نتائج البحث عن
«إن أدنى أهل الجنة منزلة ، رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ، ومثل له شجرة»· 18 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أدنَى أهلِ الجنةِ منزلةً رجلٌ صرَفَ اللهُ وجْهَهُ عن النارِ قِبَلَ الجنةِ. ومُثِّلَ له شجرةٌ ذاتُ ظلٍّ . فقالَ: أيْ ربِّ ! قدِّمنِي إلى هذه الشجرةِ أكونُ في ظلِّها. وساق الحديثَ بنحو حديثِ ابنِ مسعودٍ. ولم يذكر فيقول: يا ابنَ آدمَ ! ما يُصْرِينِي منكَ... إلى آخرِ الحديثِ. وزادَ فيه ويُذَكِّرُهُ اللهُ سَلْ كذا وكذا. فإذا انقَطَعَتْ بِهِ الأمَانِيُّ قال اللهُ: هُو لَكَ وعشْرَةُ أمْثَالِهِ. قال: ثُمَّ يَدخُلُ بيتَه فتدخُلُ عليه زوجتاهُ من الحورِ العينِ. فتقولان: الحمدُ للهِ الذي أحياكَ لنَا وأحيانَا لكَ. قال فيقولُ: ما أُعطِيَ أحَدٌ مِثْلَ ما أُعْطِيتُ
إنَّ أدنَى أهلِ الجنةِ منزلةً رجلٌ صرَفَ اللهُ وجْهَهُ عن النارِ قِبَلَ الجنةِ. ومُثِّلَ له شجرةٌ ذاتُ ظلٍّ. فقالَ: أيْ ربِّ ! قدِّمنِي إلى هذه الشجرةِ أكونُ في ظلِّها. وساق الحديثَ بنحو حديثِ ابنِ مسعودٍ. ولم يذكر فيقول: يا ابنَ آدمَ ! ما يُصْرِينِي منكَ... إلى آخرِ الحديثِ. وزادَ فيه ويُذَكِّرُهُ اللهُ سَلْ كذا وكذا. فإذا انقَطَعَتْ بِهِ الأمَانِيُّ قال اللهُ: هُو لَكَ وعشْرَةُ أمْثَالِهِ. قال: ثُمَّ يَدخُلُ بيتَه فتدخُلُ عليه زوجتاهُ من الحورِ العينِ. فتقولان: الحمدُ للهِ الذي أحياكَ لنَا وأحيانَا لكَ. قال فيقولُ: ما أُعطِيَ أحَدٌ مِثْلَ ما أُعْطِيتُ
إنَّ أدنَى أهلِ الجنةِ منزلةً رجلٌ صرَفَ اللهُ وجْهَهُ عن النارِ قِبَلَ الجنةِ. ومُثِّلَ له شجرةٌ ذاتُ ظلٍّ. فقالَ: أيْ ربِّ ! قدِّمنِي إلى هذه الشجرةِ أكونُ في ظلِّها. وساق الحديثَ بنحو حديثِ ابنِ مسعودٍ. ولم يذكر فيقول: يا ابنَ آدمَ ! ما يُصْرِينِي منكَ... إلى آخرِ الحديثِ. وزادَ فيه ويُذَكِّرُهُ اللهُ سَلْ كذا وكذا. فإذا انقَطَعَتْ بِهِ الأمَانِيُّ قال اللهُ: هُو لَكَ وعشْرَةُ أمْثَالِهِ. قال: ثُمَّ يَدخُلُ بيتَه فتدخُلُ عليه زوجتاهُ من الحورِ العينِ . فتقولان: الحمدُ للهِ الذي أحياكَ لنَا وأحيانَا لكَ. قال فيقولُ: ما أُعطِيَ أحَدٌ مِثْلَ ما أُعْطِيتُ
إنَّ أدنَى أهلِ الجنةِ منزلةً رجلٌ صرَفَ اللهُ وجْهَهُ عن النارِ قِبَلَ الجنةِ . ومُثِّلَ له شجرةٌ ذاتُ ظلٍّ. فقالَ: أيْ ربِّ ! قدِّمنِي إلى هذه الشجرةِ أكونُ في ظلِّها. وساق الحديثَ بنحو حديثِ ابنِ مسعودٍ. ولم يذكر فيقول: يا ابنَ آدمَ ! ما يُصْرِينِي منكَ... إلى آخرِ الحديثِ. وزادَ فيه ويُذَكِّرُهُ اللهُ سَلْ كذا وكذا. فإذا انقَطَعَتْ بِهِ الأمَانِيُّ قال اللهُ: هُو لَكَ وعشْرَةُ أمْثَالِهِ. قال: ثُمَّ يَدخُلُ بيتَه فتدخُلُ عليه زوجتاهُ من الحورِ العينِ. فتقولان: الحمدُ للهِ الذي أحياكَ لنَا وأحيانَا لكَ. قال فيقولُ: ما أُعطِيَ أحَدٌ مِثْلَ ما أُعْطِيتُ
