نتائج البحث عن
«إن أصابها إلى الإثمد ضرورة ، أو إلى غيره من الطيب فلتكتحل ولتداو به»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن جابرِ كانَ يَكْرَهُ أن يركبَ إلى شَيءٍ منَ الجِمارِ إلَّا مِن ضرورةٍ .
عن جابِرٍ بنِ عبدِ اللهِ, قال : بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَ, رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ, أصابَها في بعْضِ المعادِنِ, فجاءَ بِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رُكْنِهِ الْأَيمنِ, فقال : يا رسولَ اللهِ خذْها مِنِّي صَدَقَةً, فَوَاللهِ مَا لِي مالٌ غيرُها, فأعرَضَ عنه, ثم جاءَ من ركنِهِ الأيسرِ, فقال مثلَ ذلكَ, فجاء من بينِ يديْهِ, فقال مثلَ ذَلِكَ, فقال : هاتِهَا مُغْضَبًا فحذَفَهُ بِها, فَلَوْ أصابَهُ لعقَرَهُ, أوْ أَوْجَعَهُ, ثم قال : يَأْتِي أحدُكُمْ بمالِهِ, لَا يملِكُ غيرَهُ, فَيَتَصَدَّقُ بِهِ, ثم يقعدُ بعد ذلِكِ يتكفَّفُ الناسَ, إنما الصدقَةُ عن ظهْرِ غِنًى, خذْهُ لا حاجَةَ لَنَا بِهِ فَأَخَذَ الرجلُ مالَهُ, فَذَهَبَ .
إنَّ خَيْرَ ما تَدَاوَيْتُمْ به اللَّدُودُ ، والسَّعُوطُ ، والحِجَامَةُ ، والمَشِيُّ ، وخيرَ ما اكْتَحَلْتُمْ به الْإِثْمِدُ ، فإنه يَجْلُو البَصَرَ ، ويُنْبِتُ الشَّعْرَ .
«إنَّ خَيْرَ ما تَلبَسونَ البَياضُ فالْبَسوه وكَفِّنوا به مَوْتاكم، وإنَّ خَيْرَ أَكاحِلِكم الإثْمِدُ فاكْتَحِلوا به؛ فإنَّه يَجْلو البَصَرَ ويُنبِتُ الشَّعَرَ». .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه كان يَكرهُ أن يَركبَ إلى شيءٍ من الجِمارِ إلا من ضرورةٍ .
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ إذْ جاءَه رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ أصابَها في بعضِ المعادِنِ , فجاءَ بها إلى رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ منْ ركنِه الأيمنِ فقالَ لرسولِ اللهِ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ خذْها منِّي صدقةً فواللهِ ما لي مالٌ غيرُها , فأعْرَضَ _ صلى الله عليه وسلم _ : عنهُ ثم جاءَ من ركنِه الأيسرِ فقالَ : مثلُ ذلكَ , فجاءَه من بينِ يديهِ فقالَ : مثلُ ذلكَ فقال _ صلى الله عليه وسلم _ : هاتِها مُغضبًا فحذفَهُ بها فلَوْ أصابَهُ بها لعَقَرَهُ أو أَوْجَعَهُ , ثمَّ قالَ _ صلى الله عليه وسلم _ : يأتي أحدُكمْ بمالِه كلِّه لا يملكُ غيرَه فيتصدقُ بهِ ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ الناسَ إنِّما الصدقةُ عن ظهِر غِنَى خُذْه لا حاجةَ لنَا بِهِ قالَ فأخذَ الرجلُ مالهُ فذهبَ .
