نتائج البحث عن
«إن أصاب شيئا من الصيد يعني الصبي ، كان على الذي يحج به»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا -وقَرَأ هذه الآيةَ كُلَّها- فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ به فهو كَفَّارَتُه، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه؛ إن شاءَ غَفَرَ له، وإن شاءَ عَذَّبَه. .
حديث: كُنَّا حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متحَلِّقينَ فقال: بايِعوني [علَى أنْ لا تُشْرِكُوا باللَّهِ شيئًا، ولَا تَسْرِقُوا، ولَا تَزْنُوا - وقَرَأَ هذِه الآيَةَ كُلَّهَا - فمَن وفَى مِنكُم فأجْرُهُ علَى اللَّهِ، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَعُوقِبَ به فَهو كَفَّارَتُهُ، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عليه، إنْ شَاءَ غَفَرَ له، وإنْ شَاءَ عَذَّبَهُ.] .
حديثُ : بَولُ الصبيِّ يصَبُّ عليهِ من الماءِ بقدرِ البولِ [يعني حديث: أصاب النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو جلدَه بولُ صبيٍّ وهو صغيرٌ فصبَّ عليه من الماءِ بقدرِ البولِ.] .
تعالَوا ، بايِعُونِي على أنْ لا تُشرِكُوا بِاللهِ شَيئًا ، ولا تَسرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تَقْتُلُوا أولادَكمْ ، ولا تَأْتُوا بِبُهْتانٍ تَفتَرُونهُ بين أيدِيكمْ وأرجُلِكمْ ، ولا تَعصُونِي في مَعروفٍ ، فمَنْ وفَّى مِنكمْ فأجْرُه على اللهِ ، ومَنْ أصابَ من ذلِكَ شيئًا ، فعُوقِبَ به في الدنيا ، فهو له كفَّارَةٌ ، ومَنْ أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسَتَرَهُ اللهُ فأمْرُه إلى اللهِ ، إنْ شاءَ عاقَبَهُ ، وإنْ شاءَ عَفَا عنْهُ .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ، فقال: تُبايعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، الآيةَ، فمَن وَفَى مِنكم فأَجْرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فعُوقِبَ به في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ، إنْ شاءَ غَفَرَ له، وإنْ شاءَ عَذَّبَه. .
تُبَايِعُونِي على أنْ لا تُشْرِكوا باللهِ شيئًا ، و لا تَسْرِقُوا ، و لا تَزْنُوا ، ولا تَقْتُلوا أولادَكُم ، و لا تَأْتُو بِبُهتانٍ تَفْتَرُونَهُ بين أيْدِيكُمْ و أرْجُلِكُمْ ، و لا تَعْصونيِ في معروفٍ ، فمنْ وفَّى فأجْرُهُ على اللهِ ، ومن أصابَ منكُم شيئًا ، فَعُوقِبَ بهِ ، فهو لهُ كفَّارةٌ ، ومن أصابَ من ذلك شيئًا ، ثُمَّ سترهُ اللهُ ، فأمرهُ إلى اللهِ إنْ شاءَ عفا عنهُ ، وإنْ شاءَ عاقبَهُ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ فقال لنا: بايِعوني على ألَّا تُشركوا باللهِ شيئًا -وقَرَأَ عليهمُ الآيةَ- ومَن وفَّى منكم فأجْرُه على اللهِ عزَّ وجلَّ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ به، فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ من ذلك شيئًا، فسَتَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه، فهو إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إن شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عذَّبَه. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَزنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فسَتَرَه اللهُ عليه، فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عَذَّبَه. وفي روايةٍ: وزادَ في الحَديثِ، فتَلا علينا آيةَ النِّساءِ: {أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا} الآيةَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وحَولَه عِصابةٌ مِن أصحابِه: تَعالَوا بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوني في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ به في الدُّنيا فهو له كَفَّارةٌ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عاقَبَه، وإن شاءَ عَفا عنه قال: فبايَعتُه على ذلك .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، قَرَأ الآيةَ التي أُخِذَت على النِّساءِ {إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ} [المُمتَحنةُ: 12] فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ لَه، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ غَفَرَ لَه، وإن شاءَ عَذَّبَه .
عن عائشةَ - رضي اللهُ عنها - قالتْ : كان يؤمَرُ الذي أصاب بعينٍ أن يتوضَّأَ ويَغسِلَ به المعينَ .
أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ – وكانَ شَهِدَ بدرًا ، وهو أحدُ النقباءِ ليلةَ العقبَةِ - ، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال – وحولَهُ عِصَابَةٌ من أصْحَابِهِ -: بايعُونِي علَى أن لا تُشْرِكُوا باللهِ شيئًا ، ولا تَسْرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تقتُلُوا أولادَكُم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفتَرُونَهُ بينَ أيدِيكُم وأرجلِكُم ، ولا تعْصُوا فِي معروفٍ ، فمَنْ وَفَّى منكُم فأَجْرُهُ على اللهِ ، ومَنْ أَصَابَ مِن ذلِكَ شيئًا فعُوقِبَ بهِ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارَةٌ ، ومن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثم ستَرَهُ اللهُ فهو إلى اللهِ ، إن شاءَ عفا عنهُ ، وإن شاءَ عاقَبَهُ ، فبايعنَاهُ على ذلكَ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَفعَلُ كذا وكذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، يَعني الذِّكرَ، قال: قُلتُ: إنِّي أسأَلُكُ عن طَعامٍ لا أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا، قال: لا تَدَعْ شيئًا ضارَعْتَ فيه نَصرانيَّةً، قُلتُ: أُرسِلُ كلبي، فيَأخُذُ الصَّيدَ، وليس معي ما أُذكِّيه به، فأذبَحُه بالمَرْوةِ، والعَصا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، واذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حديثٌ حَدَّثَنا به أحمَدُ بنُ الفَضْلِ العَسْقلانيُّ، عن روَّادِ بنِ الجَرَّاحِ، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يُهادَى بين اثنَينِ، فقال: ما شأنُ هذا؟ قال: نذَرَ أن يحُجَّ ماشيًا [يعني حديث: رأى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلا يُهادِى بين اثنينِ فقال : ما شأنُ هذا ؟ قالوا : نَذَر أن يحجّ ماشيا، قال : مُروهُ أن يركبَ فإن اللهَ عز وجل لا يَعْبأ بعناءِ هذا شيئا] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ علَى أصحابِهِ في البَيعَةِ كما أخَذَ على النِّساءِ أن لا يُشرِكوا وَلا يسرِقوا ولا يَزنوا ثُمَّ قال: فمَن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا فَعوقِبَ به فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ .
لا مزيد من النتائج