نتائج البحث عن
«إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم ، والذي ينتظر الصلاة حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أعظمَ الناسِ أجرًا في الصلاةِ أبعدُهم إليها ممشى ، فأبعدُهم . والذي ينتظرُ الصلاةَ حتى يصليَها مع الإمامِ أعظمَ أجرًا من الذي يصليَها ثم ينامُ وفي روايةِ أبي كريبٍ حتى يصليَها مع الإمامِ في جماعةٍ
إنَّ أعظَمَ النَّاسِ أجرًا في الصَّلاةِ أبعدُهُم إلَيها مَمشًى، فأبعدُهُم، والَّذي ينتَظرُ الصَّلاةَ حتَّى يصلِّيَها معَ الإمامِ في جماعةٍ أعظمُ أجرًا مِنَ الَّذي يصلِّيها، ثُمَّ يَنامُ .
إنَّ أعظَمَ النَّاسِ أجرًا في الصَّلاةِ أبعَدُهم إليها مَمشًى، فأبعَدُهم، والذي يَنتَظِرُ الصَّلاةَ حتَّى يُصَلِّيَها مع الإمامِ أعظَمَ أجرًا مِنَ الذي يُصَلِّيَها ثُمَّ يَنامُ. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ: حتَّى يُصَلِّيَها مع الإمامِ في جَماعةٍ. .
أعظَمُ النَّاسِ أجرًا في الصَّلاةِ أبعَدُهم فأبعَدُهم مَمشًى، والذي يَنتَظِرُ الصَّلاةَ حتَّى يُصَلِّيَها مع الإمامِ أعظَمُ أجرًا مِنَ الذي يُصَلِّي ثُمَّ يَنامُ. .
أعظمُ الناسِ أجرًا في الصلاةِ أبعدُهم إليها مَمْشى ، فأبعدُهم ، و الذي ينتظرُ الصلاةَ حتى يصلِّيَها مع الإمامِ ، أعظمُ أجرًا من الذي يُصلِّيها ثم ينامُ .
"خيارُكم ألْيَنُكم مناكِبَ في الصلاةِ، وما مِن خُطوةٍ أعظَمَ أجرًا مِن خُطوةٍ مَشاها رَجلٌ إلى فُرجةٍ في الصفِّ". .
حُجُّوا الفرائضَ فإنَّها أعظمُ أجرًا من عشرين غزوةً في سبيلِ اللهِ ، وإنَّ الصَّلاةَ عليَّ تعدِلُ ذا كلَّه .
خِيارُكم أليَنُكم مناكبًا في الصَّلاةِ وما مِن خُطوةٍ أعظَمُ أجرًا مِن خُطوةٍ مشاها رجُلٌ إلى فُرْجةٍ في صفٍّ فسَدَّها .
خيارُكم ألينُكم مناكِبَ في الصَّلاةِ، وما من خُطوةٍ أعظَمُ أجرًا من خُطوةٍ مشاها رجلٌ إلى فُرجةٍ في صَفٍّ، فسَدَّها .
خيارُكُم ألينُكُم مَناكبَ في الصَّلاةِ ، وما مِن خطوةٍ أعظَمُ أجرًا مِن خطوةٍ مَشاها رَجلٌ إلى فرجةٍ في الصَّفِّ فسدَّها .
خيارُكم ألينُكم مناكِبَ في الصَّلاةِ وما من خطوةٍ أعظمُ أجرًا من خطوةٍ مشاها رجلٌ إلى فُرجةٍ في الصَّفِّ فسدَّها .
خِيارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَناكِبَ في الصَّلاةِ ، و ما من خُطْوَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا من خُطْوَةٍ مَشَاها رجلٌ إلى فُرْجَةٍ في الصَّفِّ فَسَدَّها .
من صلَّى و جلس ينتظرُ الصلاةَ لم يزلْ في صلاةٍ حتى تأتيَه الصلاةُ التي يلاقيها .
مَن كان في مسجِدٍ ينتظِرُ الصَّلاةَ فهو في الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج