نتائج البحث عن
«إن أخوف ما أخاف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رأيت بهجته عليه وكان ردءا للإسلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُئِيت بهجتُه عليه ، وكان رِدءًا للإسلامِ ؛ انسلخ منه ونبذه وراء ظهرِه ، وسعَى على جارِه بالسَّيفِ ، ورماه بالشِّركِ . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أيُّهما أوْلَى بالشِّركِ ، الرَّامي أو المرميِّ ؟ قال : بل الرَّامي .
أخوَفُ ما أخافُ عليكُم ثلاثٌ : رجلٌ قرأَ كتابَ اللَّهِ حتَّى إذا رُؤِيَت علَيهِ بَهْجتُهُ وَكانَ ردءًا للإسلامِ أعارَهُ اللَّهُ إيَّاهُ اخترَطَ سيفَهُ فضربَ بهِ جارَهُ ورماهُ بالشِّركِ . قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ الرَّامي أحقُّ بِها أمِ المرميُّ قالَ : الرَّامي .
إنما أَتخوَّفُ عليكم رجلًا قرأ القرآنَ ، حتى إذا رُئِيَ عليه بهجتُه وكان رِدءًا للإسلامِ اعتزلَ ما شاء اللهُ ، وخرج على جارِه بسيفِه ، ورماه بالشِّركِ .
"إنَّما أَتَخَوَّفُ عليكم رَجُلًا قد قَرَأَ القُرْآنَ حتَّى إذا رُئِيَ عليه بَهْجتُه، وكانَ رِدْءًا للإسْلامِ اعْتَزَلَ إلى ما شاءَ اللهُ، وخَرَجَ على جارِه بسَيْفِه، ورماه بالشِّرْكِ" .
( إنَّ ما أتخوَّفُ عليكم رجُلٌ قرَأ القُرآنَ حتَّى إذا رُئِيَتْ بهجتُه عليه وكان رِدْئًا للإسلامِ غيَّره إلى ما شاء اللهُ فانسلَخ منه ونبَذه وراءَ ظَهرِه وسعى على جارِه بالسَّيفِ ورماه بالشِّركِ ) قال : قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ أيُّهما أَوْلى بالشِّركِ المَرْميُّ أم الرَّامي ؟ قال : ( بلِ الرَّامي ) .
حدَّثنا جُنْدُبُ بنُ عبدِ اللهِ البَجَليُّ، في هذا المسجِدِ أنَّ حُذَيْفةَ بنَ اليَمانِ حدَّثهُ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِمَّا أتخوَّفُ عليكم لَرجُلًا قرَأ القُرآنَ حتى إذا رُئِيَتْ عليه بَهجَتُهُ، وكان رِدءًا للإسلامِ، أعثَرهُ إلى ما شاء اللهُ، وانسلَخ منه، ونبَذهُ وراءَ ظَهرِهِ، وخرَج على جارِهِ بالسَّيفِ، ورماهُ بالشِّرْكِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّهما أَوْلى بالشِّرْكِ، المَرْمِيُّ، أوِ الرَّامي؟ قال: لا، بلِ الرَّامي. .
إنما أتخوفُ عليكم رجلًا قرأ القرآنَ حتى إذا رُئِيَ عليه بهجتُه وكان ردءَ الإسلامِ اعتزل إلى ما شاء اللهُ وخرج على جارِه بسيفِه ورماه بالشركِ .
إنَّ ممَّا أتخوَّفُ عليكم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُؤِيَتْ بهجتُه عليه وكان ردءَ الإسلامِ اعترَّه إلى ما شاء اللهُ، انسلخ منه ، ونبذه وراءَ ظهرِه ، وسعَى على جارِه بالسَّيفِ ، ورماه بالشِّركِ . قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أيُّهما أوْلَى بالشِّركِ : المرمِيُّ أو الرَّامي ؟ قال : بل الرَّامي .
أخوفُ ما أخافُ على أُمَّتِي ثلاثٌ رجلٌ قرأ كتابَ اللهِ حتى إذا رُؤيت عليه بهجتُه وكان عليه رداءُ الإسلامِ أعارَه اللهُ تعالى إياه اخترط سيفَه وضرب به جارَه ورماه بالشركِ قيل يا رسولَ اللهِ الرامي أحقُّ به أم المرميُّ قال الرامي ورجلٌ آتاه اللهُ سلطانًا فقال من أطاعني فقد أطاع اللهَ ومن عصاني فقد عصى اللهَ وكذب ليس لخليفةٍ أنْ يكونَ جُنَّةً دون الخالقِ ورجلٌ استخفَتْهُ الأحاديثُ كلما قطع أحدوثةً حدَّث بأطولَ منها أن يُدركَ الدجالَ يتبعُه .
إنَّ ممَّا أتخوفُ عليكُم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُؤيَتْ بهجتُه عليهِ و كانَ رِدءُ الإسلامِ اعتراهُ إلى ما شاءَ اللهُ : انسلخَ منهُ ونبذَ وراءَ ظهرِه ، وسعى على جارِه بالسَّيفِ، ورماهُ بالشِّركِ . قالَ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أيُّهُما أولى بالشِّركِ ؛ المَرْمِيُّ أو الرَّامي ؟ قال : بلِ الرَّامي . .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم... فذَكَرَ مَعْناه. [أي مَعْنى حديثِ: إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصغَرُ. قالوا: وما الشِّركُ الأصغَرُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الرِّياءُ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يَومَ القيامةِ، إذا جُزِيَ الناسُ بأعْمالِهِم: اذْهَبوا إلى الذين كُنتُم تُراؤونَ في الدُّنيا، فانْظُروا هل تَجِدونَ عندَهم جَزاءً!] .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يُفتحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِهِ ، وزَلَّةُ عالمٍ ألا أُخبرُكم بالمخرجِ من ذلكَ ؟ إذا فُتحتْ عليكم الدنيا ، فاشكروا اللهَ ، وخذوا ما تعرفونَ من التأويلِ ، وما شككتم فيهِ ، فردُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتظروا بالعالِمِ فيئتَه ، ولا تَلْقَفُوا عليه عثرةً .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكمُ الشِّركُ الأصغرُ الرِّياءُ .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصغَرُ؛ الرِّياءُ. .
إنَّ أخْوفَ ما أخاف عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يفتح عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِه ، وزَلَّةُ عالمٍ . ثم قال : ألا أُنَبِّئُكم بالمخرجِ من ذلك ؟ إذا فُتِحتْ عليكم الدُّنيا فاشكروا اللهَ عزَّ وجلَّ ، وخُذوا ما تعرفون من التأويلِ ، وما شكَكْتُم فيه فرُدُّوه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتَظِروا بالعالمِ فَيْئَتَه ولا تَلَقَّفوا عليه عَثْرتَه .
لا مزيد من النتائج