نتائج البحث عن
«إن أصابها ضرورة إلى الإثمد وإلى غيره من الطيب فلتكتحل به ، ولتداو به " . قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ خَيْرَ ما تَدَاوَيْتُمْ به اللَّدُودُ ، والسَّعُوطُ ، والحِجَامَةُ ، والمَشِيُّ ، وخيرَ ما اكْتَحَلْتُمْ به الْإِثْمِدُ ، فإنه يَجْلُو البَصَرَ ، ويُنْبِتُ الشَّعْرَ .
«إنَّ خَيْرَ ما تَلبَسونَ البَياضُ فالْبَسوه وكَفِّنوا به مَوْتاكم، وإنَّ خَيْرَ أَكاحِلِكم الإثْمِدُ فاكْتَحِلوا به؛ فإنَّه يَجْلو البَصَرَ ويُنبِتُ الشَّعَرَ». .
إنَّ خيرَ ما تداويتُم به اللَّدودُ والسَّعوطُ والحجامةُ والْمَشِيُّ وخير ما اكتحلتُم به الإثمِدِ فإنه يجلو البصرَ وينبِتُ الشَّعرَ . قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له مَكحُلةٌ يكتحل بها عند النومِ ثلاثًا في كلِّ عَيْنٍ .
"إنَّ خَيْرَ ما تَداوَيْتُم به الحِجامةُ والسَّعوطُ واللَّدودُ والمَشْيُ [ وخير ما اكتحلتُم به الإثمِدِ فإنه يجلو البصرَ وينبِتُ الشَّعرَ. قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له مَكحُلةٌ يكتحل بها عند النومِ ثلاثًا في كلِّ عَيْنٍ] .
إنَّ خيرَ ما تَداويتُمْ بِهِ اللَّدودُ والسَّعوطُ والحِجامةُ والمشيُّ وخيرُ ما اكتَحلتُمْ بِهِ الإثمِدُ فإنَّهُ يجلو البصرَ ويُنبِتُ الشَّعرَ قالَ : وكانَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ له مُكْحِلةٌ يَكْتَحلُ بِها عندَ النَّومِ ثلاثًا في كلِّ عينٍ .
في قِصَّةِ الذي أتى بمِثلِ البَيضةِ مِن ذَهَبٍ أصابَها في مَعدَنٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُذْها مِنِّي صَدَقةً، فواللهِ ما لي مالٌ غَيرُها. فأعرَضَ عنه، فأعادَ، فحَذَفَه بها، ثم قال: يأتي أحَدُكم بمالِه لا يَملِكُ غَيرَه فيَتصَدَّقُ به، ثم يَقعُدُ بَعدَ ذلك يَتكَفَّفُ الناسَ، إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًى. .
نعم الكحلُ الإثمدُ فاكتحِلوا به فإنه يُنبتُ الشعرَ ويقطعُ الدمعةَ ويجلو البصرَ .
لا تَنظُروا إلى صَلاةِ امرئٍ، ولا إلى صيامِهِ، ولكنِ انظُروا إلى صِدقِهِ إذا حَدَّثَ، وإلى أمانَتِهِ إذا اؤتُمِنَ، وإلى وَرَعِهِ إذا أَشْفى، ألَا إنَّ الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنةَ، رضِيَ مِن دِينِهِ وأمانَتِهِ أنْ يُقالَ: سبَقَ الحاجَّ، فادَّانَ مُعرِضًا، فأصبَحَ قد رِينَ به، فمَن كان له عليه دَيْنٌ؛ فليَحضُرْ بَيعَ مالِهِ أو قِسمةَ مالِهِ، ألَا إنَّ الدَّيْنَ أوَّلُهُ هَمٌّ، وآخِرُهُ حُزنٌ. وذكَرَ لنا عليُّ بنُ عَبدِ العَزيزِ قال: قال لنا أبو عُبيدٍ: قال أبو زَيدٍ: فادَّانَ مُعرِضًا، يَعْني: استَدانَ مُعرِضًا، وهو الذي يَعتَرِضُ الناسَ، فيَستَدينُ مِن كُلِّ مَن يُمكِنُهُ. قال أبو زَيدٍ: وقَولُهُ: قد رِينَ به، أيْ وقَعَ فيما لا يَستَطيعُ الخُروجَ منه، وفيما لا قِبَلَ له به. .
