نتائج البحث عن
«إن أقواما يريدون أن يستنزلوني عن ديني ، ولا يكن ذلك حتى ألقى محمدا - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن فضالةَ بنِ عبيدٍ قال إن أقوامًا يريدون أن يَستَنزِلوني عن دينِي ولا يكونُ ذلك حتى ألقَى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه مَن باع طعامًا أو علفًا مما أُصيبَ بأرضِ الرومِ بذهبٍ أو فضةٍ فقد وجب فيه الخمسُ خمسُ اللهِ وسهمُ المسلمينَ .
عن فَضالةَ بنِ عبيدٍ قال : إنَّ ناسًا يُريدونَ أن يَستَنزِلوني ، عن ديني ، وإني واللهِ لأرجو أني لا أزالُ عليه حتى أموتَ ، ما كان مِن شيءٍ بِيع بذهبٍ أو فِضةٍ ففيه خمسُ اللهِ وسهامُ المسلمينَ .
[عن عبدالله بن الزبير] أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «واللهِ لقدْ رَأيْتُني أنظُرُ إلى هِندَ بِنتِ عُتْبةَ وصَواحِباتِها مُشمِّراتٍ هَوارِبَ، ما دونَ أخْذِهنَّ قَليلٌ ولا كَثيرٌ؛ إذْ مالَتِ الرُّماةُ إلى العَسكَرِ، حتَّى كشَفَنا القَومُ عنه يُريدونَ النَّهبَ، وخَلَّوْا ظَهْرَنا للخَيلِ، فأُتِينا من أدْبارِنا، وصرَخَ صارِخٌ: ألَا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ فانْكَفأْنا، وانْكَفأَ القَومُ بعدَ أنْ أصَبْنا اللِّواءَ، حتَّى ما يَدْنو منه أَحدٌ منَ القَومِ». .
عن ابن الديلمي، قال: وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ خشيتُ أن يُفسِدَ عليَّ ديني وأمري فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ إنَّهُ قد وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ فخشيتُ على ديني وأمري فحدِّثني من ذلكَ بشيءٍ لعلَّ اللَّهَ أن ينفعَني بهِ فقالَ لو أنَّ اللَّهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمهم لكانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ولو كانَ لكَ مثلُ جبلِ أحدٍ ذهبًا أو مثلُ جبلِ أحدٍ تنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدرِ فتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وأنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّار ولا عليكَ أن تأتِيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ فسألتُه فذَكرَ مثلَ ما قالَ أبيٌّ وقالَ لي ولا عليكَ أن تأتيَ حذيفةَ فأتيتُ حذيفةَ فسألتُه فقالَ مثلَ ما قالا وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فاسألْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُه فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لو أنَّ اللَّهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمهم لكانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ولو كانَ لكَ مثلُ أحدٍ ذهبًا أو مثلُ جبلِ أحدٍ ذهبًا تنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قَبِلَهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدرِ كلِّهِ فتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئَكَ وما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وأنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ .
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأ عليه القرآنَ فكأنَّه رقَّ له ، فبلغ ذلك أبا جهلٍ فأتاه فقال : يا عمِّ إنَّ قومَك يريدون أن يجمعوا لك مالًا ليُعطوكه ، فإن أتيتَ محمَّدًا لتعرِضَ لَما قبِله، قال : لقد علِمتْ قريشٌ أنِّي من أكثرِها مالًا ، قال : فقُلْ فيه قولًا يبلغُ قومَك أنَّك منكِرٌ له وأنَّك كارهٌ له . فقال : وماذا أقولُ فواللهِ ما فيكم رجلٌ أعلمَ بالشِّعرِ منِّي ، ولا برجزِه ولا بقصيدِه منِّي ، ولا بأشعارِ الجنِّ ، واللهِ ما يُشبهُ الَّذي يقولُ شيئًا من هذا ، واللهِ إنَّ لقولِه لحلاوةً ، وإنَّ عليه لطلاوةً ، وإنَّه لمنيرٌ أعلاه مشرقٌ أسفلُه ، وإنَّه ليعلو وما يُعلَى عليه ، وإنَّه ليُحطِّمُ ما تحته قال : لا يرضَى عنك قومُك حتَّى تقولَ فيه ، قال : فدَعْني حتَّى أفكِّرَ ، فلمَّا فكَّر قال : هذا سحرٌ يُؤثرُ يَأثرُه عن غيرِه ، فنزلت : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا .
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقرأَ عليْهِ القرآنَ فَكأنَّهُ رَقَّ لَهُ فبلغَ ذلِكَ أبا جَهلٍ فأتاهُ فقالَ يا عمِّ إنَّ قومَكَ يريدونَ أن يجمعوا لَكَ مالًا ليُعطوهُ لكَ فإنَّكَ أتيتَ محمَّدًا لتَعرَّضَ لما قِبلَهُ قالَ قد علمَتْ قريشٌ أنِّي من أَكثرِها مالًا قالَ: فقل فيهِ قولًا يبلغُ قومَكَ أنَّكَ منْكرٌ أو أنَّكَ كارِهٌ لَهُ قالَ: وماذا أقولُ فواللَّهِ ما فيكم رجلٌ أعلمَ بالشِّعرِ منِّي ولا برَجزِهِ ولا بقصيدِهِ منِّي ولا بشاعرِ الجنِّ، واللَّهِ ما يشبِهُ الَّذي يقولُ شيئًا من هذا وواللَّهِ إنَّ لِقولِهِ الَّذي يقولُ لَحلاوةً وإنَّ عليْهِ لطلاوةً وإنَّهُ لمثمرٌ أعلاهُ مغدِقٌ أسفلُهُ وإنَّهُ ليَعلوا وما يُعلى وإنَّهُ ليحطِمُ ما تحتَهُ قالَ: لا يرضى عنْكَ قومُكَ حتَّى تقولَ فيهِ قالَ: فدَعني حتَّى أفَكِّرَ ففكَّرَ فلمَّا فَكَّرَ قالَ: هذا سِحرٌ يؤثَرُ يأثرُهُ عن غيرِهِ فنزلَت ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا .
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقرأَ عليهِ القرآنَ فكأنَّهُ رقَّ لهُ فبلغَ ذلكَ أبا جهلٍ فأتاهُ فقال يا عمُّ إنَّ قومَكَ يريدونَ أن يجمَعوا لكَ مالًا قال لمَ قال ليعطوكَهُ فإنَّكَ أتيتَ محمَّدًا لتعرَّضَ ما قِبلَهُ. قال قد علمَت قريشُ أني من أكثرِها مالًا قال فقُل فيهِ قولًا يبلغُ قومَكَ أنَّكَ منكِرٌ لهُ قال وماذا أقولُ فواللَّهِ ما منكم رجلٌ أعرَفَ بالأشعارِ منِّي ولا أعلمَ برَجزِه ولا بقصيدِهِ منِّي ولا بأشعارِ الجنِّ واللَّهِ ما يشبِهُ الذي يقولُ شيئًا مِن هذا وواللَّهِ إنَّ لقولِهِ الذي يقولُه حلاوةً وإنََّ عليهِ لطلاوةً وإنهُ لمثمرٌ أعلاهُ مغدقٌ أسفلُهُ وإنهُ ليعلو ولا يُعلى وإنهُ ليحطِمُ ما تحتَهُ . قال لا يرضى عنكَ قومُكَ حتَّى تقولَ فيهِ . قال قِف عنِّي حتَّى أفكِّرَ فيه فلمَّا فكَّرَ قال إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ يأثرُهُ عن غيرِهِ . فنزلت ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا الآياتِ . .
