نتائج البحث عن
«إن أزواجك يفخرن علي ، يقلن : لم يتزوجك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما أنت»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالتْ جُويريةُ بنتُ الحارثِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أزواجَك يفخَرْنَ عليَّ يقُلْنَ لم يتزوَّجْك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما أنتِ مِلكُ يمينٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألمْ أُعظِمْ صداقَكِ ألم أُعتِقْ أربعين رقبةً من قومِك
قالتْ جُويريةُ بنتُ الحارثِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أزواجَك يفخَرْنَ عليَّ يقُلْنَ لم يتزوَّجْك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما أنتِ مِلكُ يمينٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألمْ أُعظِمْ صداقَكِ ألم أُعتِقْ أربعين رقبةً من قومِك .
عنْ مُجاهِدٍ قالَ: قالتْ جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أزواجَكَ يفْخَرْنَ علَيَّ؛ يقُلْنَ: لم يَتزوَّجْكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّما أنتِ مِلْكُ يَمينٍ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَمْ أُعْظِمْ صَدَاقَكِ؟ ألَمْ أُعْتِقْ أربعينَ رَقَبَةً مِن قوْمِكِ؟ .
قالت جُوَيريَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أزواجَك يفخَرْنَ عليَّ ويقُلْنَ لم يتزوَّجَكِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أوَلم أُعْظِمْ صَداقَكِ ألم أُعْتِقْ أربعين مِن قومِكِ .
قالت جوَيريةُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أزواجَك يَفتَخِرنَ عليَّ ويَقُلنَ: لم يَتَزَوَّجْك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أولَمَ أُعظِمْ صَداقَك، ألَم أُعتِقْ أربَعينَ مِن قَومِك .
أنَّ عائشةَ قالَت لَهُ يا رسولَ اللَّهِ لا تخبِر أزواجَكَ أنِّي اخترتُكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما بعثَني اللَّهُ مبلِّغًا ولم يَبعثني مُتعنِّتًا .
حديث: قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أزواجُك في الجَنَّةِ [؟ قالَ: أمَا إنَّكِ منهُنَّ. قالتْ: فخُيِّلَ لي أنَّ ذاكَ أنَّه لم يتزوَّجْ بِكرًا غيري.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له أَمَةٌ يَطَؤها فلمْ تَزلْ به حفصةُ حتَّى جَعَلَها على نفسِهِ حرامًا، فأَنزلَ اللهُ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} [التحريم: 1] إلى آخرِ الآيةِ. .
خَطَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتَذَرْتُ إليه، فعَذَرَني، ثُمَّ أُنزِلَ عليه: {إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} [الأحزاب: 50] الآيةَ. فقالتْ: لمْ أَكُنْ أَحِلَّ له، لمْ أُهاجِرْ معه، وكنتُ مع الطُّلَقاءِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لسودةَ بنتِ زمعةَ اعتدِّي فقعدتْ له على طريقِه ليلةً فقالت يا رسولَ اللهِ ما بي حُبُّ الرجالِ ولكني أُحبُّ أن أُبعثَ في أزواجِك فارجِعْني قال فرجَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَت له أمَةٌ يَطَؤُها، قالَ: فلم تَزَلْ به عائِشةُ وحَفْصةُ حتَّى حَرَّمَها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ}، [التحريم: 1]. .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت عليه وهو مُضطَجِعٌ مَعي في مِرطي، فأذِنَ لَها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، وأنا ساكِتةٌ، قالت: فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، قال: فأحِبِّي هذه، قالت: فقامَت فاطِمةُ حينَ سَمِعَت ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَت إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْهنَّ بالذي قالت، وبِالذي قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ لَها: ما نُراكِ أغنَيتِ عَنَّا مِن شيءٍ، فارجِعي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقولي له: إنَّ أزواجَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقالت فاطِمةُ: واللَّهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، قالت عائِشةُ: فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي التي كانَت تُساميني منهنَّ في المَنزِلةِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم أرَ امرَأةً قَطُّ خَيرًا في الدِّينِ مِن زَينَبَ. وأتقى للَّهِ وأصدَقَ حَديثًا، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأعظَمَ صَدَقةً، وأشَدَّ ابتِذالًا لنَفسِها في العَمَلِ الذي تَصَدَّقُ به، وتَقَرَّبُ به إلى اللهِ تَعالى، ما عَدا سَورةً مِن حِدَّةٍ كانَت فيها، تُسرِعُ منها الفَيئةَ، قالت: فاستَأذَنَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عائِشةَ في مِرطِها، على الحالةِ التي دَخَلَت فاطِمةُ عليها وهو بها، فأذِنَ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ وقَعَت بي، فاستَطالَت عليَّ، وأنا أرقُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرقُبُ طَرْفَه: هل يَأذَنُ لي فيها، قالت: فلَم تَبرَحْ زَينَبُ حتَّى عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها حتَّى أنحَيتُ عليها، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَبَسَّمَ: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، مِثلَه في المَعنى، غيرَ أنَّه قال: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها أن أثخَنتُها غَلَبةً. .
أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي على صبي لها فقال لها اتقي الله واصبري فقالت وما تبًالي أنت بمصيبتي فقيل لها هذا النبي صلى الله عليه وسلم فأتته فلم تجد على بًابه بوابين فقالت يا رسول اللهِ لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى أو عند أول صدمة .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه أتاها فلفَّ رداءَه ووضعَه على أسكفةِ البابِ واتكأ عليه وقال هل لك يا أمَّ سلمةَ قالت إني امرأةٌ شديدةُ الغيرةِ وأخافُ أن يبدوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مني ما يكرهُ فانصرف ثم عاد فقال هل لك يا أمَّ سلمةَ إن كان بك الزيادةُ في صداقكِ زِدْنا فعادت لقولِها فقالت أمُّ عبدٍ يا أمَّ سلمةَ تدرينَ ما يتحدثُ به نساءُ قريشٍ يقلْنَ إنَّ أمَّ سلمةَ إنما ردَّت محمدًا لأنها شابةٌ من قريشٍ أحدثُ منه سنًّا وأكثرُ منه مالًا قال فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّجَها .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاها فلَفَّ رداءَهُ ووضعَهُ على أُسكفَّةِ البابِ واتَّكأَ عليهِ وقالَ هل لكِ يا أمَّ سلمةَ قالت إنِّي امرَأةٌ شديدةُ الغَيرةِ وأخافُ أن يبدوَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي ما يكرَهُ. فانصرفَ ثمَّ عادَ فقالَ هل لكِ يا أمَّ سلمةَ إن كانَ بكِ الزِّيادةُ في صداقِكِ زدنا . فعادت لقولِها. فقالت أمُّ عبدٍ يا أمَّ سلمةَ تدرينَ ما يتحدَّثُ بهِ نساءُ قريشٍ؟ يقُلنَ إنَّ أمَّ سلمةَ إنَّما ردَّت محمَّدًا ; لأنَّها تريدُ من قريشٍ شابًّا أحدثَ منهُ سِنًّا وأكثرَ منهُ مالًا قالَ فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجَها .
لَم نُبايِعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المَوتِ، إنَّما بايَعناه على أن لا نَفِرَّ. .
لا مزيد من النتائج