إنَّ أَدنى أهلِ النَّارِ عذابًا منتعِلٌ بنعلَينِ من نارٍ يَغلي دماغُهُ من حرارةِ نعليهِ ، وإن أدنى أهلَ الجنة منزلةً رجلٌ صرفَ اللَّهُ وجهَهُ عن النَّارِ قِبلَ الجنَّةِ ، ومثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظلٍّ ، فقالَ : أي ربِّ قدَّمَني إلى هذِهِ الشَّجَرةِ لأكونَ في ظلِّها ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : هل عسيتَ إن فعلتَ أن تسألَني غيرَهُ ؟ قال : لا وعزَّتِكَ فقدَّمهُ اللَّهُ إليها ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظلٍّ وثمرٍ أُخرى ، فقال : أي ربِّي قدِّمني إلى هذهِ أستظِلُّ بظلِّها و آكُلُ من ثمرِهِا قال : فقال هَلْ عسَيتَ إن أعطيتُكَ ذلكَ أن تسألَني غيرَهُ ، قال : لا وعزَّتِكَ فيقدِّمُهُ اللَّهُ إليها فيمثِّلُ له شجرةً أخرى ذاتَ ظلٍّ وثمرٍ وماءٍ ، فيقولُ : أي ربِّ قدِّمني إلى هذه الشَّجرَةِ فأكونَ في ظلِّها و آكلَ من ثمرِها وأشربَ من مائها ، هل عسيتَ إن فعلتُ ذلك أن تسألَني غيرَهُ ، فيقول : لا وعزَّتِكَ ولا أسأَلُكَ غيرَهُ فيقدِّمُهُ اللهُ إليها فتبرُزُ له الجنَّةُ ، فيقولُ : أي ربِّ قدِّمني إلى بابِ الجنَّةِ فأكونَ نِجافَ الجنَّةِ - وفي روايةٍ : تحتَ نِجافِ الجنَّةِ أنظرُ إلى أهلِها – فيقدِّمُهُ اللهُ إليها فيرى أهلَ الجنَّةِ وما فيها ، فيقولُ أي ربِّ أدخِلني الجنَّةَ فيُدخِلُهُ الجنَّةَ ، فإذا دخل الجنَّةَ ، قال : هذا لي ، فيقولُ له : تَمنَّ . قال : فيتمنَّى ويُذَكِّرُهُ اللهُ سَل كذَا وكَذا فإذا انقطَعَت به الأماني ، قال اللَّهُ : هو لك وعشرَةُ أمثالِهِ ، قال : ثُمَّ يدخُلُ بيتَهُ ويدخُلُ عليه زوجتاهُ من الحورِ العينِ ، فيقولانِ : الحمدُ للهِ الذي أحياك لَنا وأحيانا لكَ ، فيقولُ : ما أُعطِيَ أحدٌ مثلَ ما أُعطيتُ
إنَّ أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً رَجُلٌ صَرَفَ اللهُ وجهَه عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، ومَثَّلَ له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ، فقال: أي رَبِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أكونُ في ظِلِّها، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ مَسعودٍ، ولَم يَذكُرْ: فيَقولُ: يا ابنَ آدَمَ ما يَصريني مِنك؟ إلى آخِرِ الحَديثِ، وزادَ فيه: ويُذَكِّرُه اللهُ، سَلْ كَذا وكَذا، فإذا انقَطَعَت به الأمانيُّ، قال اللهُ: هو لك وعَشَرةُ أمثالِه، قال: ثُمَّ يَدخُلُ بَيتَه، فتَدخُلُ عليه زَوجَتاه مِنَ الحورِ العينِ، فتَقولانِ: الحَمدُ للَّهِ الذي أحياك لَنا، وأحيانا لَك، قال: فيَقولُ: ما أُعطيَ أحَدٌ مِثلَ ما أُعطيتُ. .