عن ابنِ الدَّيلَميِّ قالَ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدرِ فخفتُ أن يكونَ فيهِ هلاكُ ديني أو أمري فقالَ يا ابنَ أخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحمَهم لكانت رحمتُهُ خيرًا لهم من أعمالِهم ولو أنَّ لكَ مثلَ أحدٍ ذهبًا أنفقتَهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبِلَهُ اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وإنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ ولا عليكَ أن تأتيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فسألتُهُ فقالَ مثلَ ذلكَ وقالَ لي لا عليكَ أن تأتيَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فتسألَهُ فأتيتُ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ فسألتُهُ فقالَ لي مثلَ ذلكَ وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسلْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُهُ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فذكرَ مثلَ ذلكَ .
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ عليهِ القرآنَ ، فَكَأنَّهُ رقَّ لَهُ ، فبلغَ ذلِكَ أبا جَهْلٍ ، فأتاهُ فقالَ : يا عمُّ إنَّ قومَكَ يريدونَ أن يجمَعوا لَكَ مالًا ليُعطوكَهُ ، فإنَّكَ أتيتَ محمَّدًا لتعرضَ لما قبلَهُ ، قالَ : قد علِمَت قُرَيْشٌ أنِّي مِن أَكْثرِها مالًا ، قالَ : فقُلْ فيهِ قولًا يبلغُ قومُكَ أنَّكَ منكِرٌ لَهُ ، وأنَّكَ كارِهٌ لَهُ ، قال : وماذا أقولُ ؟ فواللَّهِ ما فيكُم رجلٌ أعلمَ بالشِّعرِ منِّي لا برَجزِهِ ولا بقصيدِهِ ولا بأشعارِ الجنِّ ، واللَّهِ ما يشبِهُ هذا الَّذي يقولُ شيئًا مِن هذا ، وواللَّه إنَّ لقولِهِ الَّذي يقولُ لَحلاوةً ، وإنَّ عليهِ لطلاوةً وإنَّهُ لمثمرٌ أعلاهُ ، مُغدقٌ أسفلَهُ ، وإنَّهُ ليَعلو وما يُعلى ، وإنَّهُ ليَحطِمُ ما تحتَهُ قالَ : واللَّهِ لا يَرضى قومُكَ حتَّى تقولَ فيهِ ، قالَ : فدَعني حتَّى أفَكِّرَ ، فلمَّا فَكَّرَ قالَ : هذا سِحرٌ يؤثَرُ ، يأثرُهُ عن غيرِهِ ، فنزلت : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا .
[إنَّ الوليدَ بنَ المُغيرةِ جاءَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ فقَرَأ عليه القُرآنَ، فكَأنَّه رَقَّ له، فبَلَغَ ذلك أبا جَهلٍ فأتاه، فقال: يا عَمِّ، إنَّ قَومَكَ يُريدونَ أن يَجمَعوا لَكَ مالًا ليُعطوكَه؛ فإنَّكَ أتَيتَ مُحَمَّدًا لتَعرِضَ لِما قبلَه، قال: قد عَلِمَت قُرَيشٌ أنِّي مِن أكثَرِها مالًا، قال: فقُلْ فيه قَولًا يَبلُغُ قَومَكَ أنَّكَ مُنكِرٌ له وأنَّكَ كارِهٌ له، قال: وماذا أقولُ؟ فواللهِ ما فيكُم رَجُلٌ أعلَمُ بالشِّعرِ مِنِّي لا برَجَزِه ولا بقَصيدِه ولا بأشعارِ الجِنِّ، واللهِ ما يُشبِهُ هذا الذي يَقولُ شَيئًا مِن هذا، وواللهِ إنَّ لقَولِه الذي يَقولُ لَحَلاوةً، وإنَّ عليه لَطَلاوةً، وإنَّه لَمُثمِرٌ أعلاه، مُغدِقٌ أسفلُه، وإنَّه لَيَعلو وما يُعلى، وإنَّه لَيَحطِمُ ما تَحتَه، قال: واللهِ لا يَرضى قَومُكَ حَتَّى تَقولَ فيه، قال: فدَعني حَتَّى أُفكِّرَ، فلَمَّا فكَّرَ قال: هذا سِحرٌ يُؤثَرُ يَأثُرُه عَن غَيرِه، فنَزَلَت (ذَرْني ومَن خَلَقتُ وحيدًا)]. .
