نتائج البحث عن
«إن أقاموا الصلاة .»· 29 نتيجة
الترتيب:
تجبُ الطاعةُ لهم ما أقاموا الصلاةَ
أطيعُوهُمْ ما أَقَامُوا الصَّلاةَ فإنْ صَلَّوْا جُلُوسًا فصَلُّوا جلوسًا أجمَعِينَ
روايةُ أنَّ الصَّحابةَ أقاموا برامَهُرْمُزَ تسعةَ أشهرٍ يقصُرونَ الصَّلاةَ
أن أصحابَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقاموا [ برامَهُرْمُزَ ] تسعةَ أشهرٍ يقصرون الصلاةَ
أن أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أقاموا بِرامهُرْمُزْ تسعة أشهرٍ يقصرونَ الصلاة
عن أنسٍ أنَّ أصحابَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقَامُوا بِرَامَهُرْمُزَ تسعةَ أشهرٍ يَقصرونَ الصلاةَ
خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم . وتصلون عليهم ويصلون عليكم . وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم . وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا . ما أقاموا فيكم الصلاة . لا ما أقاموا فيكم الصلاة . ألا من ولى عليه وال ، فرآه يأتي شيئا من معصية الله ، فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعن يدا من طاعة
إنَّه سيكونُ عليكم أئمَّةٌ تعرِفونَ وتُنكِرونَ فمَن أنكَر فقد برِئ ومَن كرِه فقد سلِم ولكنْ مَن رضِي أو تابَع قالت يا رسولَ اللهِ أوَلَا نقتُلُهم قال لا ما أقاموا الصَّلاةَ
يكونُ أُمَراءُ تَلِينُ لهم الجلودُ ولا تطمئنُّ إليهم القلوبُ ثم يكونُ أُمَراءُ تَشْمَئِزُّ منهم القلوبُ وتَقْشَعِرُّ منهم الجلودُ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أفلا نقاتلُهم ؟ قال : لا، ما أقامُوا الصلاةَ
يكونُ عليكم أمراءُ تطمئنُّ إليهم القلوبُ وتلينُ لهم الجلودُ ثم يكونُ عليكم أمراءُ تشمئزُّ منهم القلوبُ وتقشعرُّ منهم الجلودُ فقال رجلٌ أنقاتلُهم يا رسولَ اللهِ قال لا ما أقاموا الصلاةَ
ما كانَ الأذانُ على عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعةِ إلا قدامَ النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو على المنبرِ ، فإذا نزلَ أقاموا الصلاةَ ، فلما وليَ عثمانُ أمَرَ أن يؤذّنَ على المنارةِ ليُسمعَ الناسَ
خِيارُ أئِمَّتِكمُ الَّذِين تُحِبُّونَهم ويُحِبُّونَكم. ويُصلُّونَ عليكم وتُصلُّونَ عليهم. وشِرارُ أئِمَّتِكم الَّذين تُبْغِضُونَهم ويُبْغِضُونَكم وتَلْعَنُونَهم ويَلْعَنُونكم. قِيلَ: يا رسولَ اللهِ ! أفلا نُنَابِذُهم بالسَّيْفِ ؟ فقال: لا. ما أقاموا فِيكمُ الصَّلاةَ . وإذا رأيتُم مِن وُلاتِكم شيئًا تَكْرَهُونَه ، فاكْرَهوا عمَلَه ، ولا تنْزِعوا يدًا مِن طاعَةٍ
خِيارُ أئِمَّتِكمُ الَّذِين تُحِبُّونَهم ويُحِبُّونَكم. ويُصلُّونَ عليكم وتُصلُّونَ عليهم. وشِرارُ أئِمَّتِكم الَّذين تُبْغِضُونَهم ويُبْغِضُونَكم وتَلْعَنُونَهم ويَلْعَنُونكم. قِيلَ: يا رسولَ اللهِ ! أفلا نُنَابِذُهم بالسَّيْفِ ؟ فقال: لا. ما أقاموا فِيكمُ الصَّلاةَ. وإذا رأيتُم مِن وُلاتِكم شيئًا تَكْرَهُونَه ، فاكْرَهوا عمَلَه ، ولا تنْزِعوا يدًا مِن طاعَةٍ
خِيارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تحبُّونَهُم ويحبُّونَكُم وتُصلُّونَ علَيهِم ويصلُّونَ علَيكُم وشرارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تبغَضونَهُم ويبغَضونَكُم وتَلعنونَهُم ويَلعنونَكُم قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ أفلا نُنابذُهُم ؟ قالَ : لا ما أقاموا فيكُمُ الصَّلاةَ ألا مَن وليَ علَيهِ والٍ فرآهُ يأتي شَيئًا مِن معصيةِ اللَّهِ فليَكْرَهْ ما يَأتي مِن معصيةِ اللَّهِ ولا ينزِعَنَّ يدًا مِن طاعةٍ
خيارُكم وخيارُ أئمَّتِكمُ الَّذينَ تحبُّونَهم ويحبُّونَكم وتُصلُّونَ عليهم ويصلُّونَ عليكم وشرارُكم وشرارُ أئمَّتِكمُ الَّذينَ تبغضونَهم ويبغضونَكم وتلعنونَهم ويلعنونَكم قالوا أفلا ننابذُهمْ يا رسولَ اللَّهِ قال لا ما أقاموا الصَّلاةَ الخمسَ ومن ولِيهُ والٍ فرآهُ يأتي شيئًا من معْصيةِ اللَّهِ فليَكرَه ما يأتي من معصيةِ اللَّهِ ولا تَنزعوا يدًا من طاعةٍ
