نتائج البحث عن
«إن أفضل الطعام الذي ينقى من الأضراس يوهن الأضراس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أن فضلَ الطعامِ الذي يَبقَى بينَ الأضراسِ يوهِنُ الأضراسَ .
قال ابنُ عمرَ إنَّ فضلَ الطعامِ الذي يَبْقَى بينَ الأضراسِ يُوهِنُ الأضراسَ .
الحجامةُ في الرأسِ ، منَ الجنونِ ، والجذامِ ، والبرصِ ، و الأضراسِ ، والنعاسُ .
قَضى عمرُ بنُ الخطابِ في الأضراسِ ببعيرٍ بعيرٍ .
من أكله ثم نام عليه نام ونكهتُه طيبةٌ وينامُ آمنًا من وجع الأضراسِ والأسنانِ .
«الأضْراسُ سَواءٌ». وفي رِوايةٍ: الأسْنانُ سَواءٌ، الثَّنِيَّةُ والضِّرْسُ سَواءٌ. .
الحجامةُ في الرأسِ تنفَعُ من سبعٍ الجنونُ والجُذامُ والبرصُ والنعاسُ والصداعُ ووجعُ الأضراسِ ووجعُ العينِ .
الحجامةُ في الرَّأسِ ينفعُ من سبعٍ منَ الجنونِ والجذامِ والبرصِ والنُّعاسِ والصُّداعِ ووجعِ الأضراسِ ووجعِ العينِ. .
من أَكلَهُ يعني الكراث ثمَّ نامَ عليْهِ نامَ ونَكْهتُهُ طيِّبةٌ وينامَ آمنًا من وجعِ الأضراسِ والأسنانِ .
قضى معاويةُ بنُ أبي سفيانَ في الأضراسِ بخمسةِ أبعِرةٍ خمسةِ أبعرةٍ .
الحِجامةُ في الرأسِ ينفعُ من سبعٍ من الجنونِ والجُذامِ والبرَصِ والنُّعاسِ والصُّداعِ ووجعِ الأضراسِ ومن ظلمةٍ يجدُها في عينَيه .
عليكم بالحِجامةِ في جَوزةِ القَمَحْدُوةِ؛ فإنَّه داءٌ مِن اثنينِ وسبعينَ داءً، وخمسةِ أدواءٍ؛ مِن: الجنونِ، والجُذامِ، والبَرَصِ، ووجَعِ الأَضْراسِ. .
عليكُم بالحجامةِ في جوزةِ القَمَحْدُوَةِ ؛ فإنهُ دواءٌ من اثنَينِ وسبعينَ داءً وخمسةِ أدواءٍ ؛من الجنونِ والجذامِ، والبرصِ، ووجعِ الأضراسِ .
عليكُم بالحِجامةِ في جَوزةِ القَمَحدُوَةِ ، فإنَّها دواءٌ منَ اثنينِ وسبعينَ داءً وخمسةِ أدواءِ منَ الجُنونِ والجُذامِ والبرَصِ ، ووجَعِ الأضراسِ .
الحجامةُ في الرأسِ شفاءٌ من سبعِ أدواءٍ لصاحبِها من الجنونِ والصداعِ والجذامِ والبرصِ والنعاسِ ووجعِ الأضراسِ وظلمةٍ يجدُها في عينَيه .
لا مزيد من النتائج