نتائج البحث عن
«إن أخا لكم أري في المنام أن الناس يسلكون في صدع جبل وعر طويل ، وعلى رأس الجبل»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديث: مَن أرى عَينَيه [في المَنامِ ما لَم تَرَ حَرَّمَ اللهُ عليه أن يَرى الجَنَّةَ]. .
خرجَ معاذُ بنُ جبلٍ يطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجدْهُ فطلبَهُ في بيوتِهِ فلم يجدْهُ فاتَّبعَهُ في سكَّةٍ سكَّةٍ حتَّى دلَّ عليهِ في جبلِ ثوابٍ فخرجَ حتَّى رقيَ جبلَ ثوابٍ فنظرَ يمينًا وشمالًا فبصرَ بهِ في الكهفِ الَّذي اتَّخذَ النَّاسُ إليهِ طريقًا إلى مسجدِ الفتحِ قالَ معاذٌ فإذا هوَ ساجدٌ [ فهبطتُ من رأسِ الجبلِ وهو ساجدٌ] فلم يرفعْ رأسَهُ حتَّى أسأتُ بهِ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضَت روحُهُ [ فلمَّا رفع رأسَهُ قلتُ يا رسولَ اللهِ لقد أسأتُ بكَ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضتَ] فقالَ جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بهذا الموضعِ فقالَ إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقرئكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ ما تحبُّ أن أصنعَ بأمَّتِكَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فذهبَ ثمَّ جاءَ إليَّ فقالَ إنَّهُ يقولُ لكَ لا أسوؤكَ في أمَّتِكَ فسجدتُ فأفضلُ ما تُقرِّبَ بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ السُّجودُ .
إنَّ الدِّينَ ليأرِزُ إلى الحِجازِ كما تأرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِها ولَيَعْقِلَّنَ الدِّينُ في الحِجازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّةِ مِن رأسِ الجبلِ إنَّ الدِّينَ بدَأ غريبًا ويرجِعُ غريبًا فطوبَى للغُرباءِ الَّذين يُصْلِحون ما أفسَدَ النَّاسُ مِن بعدي مِن سُنَّتي .
قال أبو قتادةَ: خَرَجَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَجِدْه، فطَلبَه في بُيوتِه، فلم يَجِدْه، فأتبَعَه في سِكَّةٍ سِكَّةٍ حتَّى دُلَّ عليه في جَبَلِ ثَوابٍ، فخَرَجَ حتَّى رَقِيَ جَبَلَ ثَوابٍ، فنَظَرَ يَمينًا وشِمالًا، فبَصُرَ به في الكَهفِ الذي اتَّخَذَ النَّاسُ إليه طَريقًا إلى مَسجِدِ الفَتحِ، قال مُعاذٌ: فإذا هو ساجِدٌ، فهَبَطتُ من رَأسِ الجَبَلِ، وهو ساجِدٌ، فلم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى أسَأتُ به الظَّنَّ، فظَنَنتُ أنْ قد قُبِضَ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أسَأتُ بك الظَّنَّ، وظَنَنتُ أنَّك قد قُبِضتَ، فقال: جاءَني جِبريلُ عليه السَّلامُ بهَذا المَوضِعِ، فقال: إنَّ اللَّهَ تبارَك وتعالى يُقرِئُك السَّلامَ، ويَقولُ لك: ما تُحِبُّ أن أصنَعَ بأُمَّتِك؟ قُلتُ: اللهُ أعلمُ، فذَهَبَ، ثُمَّ جاءَني، فقال إنَّه يَقولُ: لا أسوءُك في أُمَّتِك، فسَجَدتُ، فأفضَلُ ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ السُّجودُ .
منِ استمعَ إلى حديثِ قومٍ ، و هم له كارِهونَ ، صُبَّ في أذنَيْهِ الآنُكَ ، ومَنْ أَرَى عيْنَيْهِ فِي المنامِ مَا لَمْ يَرَ كُلِّفَ أنْ يَعْقِدَ شَعيرَةً .
من استمعَ إلى حديثَ قومٍ، و همْ لهُ كارهونَ، صُبَّ في أذنيهِ الآنُكُ، و منْ أَرَى عينيهِ في المنامِ ما لمْ يرَ كُلِّفُ أنْ يعقدَ شعيرةً .
مَن رآني في المنامِ فقد رآني؛ فإنِّي أُرى في كلِّ صورةٍ. .
من رآني في المنامِ فقد رآني فإنِّي أُرى في كلِّ صورةٍ .
لولا الهِجرةُ لكنتُ امرأً منَ الأنصارِ، ولو أنَّ الناسَ يَسلُكونَ واديًا أو شِعبًا لسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لَها: أُريتُكِ في المَنامِ مَرَّتَينِ، أرى أنَّكِ في سَرَقةٍ مِن حَريرٍ، ويقولُ: هذه امرَأتُكَ، فاكشِفْ عَنها، فإذا هي أنتِ، فأقولُ: إن يَكُ هذا مِن عِندِ اللهِ يُمضِه .
أن أخًا لأبي موسى كان يتسرَّعُ في الفتنةِ، فجعل ينهاه ولا ينتهي، فقال: إن كنتُ أرى أنْ سيكفيك مني اليسيرُ، أو قال: من الموعظةِ دون ما أرى. وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: ((إِذا تواجَهَ المسلمانِ بسَيفيهِما، فقتلَ أحدُهما الآخرَ، فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ)) فقيل: هذا القاتلُ، فما بالُ المقتولِ؟ قال: ((إنَّه أراد قتلَ صاحبِه)). .
أنَّ أخًا لأبي موسى كان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، فجَعَلَ يَنهاه ولا يَنتَهي، فقال: إنْ كنتُ أرى أنْ سيَكفيكَ منِّي اليَسيرُ -أو قال: مِن المَوعظةِ- دون ما أرى، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ، فالقاتلُ والمَقتولُ في النَّارِ، فقيلَ: هذا القاتلُ، فما بالُ المَقتولِ؟! قال: إنَّه أرادَ قَتلَ صاحِبِه. .
أنَّ ساريةَ بنَ زُنَيْمٍ قصدَ فَسَا ودَارَابْجِرْدَ، فاجتمَعَ له جُموعٌ مِنَ الفُرسِ والأَكْرادِ عظيمةٌ، ودهَمَ المسلمينَ منهم أمرٌ عظيمٌ وجمعٌ كثيرٌ، فرأى عُمَرُ في تلك اللَّيلةِ فيما يرى النَّائِمُ معركتَهم وعَدَدَهم في وقتٍ مِنَ النَّهارِ، وأنَّهم في صحراءَ، وهناك جبلٌ إنْ أَسنَدوا إليه لم يُؤتَوْا إلَّا من وجهٍ واحدٍ، فنادى مِنَ الغَدِ: الصَّلاةُ جامِعةٌ، حتَّى إذا كانتِ السَّاعةُ الَّتي رأى أنَّهم اجتَمَعوا فيها، خرجَ إلى النَّاسِ وصعِدَ المِنبرَ، فخطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بصِفةِ ما رأى، ثمَّ قال: يا ساريةُ، الجبلَ الجبلَ، ثمَّ أقبَلَ عليهم، وقال: إنَّ للهِ جنودًا، ولعلَّ بعضَها أنْ يُبَلِّغَهم، قال: ففَعَلوا ما قال عُمَرُ، فنصَرَهمُ اللهُ على عَدوِّهم وفتَحوا البلدَ. .
لا مزيد من النتائج