نتائج البحث عن
«إن أقروا بالإسلام ، ثم حاربوا ، فلم يقربوا دما ، ولا مالا ، حتى تابوا من قبل أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: "كانَ ناسٌ بمكَّةَ قد أقرُّوا بالإسلامِ [فلمَّا خرجَ النَّاسُ إلى بَدرٍ لم يبقَ أحدٌ إلَّا أخرجوهُ، فقُتِلَ أولئك الذينَ أقرُّوا بالإسلامِ، فنزلت فيهم {إنَّ الذينَ تَوفَّاهُمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} إلى قولِه: {وساءَت مَصيرًا (97) إلَّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلدانِ لا يَستَطيعونَ حيلةً ولا يَهتَدونَ سَبيلًا} [النساء: 97، 98] حيلةً: نُهوضًا إليها، وسبيلًا: طريقًا إلى المدينةِ، فكتبَ المسلمونَ الذينَ كانوا بالمدينةِ إلى مَن كانَ بمكَّةَ، فلمَّا كتبَ إليهم خرجَ ناسٌ ممَّن أقرُّوا بالإسلامِ، فاتَّبَعهُم المُشركونَ، فأكرهوهم حتَّى أعطوهُم الفتنةَ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106]]". .
مَثَلُهُم مَثَلُ رَجلٍ يَرْمي رَمْيَةً، فيتَوَخَّى السَّهمَ حيثُ وَقَعَ، فأَخَذَه فنَظَرَ إلى فُوقِه، فلمْ يَرَ به دَسَمًا ولا دَمًا، ثُمَّ نَظَرَ إلى ريشِه، فلمْ يَرَ به دَسَمًا ولا دَمًا، ثُمَّ نَظَرَ إلى نَصْلِه فلمْ يَرَ به دَسَمًا ولا دَمًا، كما لمْ يَتعَلَّقْ به شيءٌ مِنَ الدَّسَمِ والدَّمِ، كذلك لمْ يَتعَلَّقْ هؤلاء بشيءٍ مِن الإسلامِ. .
والذي نفسي بيدِه ما أجدُ لي ولكم منها مخرجًا إن أدركَتْني وإياكم – إلا أن نخرجَ منها كما دخلْنا فيها ، لم نُصِبْ منها دمًا ولا مالًا .
إنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ، فذَكَرَ نحوًا مِن حديثِ عبدِ الصَّمدِ، عن حَمَّادٍ، عن عليِّ بنِ زَيدٍ، إلَّا أنَّه قال: قال أبو موسى: والذي نَفْسي بيَدِه، لا أجِدُ لي ولكم إنْ أدرَكتُهنَّ إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْناها؛ لم نُصِبْ فيها دَمًا ولا مالًا. .
ثلاثةٌ يَدعونَ اللَّهَ فلا يُستجابُ لَهُم : رجلٌ لَهُ امرأةٌ سيِّئةُ الخلقِ فلم يطلِّقها ، ورجلٌ دفعَ مالَ يتيمٍ قبلَ أن يبلغَ ، ورجلٌ أقرضَ رجلًا مالًا فلم يُشهِدْهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ؛ أنَّه سُئل عن ذلك , يعني عن الرَّجلِ يزني بالمرأةِ , ثمَّ يتزوجُّها ؟ فتلا هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآَمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } , فتلاها عبدُ اللهِ عشرَ مرَّاتٍ , فلم يأمرْهم بها ولم ينهَهم عنها .
أنَّ رجلًا أقبلَ بزينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلحِقَه رجلان مِن قريشٍ فقاتَلاه حتَّى غلَباه عليها فدفَعاها فوقَعَتْ على صَخْرةٍ فأَسْقَطَتْ وهُريقَتْ دمًا فذهَبوا بها إلى أبي سفيانَ فجاءتْه نساءُ بني هاشمٍ فدفَعها إليهنَّ ثمَّ جاءت بعد ذلك مُهاجِرةً فلم تزَلْ وجِعةً حتَّى ماتت مِن ذلك الوَجَعِ فكانوا يُرَون أنَّها شهيدةٌ .
أنَّ رَجُلًا أقبَلَ بزَينَبَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَحِقَه رَجُلانِ مِن قُرَيشٍ فقاتَلاه حَتَّى غَلَباه عليها فدَفَعاها فوَقَعَت على صَخرةٍ، فأَسقَطَت وهريقَت دَمًا، فذَهَبوا بها إلى أبي سُفيانَ فجاءَته نِساءُ بَني هاشِمٍ، فدَفَعَها إليهِنَّ، ثُمَّ جاءَت بَعدَ ذلك مُهاجِرةً فلَم تَزَلْ وجِعةً حَتَّى ماتَت مِن ذلك الوَجَعِ، فكانوا يَرَونَ أنَّها شَهيدةٌ .
يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ أَمرَ موسى وَهارونَ أن يَتبوَّآ لِقَومِهما بيوتًا، وأَمرَهُما أنْ لا يَبيتَ في مَسجِدِهما جُنبٌ، وَلا يَقرَبوا فيهِ النِّساءَ- إلَّا هارونَ وذُرِّيَّتَه- وَلا يَحِلُّ لِأحدٍ أن يعرك النِّساءَ في مَسجِدي هذا، وَلا يَبيتَ فيه جُنبٌ، إلَّا عليٌّ وذُرِّيَّتُه. .
