نتائج البحث عن
«إن أخا لكم لا يقول الرفث . يعني بذلك عبد الله بن رواحة : وفينا رسول الله يتلو»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه ، وهو يقصص في قصصه ، وهو يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أخا لكم لا يقول الرفث . يعني بذلك عبد الله بن رواحة : وفينا رسول الله يتلو كتابه * إذا انشق معروف من الفجر ساطع . أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا * به موقنات أن ما قال واقع . يبيت يجافي جنبه عن فراشه * إذا استثقلت بالمشركين المضاجع
عن أبي هُرَيرةَ قال: إنَّ أخًا لكم لا يقولُ الرَّفثَ، يعني ابنَ رَواحةَ، قال: وفينا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه...، الحديث. [يعني حديثَ: إنَّ أخًا لكم لا يقولُ الرَّفثَ؛ يعني بذلك عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ: وفينا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه … إذا انشقَّ معروفٌ مِن الفَجرِ ساطِعُ أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا … به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ يَبيتُ يُجافي جَنبَه عن فِراشِه … إذا استَثقلَت بالمُشرِكينَ المضاجِعُ]. .
أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَقُصُّ في قَصَصِه، وهو يَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخًا لَكُم لا يقولُ الرَّفَثَ -يَعني بذلك عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ- وفينا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه ** إذا انشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ، أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا ** به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ، يَبيتُ يُجافي جَنبَه عن فِراشِه ** إذا استَثقَلَت بالمُشرِكينَ المَضاجِعُ .
عَن أبي هُرَيرةَ، يَقولُ قائِمًا في قَصَصِه: إنَّ أخًا لَكُم كان لا يَقولُ الرَّفَثَ -يَعني ابنَ رَواحةَ- قال: [البَحرُ الطَّويلُ] وفينا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه... إذا انشَقَّ مَعروفٌ مِنَ اللَّيلِ ساطِعُ يَبيتُ يُجافي جَنبَه عَن فِراشِه... إذا استَثقَلَت بالكافِرينَ المَضاجِعُ أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا... به مُوقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ .
أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ في قَصَصِه يَذكُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ أخًا لَكُم لا يقولُ الرَّفَثَ، يَعني بذاك ابنَ رَواحةَ، قال: وفينا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه... إذا انشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ. أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا... به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ. يَبيتُ يُجافي جَنبَه عن فِراشِهِ... إذا استَثقَلَت بالكافِرينَ المَضاجِعُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَبني المسجدَ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يقولُ : أفلحَ من يُعالجُ المساجِدَا . فيقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . فيقولُ ابنُ رواحةَ : يَتلو القرآنَ قائمًا وقاعدًا . فيقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ يخَيِّرُ اليهودَ.. الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فيَخرِصُ النَّخلَ حينَ يَطيبُ قبل أن يؤكَلَ منه، ثمَّ يخَيِّرُ اليهودَ يأخذونَه بذلك الخَرصِ، أم يدفعونَه إليهم بذلك الخَرصِ؛ لكي تُحصى الزكاةُ قَبلَ أن تُؤكلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ] .
في قولِ اللهِ تعالَى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قولِهِ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ قال : كانَ المسلِمونَ قبلَ أن تنزلَ هذه الآيةُ إذا صلَّوا العِشاءَ الآخرَةَ حُرِّمَ عليهِمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ حتَّى يُفطِروا ، وإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أصابَ أهلَهُ بعد صلاةِ العِشاءِ ، وإن صِرمَةَ بنَ قيسٍ الأنصاريَّ غلَبتْهُ عينُهُ بعدَ صلاةِ المغرِبِ ، فنامَ ولم يَشبَعْ منَ الطَّعامِ ، ولم يَستيقِظ حتَّى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العِشاءَ ، فقامَ فأكلَ وشربَ ، فلمَّا أصبحَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ بذلكَ ، فأنزلَ اللهُ عندَ ذلكَ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ يعني بالرَّفَثِ : مُجامعَةِ النِّساءِ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ يعني : تُجامِعون النِّساءَ ، وتأكُلونَ وتَشربونَ بعدَ العِشاءِ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ يعني : جامِعوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ يعني : الولدَ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ . فكانَ ذلكَ عفوًا منَ اللهِ ورحمَةً .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ اللَّهُ تعالى في كتابِهِ وقولُهُ الحقُّ: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ إلى قوله: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ كانَ المسلِمونَ قبلَ أن تنزلَ هذِهِ الآيةُ إذا صلَّوا العشاءَ الآخرةَ حرمَ عليهمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ حتَّى يُفطَِروا وإنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أصابَ أَهْلَهُ بعدَ صَلاةِ العشاءِ وإنَّ ضَمرةَ بنَ أنسٍ، [وفي حاشيةِ الأصلِ: الصَّوابُ: صَرمةُ بنُ أنسٍ الأنصاريُّ]، غَلَبتهُ عينُهُ بعدَ المغربِ فَنامَ ولم يشبَع منَ الطَّعامِ حتَّى صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ فقامَ فأَكَلَ وشرِبَ فلمَّا أصبَحا أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبراهُ بذلِكَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ يعني أن تجامِعوا النِّساءَ وتأكُلوا وتشربوا بعدَ العِشاءِ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ يعني الولدَ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ فكان ذلك عفوًا ورحمةً منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ إلى اليهودِ فيَخرصُ النخلَ حين يَطيبُ أولُ الثمرِ قبلَ أن يُؤكلَ ، ثم يُخيرونَ اليهودَ بين أن يَأخُذوها بذلكَ الخَرصِ أو يَدفعوها إليهمْ بذلكَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عَبْدَ اللهِ بنَ رَواحةَ يَخرُصُ النَّخْلَ حينَ يَطيبُ قَبْلَ أن يُؤكَلَ مِنه، ثُمَّ يُخَيِّرُ يَهودَ يَأخُذونَه بذلك أو يَدْفَعونَه إليهم بذلك الخَرْصِ (لكي تُحْصى) الزَّكاةُ قَبْلَ أن تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفَرَّقَ. .
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه، ثم يُخيِّر يهودَ يأخذونه بذلك الخرص أو يدفعونه إليهم بذلك الخرص لكي تحصى الزكاة قبل أن تؤكل الثمار وتفرق .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ يَبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ فيَخرُصُ النَّخلَ حين يَطيبَ قبلَ أن يُؤكلَ منهُ ثمَّ يخيِّرُ يهودَ يأخذونهُ بذلكَ الخَرصِ أو يدفعونَه إليهِم بذلكَ الخَرصِ لكي يُحصي الزَّكاةَ قبلَ أن تُؤكلَ الثمارُ وتُفرَّقَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ روَاحةَ، فيخرُصُ النخلَ حين يَطِيبُ قبل أن يُؤكَلَ منه، ثم يُخيِّرُ يهُودَ يأخُذونه بذلك الخَرْصِ، أو يَدفَعونه إليهم بذلك الخَرْصِ. .
حديث عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ وأسامةَ بنِ زيدٍ في المسحِ على الخفَّينِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل دارَ حمَلٍ هو وبلالٌ فأخبرَهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ ومسح على الخُفَّينِ.] .
سمعَ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يقولُ خَرَصَها ابنُ رواحةَ أربعينَ ألفَ وَسَقٍ وزعمَ أنَّ اليهودَ لمَّا خَيَّرَهمُ ابنُ رواحةَ أخذوا التمرَ وعليهم عشرونَ ألفَ وَسَقٍ .
لا مزيد من النتائج