نتائج البحث عن
«إن أحدكم لو كان له واد ملآن ما بين أعلاه إلى أسفله أحب أن يمتلئ له واد آخر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرَّجلَ تمتلِئُ نفسُه مِنَ المالِ حتَّى يمتلِئَ مِنَ التُّرابِ ولو كان لأحدِكم وادٍ ملآنٌ ما بينَ أعلاه إلى أسفَلِه أحَبَّ أن يُمْلَأَ له وادٍ آخَرُ فإنْ مُلِئَ له الوادي الآخَرُ فانطلَق فوجَد واديًا آخَرَ قال أمَا واللهِ لو استَطَعْتُ لَمَلَأْتُك .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لنا إنَّ أحدَكم لو كان له وادٍ ملآنٌ مِن أعلاه إلى أسفَلِه أحَبَّ أن يُمْلَأَ له وادٍ آخَرُ . . . . . . . .
إنَّ أحَدَكم لو كان له وادٍ ملآنُ ما بَينَ أعلاه إلى أسفَلِه أحبَّ أن يُملأَ له وادٍ آخَرُ، فإن مُلِئَ له الوادي الآخَرُ فانطلق يمشي فوجَد واديًا آخَرَ قال: أمَا واللهِ لئِن استطعْتُ لأملأنَّك، وإنَّ الرَّجُلَ لا تمتلئُ نفسُه من المالِ حتَّى تمتلِئَ من التُّرابِ .
إنَّ الرجلَ لا تَمتلِئُ نَفْسُهُ من المالِ حتى تَمتلِئَ من التُّرابِ ، ولوْ لأحدِكمْ وادٍ مَلآنٌ ما بين أعلاهُ إلى أسْفلِهِ أحَبَّ أنْ يُملَأَ لهُ وادٍ آخَرُ ، فإنْ مُلِئَ الوَادِي الآخَرُ ، فانْطلقَ فوَجدَ وادِيًا آخَرَ ، قال : أمَا واللهِ لوِ اسْتطعتُ لَمَلأْتُكَ .
إنَّ الرَّجلَّ لا تَمتلئُ نفسُه منَ المالِ حتَّى تَمتلئَ منَ التُّرابِ ولو كانَ لأحدٍ وادٍ من أعلاهُ إلى أسفلِهِ أحبَ أن يَملأَ لَه وادٍ آخرُ فإن مُلِئَ الوادي الآخرُ فانطلقَ فوجدَ واديًا آخرَ فقالَ أما واللَّهِ لوِ استطعتُ لملأتُكَ .
لَو كانَ لابنِ آدَمَ وادٍ مِن ذَهَبٍ أحَبَّ أنَّ له واديًا آخَرَ، ولَن يَملأَ فاه إلَّا التُّرابُ، واللهُ يَتوبُ على مَن تابَ. .
لو أنَّ لابنِ آدَمَ مِن ذهبٍ أحَبَّ أنْ يكونَ له وادٍ آخَرُ ولا يملأُ فَاهُ إلَّا التُّرابُ واللهُ يتوبُ على مَن تاب .
لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مِن ذهَبٍ لَأحَبَّ أنْ يكونَ له وادٍ آخَرُ ولا يملَأُ فاه إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب .
لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن ذَهَبٍ، لَأحَبَّ أنْ يكونَ له وادٍ آخَرُ، ولا يَملأُ فاهُ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. .
إنَّ ما بقيَ من الدنيا بلاءٌ وفتنةٌ وإنما مثلُ عملِ أحدِكم كمثلِ الوعاءِ إذا طاب أعلاهُ طاب أسفلُه وإذا خبثَ أعلاهُ خبثَ أسفلُه . .
إن ما بقيَ منَ الدُّنيا بلاءٌ وفتنةٌ إنَّما مثلُ أعمالِ أحدِكم كمثلِ الوعاءِ إذا طابَ أعلاهُ طابَ أسفلُهُ وإذا خبُثَ أعلاهُ خبثَ أسفلُهُ .
إنَّ ما بَقيَ مِنَ الدُّنيا بَلاءٌ وفِتنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عمَلِ أحَدِكُم كمَثَلِ الوِعاءِ؛ إذا طاب أعْلاهُ طاب أسْفَلُه، وإذا خَبُثَ أعْلاهُ خَبُثَ أسْفَلُه. .
إنَّ ما بَقِيَ منَ الدُّنْيا بَلاءٌ وفِتْنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عَملِ أحَدِكم كمَثَلِ الوِعاءِ، إذا طابَ أَعْلاه، طابَ أَسفَلُه، وإذا خبُثَ أَعْلاه، خبُثَ أَسفَلُه. .
إن ما بَقِيَ مِنَ الدنيا بَلاءٌ و فِتْنَةٌ ، و إِنَّما مَثَلُ عَمَلِ أَحَدِكُمْ كَمَثَلِ الوِعَاءِ ، إذا طَابَ أَعْلاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ ، و إذا خَبُثَ أَعْلاهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ .
لا مزيد من النتائج