إنَّ أَدنى أهلِ النَّارِ عذابًا منتعِلٌ بنعلَينِ من نارٍ يَغلي دماغُهُ من حرارةِ نعليهِ ، وإن أدنى أهلَ الجنة منزلةً رجلٌ صرفَ اللَّهُ وجهَهُ عن النَّارِ قِبلَ الجنَّةِ ، ومثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظلٍّ ، فقالَ : أي ربِّ قدَّمَني إلى هذِهِ الشَّجَرةِ لأكونَ في ظلِّها ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : هل عسيتَ إن فعلتَ أن تسألَني غيرَهُ ؟ قال : لا وعزَّتِكَ فقدَّمهُ اللَّهُ إليها ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظلٍّ وثمرٍ أُخرى ، فقال : أي ربِّي قدِّمني إلى هذهِ أستظِلُّ بظلِّها و آكُلُ من ثمرِهِا قال : فقال هَلْ عسَيتَ إن أعطيتُكَ ذلكَ أن تسألَني غيرَهُ ، قال : لا وعزَّتِكَ فيقدِّمُهُ اللَّهُ إليها فيمثِّلُ له شجرةً أخرى ذاتَ ظلٍّ وثمرٍ وماءٍ ، فيقولُ : أي ربِّ قدِّمني إلى هذه الشَّجرَةِ فأكونَ في ظلِّها و آكلَ من ثمرِها وأشربَ من مائها ، هل عسيتَ إن فعلتُ ذلك أن تسألَني غيرَهُ ، فيقول : لا وعزَّتِكَ ولا أسأَلُكَ غيرَهُ فيقدِّمُهُ اللهُ إليها فتبرُزُ له الجنَّةُ ، فيقولُ : أي ربِّ قدِّمني إلى بابِ الجنَّةِ فأكونَ نِجافَ الجنَّةِ - وفي روايةٍ : تحتَ نِجافِ الجنَّةِ أنظرُ إلى أهلِها – فيقدِّمُهُ اللهُ إليها فيرى أهلَ الجنَّةِ وما فيها ، فيقولُ أي ربِّ أدخِلني الجنَّةَ فيُدخِلُهُ الجنَّةَ ، فإذا دخل الجنَّةَ ، قال : هذا لي ، فيقولُ له : تَمنَّ . قال : فيتمنَّى ويُذَكِّرُهُ اللهُ سَل كذَا وكَذا فإذا انقطَعَت به الأماني ، قال اللَّهُ : هو لك وعشرَةُ أمثالِهِ ، قال : ثُمَّ يدخُلُ بيتَهُ ويدخُلُ عليه زوجتاهُ من الحورِ العينِ ، فيقولانِ : الحمدُ للهِ الذي أحياك لَنا وأحيانا لكَ ، فيقولُ : ما أُعطِيَ أحدٌ مثلَ ما أُعطيتُ .
"إنَّ أَدْنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً رجُلٌ صرَف اللهُ وجْهَه عنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، ومثَّل له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ، فقال: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ، فأكونَ في ظِلِّها، فقال الله: هل عسَيْتُ إنْ فعَلْتُ أنْ تَسأَلَني غيرَها؟ قال: لا وعزَّتِكَ، فقدَّمه اللهُ إليها، ومثَّل له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ وثَمَرٍ، فقال: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أَكونُ في ظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرِها، فقال اللهُ له: هل عسَيْتُ إنْ أَعْطيتُكَ ذلك أنْ تَسأَلَني غيرَه؟ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها، فتُمَثَّلُ له شَجَرةٌ أُخْرى ذاتُ ظِلٍّ وثَمَرٍ وماءٍ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أَكونُ في ظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرِها، وأَشرَبُ من مائِها، فيقولُ له: هل عسَيْتُ إنْ فعَلْتَ أنْ تَسأَلَني غيرَه؟ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أَسأَلُكَ غيرَه، فيُقَدِّمُه اللهُ إليها، فيَبرُزُ له بابُ الجَنَّةِ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى بابِ الجَنَّةِ، فأَكونَ تحتَ نِجافِ الجَنَّةِ، وأَنظُرَ إلى أهلِها، فيُقَدِّمُه اللهُ إليها، فيَرى أهلَ الجَنَّةِ وما فيها، فيقولُ: أيْ ربِّ، أَدخِلْني الجَنَّةَ، قال: فيُدخِلُه اللهُ الجَنَّةَ، قال: فإذا دخَل الجَنَّةَ قال: هذا لي؟ قال: فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له: تَمَنَّ، فيتَمَنَّى ويُذَكِّرُه اللهُ: سَلْ مِن كذا وكذا، حتى إذا انقطَعَتْ به الأمانيُّ، قال الله عزَّ وجلَّ: هو لك وعَشَرةُ أمثالِه، قال: ثُم يَدخُلُ الجَنَّةَ، يَدخُلُ عليه زَوْجَتاه منَ الحورِ العينِ، فيَقولانِ له: الحمدُ للهِ الذي أَحْياكَ لنا، وأَحْيانا لكَ، قال: فيقولُ: ما أُعْطيَ أَحَدٌ مِثلَما أُعْطيتُ، قال: وأَدْنى أهلِ النَّارِ عذابًا، يُنعَلُ من نارٍ بنَعليْنِ يَغْلي دِماغُه من حَرارةِ نَعلَيْه". .
إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلًا رجلٌ صرف اللهُ وجهَه عن النارِ قبلَ الجنةِ ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ أنْ تسألَني غيرَه ؟ قال : لا وعزَّتِك ، فقدَّمَه اللهُ إليها ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها فيُمثِّلُ اللهُ له شجرةً أخرى ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ وماءٍ ، فيقول : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك لا أسألُك غيرَه ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها ، فيبرزُ له بابُ الجنةِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى بابِ الجنةِ فأكونُ تحتَ سِجافِ الجنةِ فأرى أهلَها ، فيقدِّمُه اللهُ إليها فيرى الجنةَ وما فيها ، فيقولُ : أيْ ربِّ أدخلْني الجنةَ ، فيدخلُ الجنةَ ، فإذا دخل الجنةَ قال : هذا لي ؟ فيقولُ اللهُ له تَمَنَّ : فيتمنى ، ويذكرُه اللهُ عزَّ وجلَّ سَلْ من كذا وكذا حتى إذا انقطعتْ به الأمانيُّ ، قال اللهُ : هو لك وعشرةَ أمثالِه ، ثم يُدخلُه اللهُ الجنةَ ، فيُدْخِلُ عليه زوجتاه من الحورِ العينِ ؛ فيقولان : الحمدُ للهِ الذي أحياك لنا ، وأحيانا لك . فيقولُ : ما أُعطيَ أحدٌ مثلَ ما أُعطيتُ . وأدنى أهلِ النارِ عذابًا ينْعلُ من نارٍ بنعلينِ يغْلي دماغُه من حرارةِ نعْلَيْه .
لَأعلَمُ آخِرَ أهلِ الجنَّةِ خُروجًا مِن النَّارِ وآخِرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ : رجُلٌ يخرُجُ مِن النَّارِ حَبْوًا فيقولُ اللهُ له : اذهَبْ فادخُلِ الجنَّةَ فيأتيها فيُخيَّلُ إليه أنَّها مَلْأَى فيقولُ : يا ربِّ قد وجَدْتُها مَلْأَى فيقولُ له : اذهَبْ فارجِعْ فادخُلِ الجنَّةَ فيأتيها فيُخيَّلُ إليه أنَّها مَلْأَى فيرجِعُ إليه فيقولُ : يا ربِّ قد وجَدْتُها مَلْأَى فيقولُ اللهُ له : اذهَبْ فادخُلِ الجنَّةَ فإنَّ لكَ مِثْلَ الدُّنيا وعشَرةَ أمثالِ الدُّنيا فيقولُ : أتسخَرُ بي أو تضحَكُ بي وأنتَ المَلِكُ ) قال : فلقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحِك حتَّى بدَتْ نواجِذُه قال إبراهيمُ : وكان يُقالُ : إنَّ ذلكَ الرَّجُلَ أدنى أهلِ الجنَّةِ منزلةً .
إنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ مَنزِلةً لَمن يَنظُرُ إلى جِنانِه وأزواجِه ونَعَمِه وخَدَمِه وسُرُرِه مَسيرةَ ألفِ سَنةٍ، وأكرَمُهم على اللهِ مَن يَنظُرُ إلى وَجهِه الكريمِ غدوةً وعَشيَّةً .
