نتائج البحث عن
«إن أكبر الكبائر عقوق الوالدين . قال : قيل : وما عقوق الوالدين ؟ قال : يسب الرجل»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أَكْبرَ الكبائرِ عقوقُ الوالدين ، قالَ : قيلَ : وما عُقوقُ الوالِدَينِ ؟ قالَ : يَسبُّ الرَّجلُ الرَّجلَ فيسبُّ أباهُ ويسبُّ أُمَّهُ فيسبُّ أُمَّهُ
إنَّ أَكْبرَ الكبائرِ عقوقُ الوالدين ، قالَ : قيلَ : وما عُقوقُ الوالِدَينِ ؟ قالَ : يَسبُّ الرَّجلُ الرَّجلَ فيسبُّ أباهُ ويسبُّ أُمَّهُ فيسبُّ أُمَّهُ .
إنَّ أكبرَ الكَبائرِ عُقوقُ الوالدَينِ، قال: قيلَ: وما عُقوقُ الوالدَينِ؟ قال: يسُبُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيسُبُّ أباه، ويسُبُّ أُمَّه، فيسُبُّ أُمَّه. .
إنَّ أكبرَ الكبائرِ الشِّركُ باللهِ ، و عقوقُ الوالدينِ ، و مَنْعُ فضلِ الماءِ ، و مَنْعُ الفَحْلِ .
أكبرُ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ ، و قتلُ النفسِ ، و عقوقُ الوالدَينِ ، و شهادةُ الزُّورِ .
الكبائرُ تسعٌ ، وفي ذلك عقوقُ الوالدَين المسلِمَينِ ، واستحلالُ البيتِ .
الكبائرُ : الشِّركُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ ، و عُقوقُ الوالِديْنِ ، ألا أُنَبِّئُكمْ بِأكبرِ الكبائِرِ ؟ قَولُ الزُّورِ .
الكَبائِرُ : الإِشراكُ بِاللهِ ، و عُقوقُ الوالِدَيْنِ ، و قتْلُ النفْسِ ، و اليمينُ الغَمُوسُ .
إنَّ من أكبرِ الكبائرِ الشركُ باللهِ ، و عقوقُ الوالدينِ ، و اليمينُ الغموسُ ، و ما حلف حالِفٌ باللهِ يمينَ صبْرٍ ، فأدخل فيها مثلَ جناحِ بعوضةٍ ، إلا جُعلتْ نكتةً في قلبِه إلى يومِ القيامةِ .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ قال: الإشراكُ باللهِ، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: ثمَّ عُقوقُ الوالِدَيْنِ، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: ثمَّ اليَمينُ الغَموسُ. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الكَبائِرُ؟ قال: الإشراكُ باللهِ. قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ عُقوقُ الوالِدَينِ. قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: اليَمينُ الغَموسُ. قُلتُ: وما اليَمينُ الغَموسُ؟ قال: الذي يَقتَطِعُ مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها كاذِبٌ. .
ما تقولون في الزِّنا و شربِ الخمرِ و السرقةِ ؟ هنَّ الفواحشُ و فيهن العقوبةُ ، ألا أُنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ الشركُ باللهِ عزَّ و جلَّ ، و عقوقُ الوالدَينِ و كان مُتَّكئًا فاحتفَز قال و الزُّورُ .
الكبائرُ : الإشراكُ باللهِ، و قذفُ المحصنةِ، و قتلُ النفسِ المؤمنةِ، و الفرارُ يومَ الزحفِ، و أكلُ مالِ اليتيمِ، و عقوقُ الوالدَينِ المسلمَينِ، و إِلحادٌ بالبيتِ قِبلتِكمْ أحياءً و أمواتًا .
الكبائِرُ : الإِشراكُ بِاللهِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ ، و قتْلُ النفسِ المؤمِنةِ ، و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و أكلُ مالِ اليتِيمِ ، و عُقوقُ الوالِديْنِ المسلِمَيْنِ ، و إِلحادٌ بِالبيتِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًا .
اثنانِ يُعجِّلُهما اللهُ في الدنيا : البغيُ ، و عقوقُ الوالدَينِ .
أَبشِروا ، أَبشِروا ؛ إنه من صلَّى الصلواتِ الخمسَ ، واجتنَب الكبائرَ ؛ دخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء : عقوقَ الوالدَينِ ، والشِّركَ باللهِ ، وقتلَ النَّفسِ ، وقذفَ المحصَناتِ ، وأكلَ مالِ اليتيمِ ، والفِرارَ من الزَّحفِ ، وأكلَ الرِّبا .
لا مزيد من النتائج