"بينما نحن عِندَ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ البَيضةِ من الذَّهَبِ أصابَها في بَعْضِ المعادِنِ، فجاء بها إلى رَسولِ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من رُكنِه الأيمَنِ، فقال لرَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: خُذْها مني صدقةً، فوالله ما لي مالٌ غَيْرُها، فأعرض -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عنه، ثم جاء من رُكنِه الأيسَرِ فقال مِثْلَ ذلك، فجاءه مِن بَينِ يَدَيه فقال مِثْلَ ذلك، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: هاتِها مُغْضَبًا، فحَذَفَه بها، فلو أصابه بها لعَقَرَه أو أوجَعَه، ثمَّ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "يأتي أحَدُكم بمالِه كُلِّه لا يملِكُ غَيْرَه فيتصَدَّقُ به، ثمَّ يقعُدُ بعد ذلك يتكَفَّفُ النَّاسَ". "إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًي، خُذْه لا حاجةَ لنا به" [قال]:فأخذ الرَّجُلُ مالَه فذهب" .
إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جعل قُرَّةَ عيني في الصلاةِ وحبَّب إليَّ الطِّيبَ كما حبَّب إلى الجائعِ الطعامَ وإلى الظمآنِ الماءَ ، والجائعُ يشبعُ والظمآنُ يروي وأنا لا أشبعُ من الصلاةِ وكان إذا دخل البيتَ يكونُ في الصلاةِ أو في مَهنةِ أهلِهِ .
نعم الكحلُ الإثمدُ فاكتحِلوا به فإنه يُنبتُ الشعرَ ويقطعُ الدمعةَ ويجلو البصرَ .
في قِصَّةِ الذي أتى بمِثلِ البَيضةِ مِن ذَهَبٍ أصابَها في مَعدَنٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُذْها مِنِّي صَدَقةً، فواللهِ ما لي مالٌ غَيرُها. فأعرَضَ عنه، فأعادَ، فحَذَفَه بها، ثم قال: يأتي أحَدُكم بمالِه لا يَملِكُ غَيرَه فيَتصَدَّقُ به، ثم يَقعُدُ بَعدَ ذلك يَتكَفَّفُ الناسَ، إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًى. .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببَيضةٍ من ذَهَبٍ أصابَها مِن بعضِ المعادنِ، وقالَ الدَّورقيُّ: مثلَ البيضةِ من ذَهَبٍ قد أصابَها من بعضِ المعادنِ - وقالا: فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، خذ هذِهِ منِّي صدقةً، فواللَّهِ ما أصبَحتُ أملِكُ غيرَها فأعرضَ عنهُ، ثمَّ أتاهُ من شقِّهِ الأيمنِ فقالَ مثلَ ذلِكَ، فأعرضَ عنهُ ثمَّ أتاهُ من شقِّهِ الأيسرِ، فقالَ لَهُ مثلَ ذلِكَ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ قالَ لَهُ الرَّابعةَ، فقالَ: هاتِها مُغضبًا فحذفَهُ بِها حَذفةً لَو أصابَهُ لشجَّهُ أو عقرَهُ، ثمَّ قالَ يأتي أحدُكُم بمالِهِ كلِّهُ فيتصدَّقُ بِهِ ويتَكَفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظَهْرِ غنًى [وفي روايةٍ] زادَ خُذ عنَّا مالَكَ لا حاجةَ لَنا فيهِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولِهِ تبارَكَ وتعالى خِتَامُهُ مِسْكٌ قال ليسَ بِخَاتَمٍ يُختَمُ به ولكن خِلْطُهُ مسْكٌ ألمْ تَرَ إلى المرأةِ منْ نسائِكُمْ تقولُ خِلْطُهُ من الطيبِ كذَا وكذَا .
يا حملةَ العِلمِ اعملُوا به ؛ فإنما العالِمُ من عملَ ، وسيكونُ قومٌ يحملون العِلمَ يُباهي بعضُهم بعضًا حتى إنَّ الرجلَ ليغضبُ على جليسِه أن يجلسَ إلى غيرِه ، أولئِك لا تصعدُ أعمالُهم إلى السماءِ .
إنَّ من خيرِ أكحالِكم الإثمدَ يجلو العينَ ويُنبتُ الشعرَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال لأن أتوضأَ من الكلمةِ الخبيثةِ أحبُّ إليَّ من أن أتوضأَ من الطعامِ الطيبِ .
لا مزيد من النتائج