رأيتُ عمارَ بنَ ياسرَ دعا بشاربٍ فأُتِيَ بقَدَحٍ من لبنٍ فشربَ منهُ ثم قال صدقَ اللهُ ورسولُهُ اليومَ أَلْقَى الأحِبَّةَ محمدًا وحِزْبَهُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال . . . واللهِ لو هزمونا حتى يُبلغونا سَعَفَاتِ هَجَرَ لعَلِمْنَا أنَّا على حقٍّ وهم على باطلٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقى هذا الأذانَ عليه: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
عن ابن الديلمي، قال: وقَعَ في نفسي شيءٌ مِنَ القدَرِ؛ فأتيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ، فقلتُ: يا أبا المنذِرِ، وقَعَ في نفسي شيءٌ مِنَ القدَرِ خِفْتُ أن يكونَ فيه هلاكُ ديني أو أمري، فقال: يا بنَ أخي، إنَّ اللهَ لو عذَّبَ أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رحِمَهم لكانتْ رحمتُه لهم خيرًا مِن أعمالِهم، ولو أنَّ لك مِثْلَ أُحُدٍ ذهبًا أنفقتَهُ في سبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكُنْ لِيُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخطأكَ لم يكُنْ لِيُصيبَكَ، وإنك إنْ مِتَّ على غيرِ هذا دخلتَ النارَ، ولا عليك أنْ تأتيَ أخي عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ؛ فأتيتُ عبدَ اللهِ فسألتُه، فقال مِثلَ ذلك، قال: وقال لي: لا عليك أنْ تأتيَ حُذيفةَ؛ فأتيتُ حُذيفةَ فسألتُه، فقال لي مِثلَ ذلك، وقال: ائْتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسَلْهُ؛ فسألتُه، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لو عذَّبَ أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رحِمَهم كانتْ رحمتُهُ خيرًا لهم مِن أعمالِهم، ولو أنَّ لك مِثْلَ أُحُدٍ ذهبًا أنفقتَه في سبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وأنَّ ما أخطأكَ لم يكُنْ لِيُصِيبَكَ، وإنَّه مَن مات على غيرِ هذا دخَلَ النارَ. .
أَلْقى عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأذانَ حَرفًا حَرفًا: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، وكان يقولُ: في الفَجرِ: الصلاةُ خَيرٌ منَ النومِ. .
جلَستُ إلى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، وَهوَ يحدِّثُ ، فحدَّثَ أنَّ ناسًا يخرُجونَ منَ النَّارِ - ، قالَ : وأَنا يومئذٍ أنكِرُ ذلِكَ ، فغَضِبْتُ وقلتُ : ما أعجَبُ منَ النَّاسِ ، ولَكِن أعجبُ منكم يا أصحابَ محمَّدٍ ! تزعُمونَ أنَّ اللَّهَ يُخرجُ ناسًا منَ النَّارِ ، واللَّهُ يقولُ : يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ ؟ ! فانتَهَرَني أصحابُهُ ، وَكانَ أحلمَهُم فقالَ : دَعوا الرَّجلَ ، إنَّما ذلِكَ للكفَّارِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حتَّى بلغَ : وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ أما تقرأُ القرآنَ ؟ قلتُ : بلَى قد جمعتُهُ قالَ : أليسَ اللَّهُ يقولُ : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ؟ [الإسراء :79] فَهوَ ذلِكَ المقامُ ، فإنَّ اللَّهَ يحتَبِسُ أقوامًا بخطاياهم في النَّارِ ما شاءَ ، لا يُكَلِّمُهُم ، فإذا أرادَ أن يُخْرِجَهم أخرجَهُم . قالَ : فلَم أعُد بعدَ ذلِكَ إلى أن أُكَذِّبَ بِهِ .
لا مزيد من النتائج