نتائج البحث عن
«إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلن إلى أبي بكر يسألن ميراثهن من رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أرسَلْنَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثْمانَ بنَ عفَّانَ إلى أبي بكرٍ يسأَلْنَه ميراثَهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ فكُنْتُ أنا الَّتي ردَدْتُهنَّ عن ذلكَ أرسَلْتُ إليهنَّ لا تفعَلْنَ أمَا سمِعْتُنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا نُورَثُ ما ترَكْنا صدَقةٌ فرجَعْنَ .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرَدنَ أن يَبعَثنَ عُثمانَ إلى أبي بَكرٍ يَسألنَه ميراثَهنَّ، فقالت عائِشةُ: أليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ. .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدنَ أن يُرسِلنَ عُثمانَ إلى أبي بَكرٍ يَسألنَه ميراثَهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت لَهنَّ عائِشةُ: أولَيسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نورَثُ، ما تَرَكنا فهو صَدَقةٌ .
إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدنَ أن يَبعَثنَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ إلى أبي بَكرٍ، فيَسألنَه ميراثَهُنَّ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت عائِشةُ لهنَّ: أليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نورَثُ؛ ما تَرَكنا فهو صَدَقةٌ. .
لَمَّا مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلْنَ أزواجُه عُثْمانَ بنَ عفَّانَ إلى أبي بَكْرٍ يسأَلْنَه ميراثَهنَّ ممَّا أفاء اللهُ عليه قالت عائشةُ حتَّى كُنْتُ أرُدُّهنَّ عن ذلكَ فقُلْتُ ألَا تتَّقِينَ اللهَ ألَمْ تسمَعْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّا لا نُورَثُ ما ترَكْنا صدَقةٌ إنَّما يأكُلُ آلُ مُحمَّدٍ مِن مالِ اللهِ .
إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدْنَ أنْ يبعَثْنَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه يسأَلْنَه ميراثَهنَّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لهنَّ عائشةُ : أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا نُورَثُ ما ترَكْناه فهو صدقةٌ .
حديث: [إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدْنَ أنْ يبعَثْنَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه يسأَلْنَه ميراثَهنَّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لهنَّ عائشةُ : أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :] لا نُورَثُ، ما ترَكْناه صَدَقةٌ. .
أنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أردْنَ أن يبعثنَ عثمانَ بنَ عفانَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فيسألنَّه ميراثَهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقالت لهنَّ عائشةُ : أليسَ قدْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا نُورَّثُ ما تركنا فهو صدقةٌ .
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها قالت : أنَّ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردْنَ أن يبعثْنَ عثمانَ بنَ عفَّانٍ إلى أبي بكرٍ الصدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه فيسألْنَه ميراثَهنَّ منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ لهنَّ عائشةُ : أليس قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا نورثُ ما تركناهُ فهو صدقةٌ .
إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدْنَ أن يَبعَثْنَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، فيَسأَلْنَه ثُمُنَهُنَّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت لهُنَّ عائِشةُ: أليس قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نُورَثُ، ما ترَكْنا فهو صَدَقةٌ؟ .
إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ أردنَ أن يبعثنَ عثمانَ بنَ عفَّانَ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فيسألنَهُ ثمنَهُنَّ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت لَهُنَّ عائشةُ: أليسَ قد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا نورَثُ ما ترَكْنا فَهوَ صدَقةٌ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
أرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاطمة بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستأذنَتْ عليْهِ ، وهو مضطجعٌ معي في مِرطي ، فأذِنَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني إليكَ ، يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ؟ وأنا ساكتةٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أيْ بُنيَّةُ ألسْتِ تحبِّينَ من أحبُّ ؟ قالَتْ : بلى ! قال : فأحبِّي هذه ، فقامَتْ فاطمةُ حين سمعَتْ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فرجعَتْ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قأخبرَتْهنَّ بالذي قالَتْ ، والذي قال لها ، فقلْنَ لها : ما نُراكِ أغنيْتِ عنَّا من شيءٍ ! فارجعي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقولي له : إنَّ أزواجَكَ ينشدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! قالَتْ فاطمةُ : لا واللهِ ، لا أكلمُهُ فيها أبدًا . قالَتْ عائشةُ : فأرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زينبَ بنتَ جحشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - وهي التي كانَتْ تُساميني من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنزلةِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ولم أرَ امرأةً - قطُّ - خيرًا في الدينِ من زينبَ ، وأتقَى للهِ عزَّ وجلَّ ، وأصدقَ حديثًا ، وأوصلَ للرحمِ ، وأعظمَ صدقةً ، وأشدَّ ابتذالًا لنفسِها في العملِ الذي تصدَّقُ به ، وتقربُ به ، ما عدا سورةً من حدَّةٍ كانَتْ فيها ، تسرعُ منها الفَيئةَ ، فاستأذنَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، مع عائشةَ في مِرطِها على الحالِ التي كانَتْ دخلَتْ فاطمةُ عليْها ، فأذنَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! ووقعَتْ بي ، فاستطالَتْ ، وأنا أرقبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرقبُ طرفَهُ : هل أذنَ لي فيها ؟ فلم تبرحْ زينبُ حتى عرفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ ! فلمَّا وقعْتَ بها لمن أنشبْها بشيءٍ ، حتى أنحيْتُ عليْها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ .
لا مزيد من النتائج