أن ثعلبةَ بنَ حاطبٍ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا قال ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تؤدِي شكرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه أما تريدُ أن تكونَ مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو سألت اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُسيلَ لي الجبالَ ذهبًا وفضةً لسالتْ ثم رجع إليه فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا واللهِ لئن آتاني اللهُ مالًا لأُوتيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا قال فاتخذ غنمًا فنَمَت كما ينمو الدودُ حتى ضاقت عليه أزقةُ المدينةِ فتنحَّى بها وكان يشهدُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم يخرجُ إليها ثم نَمَت حتى تعذَّرت عليه مراعِي المدينةِ فتنحَّى بها فكان يشهدُ الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم يخرجُ إليها ثم نمت فتنحَّى بها فترك الجمعةَ والجماعاتِ فيتلقَّى الركبانَ فيقولُ ماذا عندَكم من الخبرِ وما كان من أمرِ الناسِ وأنزل اللهُ تعالَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا واستعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصدقاتِ رجلينِ من الأنصارِ ورجلًا من بني سُليمٍ فكتب لهم سُنَّةَ الصدقةِ وأسنانَها وأمرهم أن يصدقا الناسَ وأن يمرَّا بثعلبةَ فيأخذا منه صدقةِ مالِه ففعلا حتى دفعا إلى ثعلبةَ فأقرآه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدِّقا الناسَ فإذا فرغتم فمُرُّوا بي ففعلا فقال [ واللهِ ] ما هذه إلا أخيةُ الجزيةِ فانطلقا حتى لحقا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ إلى قولِه يَكْذِبُوْنَ قال فركب رجلٌ من الأنصارِ قريبٌ لثعلبةَ راحلتَه حتى أتَى ثعلبةَ فقال ويحَك يا ثعلبةُ هلكت قد أنزلَ اللهُ فيك من القرآنِ كذا فأقبل ثعلبةُ وقد وضع الترابَ على رأسِه وهو يبكِي ويقولُ يا رسولَ اللهِ يا رسولَ اللهِ فلم يقبلْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ صدقتَه حتى قبض اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] ثم أتى أبا بكرٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا بكرٍ قد عرفت موضعِي من قومِي ومكانِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقبلْ منِّي فأبَى أن يقبلَ منه ثم أتَى عمرَ فلم يقبلْ منه ثم أتَى عثمانَ فلم يقبلْ منه ثم مات ثعلبةُ في خلافةِ عثمانَ .
اللهُمَّ ارزُقني عَينَينِ هَطَّالَتَينِ تَشفيانِ القَلبَ بذُروفِ الدُّموعِ مِن خَشيَتِك قَبلَ أن تَكونَ الدُّموعُ دَمًا، والأضراسُ جَمرًا .
اللَّهُمَّ ارزُقْني عينَينِ هطَّالتَينِ، تَشفيانِ القلبَ بذُرُوفِ الدموعِ مِن خشيتِك قبل أن تكونَ الدموعُ دَمًا، والأضراسُ جمرًا. .
اللَّهمَّ ارزُقني عينينِ هطَّالتينِ ، تشفيانِ القلبَ بذروفِ الدمع من خَشيتِكَ ، قبلَ أن يكونَ الدمع ، دمًا والأضراسُ جمرًا .
اللهم ارزُقْنِي عَيْنَيْنِ هَطَّالَتَيْنِ ، تَشْفِيَانِ القلبَ بذُرُوفِ الدموعِ من خشيتِكَ قبل أن تكونَ الدُّمُوعُ دَمًا ، والْأَضْرَاسُ جَمْرًا . .
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يُعطي الدُّنيا مَن يحبُّ ومَن لا يحبُّ ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا مَن أحبَّ ، والَّذي نفسي بيدِهِ ما يُسلِمُ عبدٌ حتَّى يُسْلِمَ قلبُهُ ولا يؤمِنُ عبدٌ حتَّى يأمَنَ جارُهُ بوائقَهُ قالوا وما بوائقُهُ قالَ غَشمُهُ وظُلمُهُ ولا اكتسبَ عبدٌ مالًا حرامًا فتصدَّقَ بهِ فيُقبَلُ منهُ ولا ينفقُهُ فيبارَكُ لهُ فيهِ ولا يدعُهُ خلفَ ظَهْرِهِ إلَّا كانَ زادَهُ إلى النَّارِ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى لا يمحو السَّيِّءَ بالسَّيِّءِ ولَكِن يمحو السَّيِّءَ بالحسَنِ إنَّ الخبيثَ لا يَمحو الخبيثَ ومنِ اكتسبَ مالًا من غيرِ حِلِّهِ فوَضعَهُ في حقَّهِ فإنَّهُ أبرُّ مِن ذلِكَ أن لا يَسلُبَ اليتيمَ ويَكْسوَ الأرملةَ ومنِ اكتسبَ مالًا من غيرِ حلِّهِ فوضعَهُ في غيرِ حقِّهِ فذلِكَ الدَّاءُ العضالُ ومنِ اكتسبَ مالًا من حلِّهِ فوضعَهُ في حقِّهِ فَمَثَلُ ذلِكَ مَثلُ الغَيثِ ينزِلُ وذَكَرَ كلمةً ذَهَبت عنِّي .
لا مزيد من النتائج