نتائج البحث عن
«إن أعظمكم عندي غناء من كف سلاحه ويده»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِن أَنفَسِكُمْ) [التوبة: 128]؛ يعني مِن أعْظَمِكم قَدْرًا. .
أنَّ عُثمانَ منَعَ مَن عِنده من الدَّفعِ يومَ الدَّارِ، وقال: مَن ألقَى سلاحَه فهو حُرٌّ. .
قال علي رضي الله عنه ألا أحدثكم عن خاصة نفسي وأهل بيتي قلنا بلى قال أما حسن فصاحب جفنة وخوان وفتى من الفتيان ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب حبالة عصفور وأما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو وظل وباطل ولا يغرنكم ابنا عباس وأما أنا وحسين فأنا منكم وأنتم منا والله لقد خشيت أن يدال هؤلاء القوم بصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم وبأدائهم الأمانة وخيانتكم وبطواعيتهم إمامهم ومعصيتكم له واجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم تطول دولتهم حتى لا يدعون لله محرما إلا استحلوه ولا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم وحتى يكون أحدكم تابعا لهم وحتى تكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيده إذا شهد أطاعه وإذا غاب سبه وحتى يكون أعظمكم فيها غناء أحسنكم بالله ظنا فإن أتاكم الله بالعافية فاقبلوا فإن ابتليتم فاصبروا فإن العاقبة للمتقين
مَنِ استمعَ إلى صَوتِ غناءٍ ، لم يؤذَنْ لهُ أن يسمعَ الرُّوحانيِّينَ في الجنَّةِ .
تُعرَضُ أعمالُ بَني آدَمَ كُلَّ اثنَينِ وخَميسٍ، فمَن زادَ في سِلاحِه زِيدَ في حَسَناتِه، ومَن نَقَصَ في سِلاحِه نُقِصَ في حَسَناتِه .
إنَّ السَّالمَ مَن سلِم النَّاسُ من لسانِه ويدِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا لَم يَغزُ أعطى سِلاحَه عَليًّا وأُسامةَ. .
عن أبي هريرةَ يقولُ من توضَّأ فأحسن وُضوءَه ثم خرج عامدًا إلى الصلاةِ فإنه في صلاةٍ مادام يعمِدُ إلى الصلاةِ ، وأنه يكتب له بإحدى خُطوتَيه حسنةٌ ويُمحَى عنه بالأُخرى سيئةٌ ، فإذا سمع أحدُكم الإقامةَ فلا يَسْعَ ، وإنَّ أعظمَكم أجرًا أبعدُكم دارًا ، قالوا : لم يا أبا هريرةَ ؟ قال : من أجلِ كثرةِ الخُطا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا لم يَغْزُ أعطى سلاحَه عليًّا أو أسامةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان إذا لم يَغزُ أعْطى سِلاحَه عَلِيًّا أو أُسامةَ. .
إنَّ المُهاجرَ مَن هجرَ ما نَهَى اللَّهُ عنهُ والمسلمُ مَن سلِمَ المسلمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ .
مَن كَفَّ غَضبَه، كَفَّ اللهُ عَذابَه. .
مَن كفَّ غضبَه كفَّ اللَّهُ عنهُ عذابَه .
عن عبدِ خَيرٍ، قال: أتَيْنا عليًّا، وقد صلَّى، فدعا بكوزٍ ثُم تَمضمَض ثلاثًا، واستَنشَق ثلاثًا، تَمضمَض منَ الكفِّ الذي يأخُذُ، وغسَل وجْهَه ثلاثًا، ويَدَه اليُمْنى ثلاثًا، ويَدَه الشِّمالَ ثلاثًا ثلاثًا، ثُم قال: مَن سرَّه أنْ يعلَمَ وُضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو هذا. .
لا مزيد من النتائج