إن خيرَ ما تداويتم به اللدودُ والسعوطُ والحجامةُ والمشيُ وخيرَ ما اكتحَلتم به الإثمدُ فإنه يجلو البصرَ ويُنبتُ الشعرَ وإن خيرَ ما تحتجِمون فيه يومَ سبعَ عشرةَ ويومَ تسعَ عشرةَ ويومَ إحدى وعشرينَ وإن رسولَ اللهِ حيثُ عُرِجَ به ما مرَّ على ملأٍ من الملائكةِ إلا قالوا عليكَ بالحجامةِ .
شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ فأرسلَ إلى رجلٍ من مُزَينةَ وإلى أبي بَرزةَ قالَ أبو بَرزةَ: من كذَّبَ بِهِ فلا سقاهُ اللهُ منهُ . .
عن جابِرٍ بنِ عبدِ اللهِ, قال : بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَ, رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ, أصابَها في بعْضِ المعادِنِ, فجاءَ بِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رُكْنِهِ الْأَيمنِ, فقال : يا رسولَ اللهِ خذْها مِنِّي صَدَقَةً, فَوَاللهِ مَا لِي مالٌ غيرُها, فأعرَضَ عنه, ثم جاءَ من ركنِهِ الأيسرِ, فقال مثلَ ذلكَ, فجاء من بينِ يديْهِ, فقال مثلَ ذَلِكَ, فقال : هاتِهَا مُغْضَبًا فحذَفَهُ بِها, فَلَوْ أصابَهُ لعقَرَهُ, أوْ أَوْجَعَهُ, ثم قال : يَأْتِي أحدُكُمْ بمالِهِ, لَا يملِكُ غيرَهُ, فَيَتَصَدَّقُ بِهِ, ثم يقعدُ بعد ذلِكِ يتكفَّفُ الناسَ, إنما الصدقَةُ عن ظهْرِ غِنًى, خذْهُ لا حاجَةَ لَنَا بِهِ فَأَخَذَ الرجلُ مالَهُ, فَذَهَبَ .
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولِهِ تبارَكَ وتعالى خِتَامُهُ مِسْكٌ قال ليسَ بِخَاتَمٍ يُختَمُ به ولكن خِلْطُهُ مسْكٌ ألمْ تَرَ إلى المرأةِ منْ نسائِكُمْ تقولُ خِلْطُهُ من الطيبِ كذَا وكذَا .
خير ما اكتحلتم به الإثمد وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثا في كل عين فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما مررت بملأ من الملائكة إلا قالوا: مر أمتك بالحجامة
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ إذْ جاءَه رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ أصابَها في بعضِ المعادِنِ , فجاءَ بها إلى رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ منْ ركنِه الأيمنِ فقالَ لرسولِ اللهِ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ خذْها منِّي صدقةً فواللهِ ما لي مالٌ غيرُها , فأعْرَضَ _ صلى الله عليه وسلم _ : عنهُ ثم جاءَ من ركنِه الأيسرِ فقالَ : مثلُ ذلكَ , فجاءَه من بينِ يديهِ فقالَ : مثلُ ذلكَ فقال _ صلى الله عليه وسلم _ : هاتِها مُغضبًا فحذفَهُ بها فلَوْ أصابَهُ بها لعَقَرَهُ أو أَوْجَعَهُ , ثمَّ قالَ _ صلى الله عليه وسلم _ : يأتي أحدُكمْ بمالِه كلِّه لا يملكُ غيرَه فيتصدقُ بهِ ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ الناسَ إنِّما الصدقةُ عن ظهِر غِنَى خُذْه لا حاجةَ لنَا بِهِ قالَ فأخذَ الرجلُ مالهُ فذهبَ .
"بينما نحن عِندَ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ البَيضةِ من الذَّهَبِ أصابَها في بَعْضِ المعادِنِ، فجاء بها إلى رَسولِ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من رُكنِه الأيمَنِ، فقال لرَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: خُذْها مني صدقةً، فوالله ما لي مالٌ غَيْرُها، فأعرض -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عنه، ثم جاء من رُكنِه الأيسَرِ فقال مِثْلَ ذلك، فجاءه مِن بَينِ يَدَيه فقال مِثْلَ ذلك، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: هاتِها مُغْضَبًا، فحَذَفَه بها، فلو أصابه بها لعَقَرَه أو أوجَعَه، ثمَّ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "يأتي أحَدُكم بمالِه كُلِّه لا يملِكُ غَيْرَه فيتصَدَّقُ به، ثمَّ يقعُدُ بعد ذلك يتكَفَّفُ النَّاسَ". "إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًي، خُذْه لا حاجةَ لنا به" [قال]:فأخذ الرَّجُلُ مالَه فذهب" .
لا مزيد من النتائج