نتائج البحث عن
«إن أصحاب مسيلمة أخذوا رجلين من المسلمين فأتوا بهما مسيلمة ، فقال لأحدهما :»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن أصحابَ مسيلمةَ أخذوا رجلينِ من المسلمينَ فأتَوا بهما مسيلمةَ ، فقال لأحدِهما : أتشهدُ أن محمدًا رسول اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : إني أَصَمُّ ثلاثَ مراتٍ فأمر به فقُتِل ، وقال لصاحبِه : أتشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : صاحبُك أخذ بالفضلِ ، وأنت أخذت بالرخصةِ ، علَامَ أنت اليومَ ؟ قال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ وإنه كاذبٌ
إن أصحابَ مسيلمةَ أخذوا رجلينِ من المسلمينَ فأتَوا بهما مسيلمةَ ، فقال لأحدِهما : أتشهدُ أن محمدًا رسول اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : إني أَصَمُّ ثلاثَ مراتٍ فأمر به فقُتِل ، وقال لصاحبِه : أتشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : صاحبُك أخذ بالفضلِ ، وأنت أخذت بالرخصةِ ، علَامَ أنت اليومَ ؟ قال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ وإنه كاذبٌ .
أنَّ عيونًا لمسيلمةَ أخذوا رجليْنِ من المسلمينَ فأتوْهُ بهما فقال لأحدِهما أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ فأَهْوَى إلى أذنَيهِ فقال إنِّي أَصَمٌّ فأمرَ به فقُتِلَ وقالَ للآخرِ أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال نعم فأرسلهُ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له أمَّا صاحبُكَ فمضَى على إيمانِه وأمَّا أنتَ فأخذتَ بالرُّخصةِ .
عن وَبَرِ بنِ مُشَهَّرٍ الحَنَفيِّ، أنَّ مُسَيْلمةَ بَعَثَه هو وابنَ شَغَافٍ الحَنَفيَّ وابنَ نَوَّاحةَ، فأمَّا وبر فإنَّه أَسْلَمَ، وأمَّا الآخَرانِ فإنَّهُما شَهِدَا أنَّه رسولُ اللهِ، وأنَّ مُسَيلِمةَ مِن بَعدِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذُوهُما، فأُخِذَا، فأُخرِجَ بهِما إلى المَبِيتِ، فحُبِسَا، فقال رَجُلٌ: هَبْهُما لي يا رسولَ اللهِ، ففَعَلَ. .
بعثني مسيلمةُ وابنَ سلعافٍ وابنَ النواحةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدمنا عليه فتقدمَاني في الكلامِ وكانا أسنَّ مني فتشهدا ثم قالا نشهدُ أنك نبيٌّ وأن مسيلمةَ مِن بعدِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تقولُ يا غلامُ قلت أشهدُ بما شهدتَ به وأُكَذِّبُ بما كذبتَ به فقال إني أشهدُ عددَ ترابِ الدهناءِ أن مسيلمةَ كذابٌ ثم قال خذوهما فأخذوا وأمر بهما إلى بيتِ كيسانَ فشفع فيهما رجلٌ من أصحابِه فخلى عنهما .
أنَّ عيونًا لمُسيلِمةَ أخذوا رجلَين من المُسلمين فأتَوه بهما فقال لأحدِهما أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أني رسولُ اللهِ فأهوى إلى أُذُنَيه فقال إني أصَمٌّ فأعاده عليه فقال مثلَه فأمر به فقُتِلَ وقال للآخرِ أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أني رسولُ اللهِ قال نعم فأرسلَه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هلكتُ قال وما شأنُك فأخبرَه بقِصتِه وقصَّةِ صاحبِه فقال أما صاحبُك فمضى على إيمانِه وأما أنت فأخذتَ بالرُّخصةِ .
رَأيتُ في المَنامِ كأنَّ في يَديَّ سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فهَمَّني شَأنُهما، فأُوحِيَ إلَيَّ أنِ انْفُخْهما، فنَفَخْتُهما فتَطايَرا، فأوَّلْتُهما كاذِبَينِ يَخرُجانِ مِن بعْدي، يُقالُ لِأحدِهما: مُسَيلمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَدَني صاحبُ عَنْساءَ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودِ: أنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ رَجُلَينِ، أحَدُهما ابنُ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما». فبَيْنَما ابنُ مَسْعودٍ بالكوفةِ إذ رُفِعَ إليه الرَّجُلُ الَّذي معَ ابنِ أُثالٍ -وهو قَريبٌ له- فأمَرَ بقَتْلِه، فقالَ للقَوْمِ: هل تَدْرونَ لِمَ قَتَلْتُ هذا؟ قالوا: لا نَدْري، فقالَ: إنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ هذا معَ ابنِ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما» قالَ: فلِذلك قَتَلْتُه، قالَ أبو وائِلٍ: وكانَ الرَّجُلُ يَوْمَئذٍ كافِرًا. .