إنَّ أَدْنَى أهلِ الجنةِ منزلةً لَمَن ينظرُ إلى جِنانِه وأزواجِه ونعيمِه وخَدَمِه وسُرُرِه مَسِيرةَ ألفِ سنةٍ ، وأَكْرَمُهم على اللهِ مَن ينظرُ إلى وَجْهِه الكريمِ غُدْوَةً وعَشِيَّةً .
إنِّي لأعلمُ آخرَ أَهلِ النَّارِ خروجًا منها وآخرَ أَهلِ الجنَّةِ دخولًا رجلٌ يخرجُ منَ النَّارِ حبوًا فيقولُ اللَّهُ لهُ اذهب فادخلِ الجنَّةَ فيأتِها فيخيَّلُ إليهِ أنَّها ملأى فيرجِعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأى قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى لهُ اذهب فادخلِ الجنَّةَ فيأتيها فيخيَّلُ إليهِ أنَّها ملأى فيرجعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأى قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى اذهب فادخلِ الجنَّةَ فإنَّ لَك مثلَ الدُّنيا وعشرةِ أمثالِها أو إنَّ لَك عشرةَ أمثالِ الدُّنيا قال فيقولُ أتسخرُ بي أو تضحَك بي وأنتَ الملِكُ قال فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضحِك حتَّى بدت نواجذُه قال فَكانَ يقالُ ذلِك أدنى أَهلِ الجنَّةِ منزلةً .
إنَّ آخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ، وآخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنَ النَّارِ، رَجُلٌ يَخرُجُ مِنَ النَّارِ حَبوًا، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، فيَأتيها فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، قال: فيَأتيها، فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، قد وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، فيَأتيها، فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ إليه، فيَقولُ: يا رَبِّ وجَدتُها مَلأى، ثَلاثًا، فيَقولُ: اذهَبْ فإنَّ لك مِثلَ الدُّنيا وعَشرةَ أمثالِها، أو عَشرةَ أمثالِ الدُّنيا، قال: يَقولُ: يا رَبِّ، أتَضحَكُ مِنِّي وأنتَ المَلِكُ؟ قال: فكان يُقالُ: هذا أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً. .
إِنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ منزلَةً لَرَجلٌ لَهُ دارٌ مِنْ لؤْلُؤَةٍ واحدةٍ منها غُرَفُها وأبوابُها ، وإِنَّ أدنى أهلِ النارِ عذابًا لَرَجُلٌ علَيْهِ نعلانِ مِنْ نارٍ يغْلِي منهما دِماغُهُ كما يَغْلِي الْمِرْجَلُ ، مسامِعُهُ جَمْرٌ ، وأضراسُهُ جمرٌ ، وأشفارُهُ لَهَبُ النارِ ، وتخرجُ أحشاؤُهُ مِنْ جنبَيْهِ وقدمَيْهِ ، وسائِرُهُمْ كالْحَبِّ القليلِ في الماءِ الكثيرِ يفورُ .
إنِّي لأعلَمُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنها، وآخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ: رَجُلٌ يَخرُجُ مِنَ النَّارِ حَبوًا، فيَقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، فيَأتيها فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، قال: فيَأتيها، فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ اللهُ له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ؛ فإنَّ لك مِثلَ الدُّنيا وعَشَرةَ أمثالِها، أو إنَّ لك عَشَرةَ أمثالِ الدُّنيا، قال: فيَقولُ: أتَسخَرُ بي أو أتَضحَكُ بي، وأنتَ المَلِكُ؟ قال: لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه. قال: فكانَ يُقالُ: ذاك أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً. .
"أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً مَن له ثَمانونَ ألفَ خادِمٍ، واثنَتانِ وسَبعونَ زَوجةً". .
قد عَلِمْتُ آخرَ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ رجُلٌ كانَ يَسألُ اللَّهَ أن يُجيرَهُ منَ النَّارِ ولا يقولُ أدخِلني الجنَّةَ ، فإذا دخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ بقيَ بينَ ذلِكَ فيقولُ : يا ربِّ قرِّبني مِن بابِ الجنَّةِ أنظرُ إليها وأجدُ مِن ريحِها ، فيقرِّبُهُ ، فيَرى شجَرةً .
لا مزيد من النتائج