وتعالى، فيَقُومون على منابِرِهِم مِن نورٍ. قالوا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ قال: هُمُ الَّذين يُحَبِّبون اللهَ تبارك وتعالى إلى النَّاسِ، ويُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ، ويَمْشُون للهِ في الأرضِ نُصْحًا. قُلْنا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ يُحَبِّبون اللهَ إلى النَّاسِ، فكيف يُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ؟ قال: يَأمُرُونَهم بالمعروفِ، ويَنْهَوْنَهم عن المُنكَرِ، فإذا أطاعوهم أَحَبَّهُمُ اللهُ. .
أحبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ تبارك وتعالى الذين يُراعونَ الشمسَ والقمرَ .
لو أقسَمتُ لبررتُ إنَّ أحبَّ عبادِ اللَّهِ إلى اللَّهِ الذين يُراعون الشَّمسَ والقَمرَ ، وإنَّهم ليُعرَفونَ يومَ القيامةِ بطولِ أعناقِهم .
أحَبُّ عِبادِ اللَّهِ إلى اللَّهِ الذينَ يُراعونَ الشَّمسَ والقَمَرَ -وفي لفظٍ: والنُّجومَ- والأظِلَّةَ لذِكرِ اللَّهِ. .
لو أقسَمْتُ لبَرَرْتُ: إنَّ أحَبَّ عِبادِ اللهِ إلى اللهِ؛ الذين يراعونَ الشَّمسَ والقَمَرَ، وإنَّهم لَيُعرَفونَ يومَ القيامةِ بطُولِ أعناقِهم -يعني: المؤذِّنينَ- .
إنَّ أحَبَّ عِبادي إليَّ الذين يَتحابُّون فيَّ، والذين يَعمُرونَ مَساجِدي، والذين يَستغفِرونَ بالأسْحارِ، أولئك الذين إذا أرَدْتُ بخَلْقي عَذابي ذَكَرْتُهم، فصَرَفْتُ عَذابي عن خَلْقي. .
إنَّ أحبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ، أنصحهمْ لعبادِهِ .
إنَّ أحَبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ أنصَحُهم لعِبادِه .
إِنَّ أحبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ ، أنصحُهم لعبادِهِ .
«إنِّي أُعطي أقوامًا وأرُدُّ آخَرينَ، والذينَ أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذينَ أُعطي، أُعطي أقوامًا لما أخافُ مِن هَلَعِهم وجَزَعِهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، مِنهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ»، قال: قال عَمرٌو: فواللهِ ما أُحِبُّ أن لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ .
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ أنَّه سَألَ عائِشةَ كَيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هذه الآيةَ (والذينَ يُؤتونَ ما آتَوا، والذينَ يأتونَ ما أتَوا) قالت: أيَّتُهما أحَبُّ إلَيكَ؟ وقُلتُ: والذي نَفسي بيَدِه لَأحَدُهما أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها جَميعًا، قالت: أيَّتُهما؟ قُلتُ: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا، فقالت: أشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَؤُها كذلك، وكَذلك أُنزِلَت، ولَكِنَّ الهجاءَ حَرفٌ. .
لا مزيد من النتائج