بَينَما أنا نائِمٌ أُتيتُ بِخَزائنِ الأرضِ، فوُضِعَ في كَفِّي سِوارانِ مِن ذَهبٍ، فكَبُرا عليَّ، فأُوحيَ إليَّ أنِ انفُخْهُما، فنَفَخْتُهما، فذَهَبا، فأَوَّلتُهما: الكَذَّابَيْن اللَّذَيْنِ أنا بَينَهُما؛ صاحِبَ صَنعاءَ، وصَاحبَ اليَمامةِ. وفي رِوايةٍ: يُقالُ لِأَحدِهِما: مُسَيلِمةُ صاحبُ اليَمامةِ، والعَنسيُّ صاحبُ صَنعاءَ. .
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن رجلَين أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رسولَين لمسيلمةَ فقال لهما : أتشهدانِ أني رسولُ اللهِ ؟ فقالا : نشهدُ أن مسيلمةَ رسولُ اللهِ . فقال : إني لو كنت قاتلًا رسولًا لضربت أعناقَكما ، فجرَت السُّنةُ أن لا تُقْتَلَ الرسلُ .
أُخِذَ بالكوفةِ رجالٌ يُفشونَ حَديثَ مُسَيْلمةَ الكذَّابِ لعَنهُ اللَّهُ فَكَتبتُ فيهِم إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عُثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنِ اعرِض عليهِم دينَ الحقِّ، وشَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فمن قبلَها وتبرَّأَ من مُسَيْلمةَ فلا تقتلهُ، ومن لزمَ دينَ مُسَيْلمةَ فاقتلهُ فقبلَها رجالٌ منهم فترِكوا، ولزمَ دينَ مُسَيْلمةَ رجالٌ فَقُتِلوا .
حديث مُسَيلِمةَ [يعني حديث: عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسفر فرسا لي من السحر، فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله، فرجعت إلى عبد الله بن مسعود، فأخبرته، فبعث إليهم الشرط فأخذوهم فجيء بهم إليه، فتاب القوم ورجعوا عن قولهم فخلى سبيلهم، وقدم رجلا منهم يقال له عبد الله بن النواحة فضرب عنقه، فقالوا له: تركت القوم وقتلت هذا؟ فقال: إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ دخل هذا ورجل وافدين من عند مسيلمة، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدان أني رسول الله؟ فقالا له: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا، لقتلتكما، فلذلك قتلته، وأمر بمسجدهم فهدم] .
لَقيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسَيْلِمةُ، فقالَ له مُسَيْلِمةُ: تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ وبرُسُلِه»، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ هذا رَجلٌ أُخِّرَ لهَلَكةِ قَومِه». .
جاء ابنُ النوَّاحةِ وابنُ أُثَالٍ - رسولَا مُسَيْلِمَةَ - إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال لهما : أَتَشْهَدَانِ أني رسولُ اللهِ ؟ ! فقالَا : نَشْهَدُ أن مُسَيْلِمَةَ رسولُ اللهِ، فقال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسَلَّمَ:آمنتُ باللهِ ورسولِهِ، ولو كنتُ قاتلًا رسولًا لَقَتَلْتُكُما . .
جاء ابنُ النَّوَّاحةِ وابنُ أُثالٍ؛ رَسولا مُسيلِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهما: أتشهَدانِ أنِّي رَسولُ الله؟ قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسيلِمةَ رَسولُ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ: آمَنْتُ باللهِ ورَسولِه، لو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتَلْتُكما، قال عبدُ اللهِ: مضَت السُّنَّةُ أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ .
جاء ابنُ النَّواحةِ وابنُ أثالٍ رسولا مسيلمةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لهما : أتشهدانِ أنِّي رسولُ اللهِ قالا : نشهدُ أنَّ مسيلمةَ رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : آمنتُ باللهِ ورسلِه لو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتلتُكما قال عبدُ اللهِ : قال : فمضَت السنَّةُ أن الرسلَ لا تُقتلُ .
لا مزيد من النتائج