نتائج البحث عن
«إن أصاب أسنان غلام لم يثغر قال : " ينتظر به الحول ، فإن نبتت ، فلا دية فيها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
حجَّ عمرُ حجَّتَهُ الأخيرةَ التي لم يَحُجَّ غيرها ، فوجد رجلًا من المسلمينَ قتيلًا في بني وادعةَ – فذكر القصةَ مطولةً – وفيها : أنَّهُ استحلفهم بالحطيمِ ، فلمَّا حلفوا ، قال : أدُّوا ديةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ ، أو ديةً وثلثَ ديةٍ من الدنانيرِ والدراهمِ ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سَنَانُ : أما يُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم .
أثرُ ابنِ مسعودٍ في أسنانِ ديةِ العمدِ إذا امتنعَ فيهِ القَودُ .
[ أنَّ مفتاحَ الجنةِ لا إله إلَّا اللهُ ] وزادَ ( ولكنْ مفتاحٌ بلا أسنانٌ ، فإنْ جئْتَ بمفتاحٍ له أسنانٌ فُتِحَ لك وإلا لم يفتحْ لك ] .
قِيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دون النَّاسِ عامَّةً ، فقال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ ، ليس في شيءٍ في قرابِ سيفي هذا ، قال : فأخرج صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها أنَّ المدينةَ حرَمٌ ما بين ثوْرٍ إلى عايِرٍ، فمن أحدث فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فإنَّ عليه لعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صرْفٌ ولا عدْلٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ حينَ بعثَهُ إلى اليمنِ إنَّكَ ستأتي أهلَ كتابٍ يسألونُكَ عن مفتاحِ الجنةِ فقُلْ شهادةُ أنْ لَا إلهَ إلا اللهُ و لكنْ مفتاحٌ بلا أسنانٍ فإنْ جِئْتَ بمفتاحٍ له أسنانٌ فُتِحَ لَكَ و إلا لمْ يُفْتَحْ لَكَ .
لمَّا حجَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ حجتَهُ الأخيرةَ التي لم يحجَّ غيرها غُودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلًا ببني وادعةَ ، فبعث إليهم عمرُ وذلك بعد ما قضى النسكَ ، وقال لهم : هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلًا منكم ؟ قال القومُ : لا ، فاستخرج منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهمُ الحطيمَ فاستحلفهم باللهِ ربَّ هذا البيتِ الحرامِ وربَّ هذا البلدِ الحرامِ ، وربَّ هذا الشهرِ الحرامِ إنَّكم لم تقتلوهُ ولا علمتم لهُ قاتلًا ، فحلفوا بذلك ، فلمَّا حلفوا قال أدُّوا دِيَةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ دِيَةً وثلثًا ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سنانٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم ، فأخذوا دِيتَهُ دنانيرَ دِيَةً وثلثَ دِيَةٍ .
زَعَم أنَّهم حَفَروا بئرًا باليَمَنِ فسَقَط فيها الأسَدُ، فأصبَحوا عِدَّةً يَنظُرون إليه، قال: فخَرَّ رَجُلٌ في البِئرِ وتعَلَّقَ برَجُلٍ فتعَلَّقَ الآخَرُ بالآخَرِ، حتى كانوا أربعةً سقطوا في البئرِ جميعًا!قال: فجَرحَهم الأسَدُ، قال: فتناولَه رَجُلٌ برُمحِه فقَتَله، فقال النَّاسُ للأوَّلِ: أنت قتَلْتَ أصحابَنا عليك دِيَتُهم. قال: فأبى أصحابُه وكادوا يقتَتِلون فأتاهم عليٌّ على ذلك الحالِ، فقال: إنِّي سأقضي بينكم قضاًء، فمن رَضِيَ به منكم جاز على رضاه، ومن سَخِط منكم متعَمِّدًا لغيرِ ذلك فلا حَقَّ له حتى تأتوا رسولَ اللهِ فيقضِيَ بينكم. قال: فقال: اجمَعوا ممَّن حضَرَ البِئْرَ مِنَ النَّاسِ رُبُعَدِيَةٍ، وثُلُثَ دِيَةٍ، ونِصْفَ دِيَةٍ، ودِيَةً تامَّةً؛ فالأسفَلُ رُبُعُ دِيَةٍ مِن مجرى أنَّه هَلَك فوقَه اثنان، وللثَّالِثِ النِّصفُ مِن مجرى أنَّه هلك فوقَه واحِدٌ، وللأعلى ديةٌ تامَّةٌ، فإن رَضِيتُم بهذا فهو بينكم، وإن لم ترْضَوا فلا حقَّ لكم حتى تأتُوا رسولَ اللهِ فيقضِيَ بينكم. قال: فأَتَوا رسولَ اللهِ العامَ المُقبِلَ فأخبَروه بالخَبَرِ، فقال: أنا أقضي بينكم إن شاء اللهُ. قال: فقام رجُلٌ فقال: إنَّ عَلِيًّا قد قضى بيننا. قال: كيف قضى بينكم؟ قال: فقَصُّوا عليه الخَبَرَ. قال: فزعم أنَّه قال: هو ما قضى بينكم. .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّه قالَ: لمَّا حَجَّ عُمَرُ حَجَّتَه الأخيرةَ الَّتي لم يَحُجَّ غَيْرَها، غودِرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قَتيلًا ببَني وادِعةَ، فبَعَثَ إليهم، وذلك بَعْدَما قَضى النُّسُكَ، وقالَ لهم: هل عَلِمْتُم لِهذا القَتيلِ قاتِلًا مِنكم؟ قالَ القَوْمُ: لا، فاسْتَخْرَجَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا، فاسْتَحْلَفَهم باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، رَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ أنَّكم لم تَقتُلوه، ولا عَلِمْتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلك، فلمَّا حَلَفوا قالَ: أدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، فقالَ رَجُلٌ مِنهم -يُقالُ له: سِنانٌ-: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أَمَا تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قالَ: لا، إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأخَذوا دِيَتَه دنانيرَ دِيةً وثُلُثًا. .
لما حجّ عمرُ حجتهُ الأخيرةَ التي لم يحجّ غيرها غودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلا في بني وادعةَ فبعثَ إليهِم عمرُ وذلكَ بعد ما قضى النسكَ فقال لهم هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلا منكُم قال القومُ لا فاستخرجَ منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهُم الحطيمَ فاستحلفهُم باللهِ رب هذا البيتِ الحرامِ وربّ هذا البلدِ الحرامِ وربّ هذا الشهرِ الحرامِ أنكم لم تقتلوهُ ولا علمتُم له قاتلا فحلفوا بذلك فلما حلفوا قال أدُّوا ديتهُ مغلظًة في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ ديةً وثلثًا فقالَ رجلٌ منهم يقال له سِنَانٌ يا أميرَ المؤمنينَ أما تجزِيني يميني من مالي قال لا إنما قضيتُ عليكُم بقضاءِ نبيكُم صلى الله عليه وسلم فأخذَ ديتهُ دنانير ديةً وثلثَ ديةٍ .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى في قَوْمٍ وَجَدَ بَيْنَهم قَتيلًا، فاسْتَحلَفَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا: باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ- إنَّهم ما قَتَلوه ولا عَلِموا له قاتِلًا، فلمَّا حَلَفوا قالَ لهم: أَدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أَسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، ثُمَّ قالَ: إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
العَمدُ قَوَدٌ [اليدُ والخَطَأُ عَقلٌ لا قَوَدَ فيه، ومن قُتِل في عِمِّيَّةٍ بحَجَرٍ أو عصًا أو سَوطٍ، فهو دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ في أسنانِ الإبِلِ»] .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
كان سليمانُ إذا نبتتِ الشجرةُ قال: لأيِّ داءٍ أنتِ ؟ فتقولُ: لكذا وكذا . فلما نبتتْ شجرةُ الخرُّوبِ قال: لأيِّ شيءٍ أنتِ ؟ قالت: لمسجدِك أخرِّبُه , قال: تخرِّبينَه ؟ قالت: نعم , قال: بئسَ الشجرةُ أنتِ,فلم يلبثْ أن تُوُفِّيَ فجعل الناسُ يقولون في مرضاهِم: لو كان لنا مثلُ سليمانَ , فأخذتِ الشياطينُ فكتبوا كتابًا فجعلوه في مصلَّى سليمانَ ، وقالوا : نحن ندلُّكم على ما كان سليمانُ يداوِي به ، فانْطلقوا فاستخرجوا ذلك الكتابَ فإذا فيه سحرٌ ورقًى ، فأنزل اللهُ تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان إلى قوله فلا تكفر . .
إذا أصاب المُكاتَبُ حَدًّا أو ميراثًا، وَرِث بحسابِ ما عتَق منه. قال: وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُودَى المُكاتَبُ بحِصَّةِ ما أدَّى دِيَةَ حُرٍّ، وما بَقِي دِيَةَ عبدٍ. .
لا مزيد من النتائج