أنه لما بلغه قدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفد إليه فقبِل إسلامَه ، وسأله أن يكتبَ له كتابًا يدعوه إلى الإسلامِ ، فكتب له رُقعةً من أدَمٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . هذا كتابٌ من رسولِ اللهِ لمباركَ بنِ أحمرَ ، ولمن اتَّبعه منَ المسلمين ، أمانًا لهم ما أقاموا الصلاةَ ، وآتَوا الزكاةَ ، واتَّبعوا المسلمين ، وجانَبوا المشركين ، وأدَّوا الخُمُسَ منَ المغنمِ ، وسهمَ الغارمين ، وسهمَ كذا ، وسهمَ كذا
أنه لما بلغه قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد إليه فقبل إسلامه وسأله أن يكتب له كتابا يدعو به إلى الإسلام فكتب له في رقعة من أدم : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمالك أحمر ولمن اتبعه من المسلمين أمانا لهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وسهم كذا فهم آمنون بأمان الله وأمان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
روايةُ أنَّ الصَّحابةَ أقاموا برامَهُرْمُزَ تسعةَ أشهرٍ يقصُرونَ الصَّلاةَ .
أن أصحابَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقاموا [ برامَهُرْمُزَ ] تسعةَ أشهرٍ يقصرون الصلاةَ .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقاموا برامَهُرمُزَ تِسعةَ أشهُرٍ يَقصُرونَ الصَّلاةَ .
تجبُ الطاعةُ لهم ما أقاموا الصلاةَ .
عن أنسٍ أنَّ أصحابَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقَامُوا بِرَامَهُرْمُزَ تسعةَ أشهرٍ يَقصرونَ الصلاةَ .
أطيعُوهُمْ ما أَقَامُوا الصَّلاةَ فإنْ صَلَّوْا جُلُوسًا فصَلُّوا جلوسًا أجمَعِينَ .
خيارُ أئِمَّتِكُمُ الذينَ تُحِبُّونَهم ويُحِبُّونَكُم، وتُصَلُّونَ عليهم ويُصَلُّونَ علَيكُم، وشِرارُ أئِمَّتِكُمُ الذينَ تُبغِضونَهم ويُبغِضونَكُم، وتَلعَنونَهم ويَلعَنونَكُم، قالوا: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نُنابِذُهم عِندَ ذلك؟ قال: لا، ما أقاموا فيكُمُ الصَّلاةَ، لا، ما أقاموا فيكُمُ الصَّلاةَ، ألا مَن وليَ عليه والٍ، فرَآهُ يَأتي شيئًا مِن مَعصيةِ اللهِ، فليَكرَهْ ما يَأتي مِن مَعصيةِ اللهِ، ولا يَنزِعَنَّ يَدًا مِن طاعةٍ. .
ما كانَ الأذانُ على عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعةِ إلا قدامَ النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو على المنبرِ ، فإذا نزلَ أقاموا الصلاةَ ، فلما وليَ عثمانُ أمَرَ أن يؤذّنَ على المنارةِ ليُسمعَ الناسَ .
"يكونُ أُمَراءُ تَلينُ لهمُ الجُلودُ وتَطمَئِنُّ إليهمُ القُلوبُ، ويكونُ عليكم أُمَراءُ تَشمَئِزُّ منهمُ القُلوبُ، وتَقشَعِرُّ منهمُ الجُلودُ"، قالوا: أفلا نَقتُلُهم؟ قال: "لا، ما أَقاموا الصلاةَ". .
حديث: ما كان الأذانُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ [إلا قدامَ النبي صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبرِ، فإذا نزلَ أقاموا الصلاةَ، فلما وليَ عثمانُ أمَرَ أن يؤذّنَ على المنارةِ ليُسمعَ الناسَ] .
حَديثُ: قيل لابنِ عبَّاسٍ في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {الذينَ إن مَكَّنَّاهم في الأرضِ [أقاموا الصَّلاةَ وآتَوا الزَّكاةَ وأمَروا بالمَعروفِ ونَهَوا عنِ المُنكَرِ} قال: هم بَنو هاشِمٍ، قُلتُ: مَن مَضى مِنهم أم مَن بَقيَ؟ قال: مَن مَضى مِنهم ومَن بَقيَ] .
يكونُ أُمَراءُ تَلِينُ لهم الجلودُ ولا تطمئنُّ إليهم القلوبُ ثم يكونُ أُمَراءُ تَشْمَئِزُّ منهم القلوبُ وتَقْشَعِرُّ منهم الجلودُ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أفلا نقاتلُهم ؟ قال : لا، ما أقامُوا الصلاةَ .
لا مزيد من النتائج