نتائج البحث عن
«إن أكرم خليقة الله تعالى عليه ، أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، وإن الجنة في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ قال إنَّ أكرمَ خليقَةِ اللهِ يومَ القيامةِ على اللهِ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا رحِمَكَ اللهُ الملائكةُ فقال إنَّ أكرمَ خليقَةِ اللهِ على اللهِ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: وكنَّا جُلوسًا في المسجِد يوْمَ الجُمعةِ، فقال: إنَّ أعظَمَ أيَّامِ الدُّنيا يوْمُ الجُمعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، وإنَّ أكرَمَ خَليقةِ اللهِ على اللهِ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: رَحِمَك اللهُ، فأيْن الملائكةُ؟ قال: فنَظَرَ إلَيَّ وضَحِك، وقال: يا ابنَ أخي، هلْ تَدْري ما الملائكةُ؟ إنَّما الملائكةُ خلْقٌ كخَلْقِ السَّماءِ، وخلْقِ الأرضِ، وخلْقِ الرِّياحِ، وخلْقِ السَّحابِ، وخلْقِ الجبالِ، وسائرِ الخلق الَّتي لا تَعْصي اللهَ شَيئًا، وإنَّ أكرَمَ الخَليقةِ على اللهِ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: رَحِمَك اللهُ، فأيْن الملائكةُ؟ قال: فنَظَرَ إلَيَّ وضَحِك، وقال: يا ابنَ أخي، هلْ تَدْري ما الملائكةُ؟ وإنَّ الجنَّة في السَّماءِ، وإنَّ النَّارَ في الأرضِ، فإذا كان يَومُ القيامةِ بعَثَ اللهُ الخليقةَ أُمَّةً أُمَّةً ونَبيًّا نَبيًّا حتَّى يكونَ أحمدُ وأُمَّتُه آخِرَ الأُمَمِ مَركزًا، قال: ثمَّ يُوضَعُ جِسرٌ على جَهنَّمَ، ثمَّ َّينُادي مُنادٍ: أيْن أحمَدُ وأُمَّتُه؟ قال: فيقومُ فتَتْبَعُه أُمَّتُه بَرُّها وفاجرُها، قال: فيَأخُذون الجِسرَ، فيَطمِسُ اللهُ أبصارَ أعدائهِ، فيَتهافَتون فيها مِن شِمالٍ ويَمينٍ، ويَنْجو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّالِحون معه، فتَلقَّاهم الملائكةُ: ربَّنا نُبوِّئُهم مَنازِلَهم مِنَ الجنَّةِ على يَمينِك على يَسارِك؟ حتَّى يَنْتهي إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، فيُلْقى له كُرسيٌّ عن يَمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ. ثمَّ نادي مُنادٍ: أيْن عِيسى وأُمَّتُه؟ فيقومُ، فيَتْبَعُه أُمَّتُه بَرُّها وفاجرُها، فيَأخُذون الجِسرَ، فيَطمِسُ اللهُ أبصارَ أعدائِه، فيَتهافَتون فيها مِن شِمالٍ ويَمينٍ، ويَنْجو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّالِحون معه، فتَتلقَّاهم الملائكةُ: ربَّنا نُبَوِّئُهم مَنازِلَهم في الجنَّةِ على يَمينِكَ وعلى يَسارِكَ؟ حتَّى ينْتهي إلى ربِّه، فيُلْقى له كُرسيٌّ مِنَ الجانبِ الآخَرِ، قال: ثمَّ يَتْبَعُهم الأنبياءُ والأُمَمُ حتَّى يكونَ آخِرَهم نُوحٌ، رَحِم اللهُ نُوحًا. .
أوصاني خليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبْعٍ حبِّ المساكينِ والدُّنوِّ منهم وأنْ أصِلَ الرَّحِمَ وإنْ أدبَرَتْ وأنْ أقولَ لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ فإنَّها مِن كنوزِ الجنَّةِ وأوصاني ألَّا أخافَ في اللهِ لَومةَ لائمٍ وأوصاني أنْ أقولَ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا وأوصاني أنْ أنظُرَ إلى مَن هو دوني ولا أنظُرَ إلى مَن هو فَوْقي وأوصاني ألَّا آخُذَ مِن النَّاسِ شيئًا .
لمَّا تُوُفِّيَ القاسمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ خديجةُ رَضِيَ اللهُ عنها: يا رسولَ اللهِ، دَرَّتْ لُبَيْنَةُ القاسمِ؛ فلو كان اللهُ أبقاهُ؛ حتَّى يَستكمِلَ رَضاعَهُ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ إتمامَ رَضاعِهِ في الجنَّةِ، قالَتْ: لو أعلَمُ ذلك يا رسولَ اللهِ لَهَوَّنَ عليَّ أمْرَهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئْتِ دعَوْتُ اللهَ تعالى؛ فأَسْمَعَكِ صوتَهُ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بل أُصدِّقُ اللهَ ورسولَهُ. .
إمَّا تَفاخَروا، وإمَّا تَذاكَروا: الرِّجالُ أَكْثَرُ في الجنةِ أمِ النِّساءُ؟ قال أبو هريرةَ: أَوَلَـمْ يَقُلْ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدخُلُ الجنةَ على صُورةِ القَمرِ لَيلةَ البَدْرِ، والتي تَلِيها على أَضوَأِ كَوْكبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لِكلِّ امرئٍ منهم زَوْجَتان ثِنْتان، يُرى مُخُّ ساقِهما مِن وَراءِ اللَّحْمِ، وما في الجنةِ أَعْزَبُ. .
عن محمَّدٍ، قال: إمَّا تَفاخَروا وإمَّا تَذاكَروا: الرِّجالُ في الجَنَّةِ أكثَرُ أمِ النِّساءُ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: أو لم يَقُلْ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أوَّلَ زُمرةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، والَّتي تَليها على أضوأِ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لكُلِّ امرِئٍ منهم زَوجَتانِ اثنَتانِ، يُرى مُخُّ سُوقِهما مِن وراءِ اللَّحمِ، وما في الجَنَّةِ أعزَبُ؟ .
اختَصَم الرِّجَالُ وَالنِّساءُ، أَيُّهم في الجنةِ أَكْثرُ، فقال أبو هُريرةَ: قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَّلُ مَن يَدْخُلُ الجنةَ مِثْلُ القَمَرِ لَيلةَ البَدْرِ، ثم الذين يَلُونَـهم على أَضْوَأِ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ، لكُلِّ رَجُلٍ مِنهم زَوجَتانِ اثْنَتانِ، يُرَى مُخُّ ساقِهما مِن وراءِ اللَّحمِ، وما فِي الجنةِ أَعْزَبُ. .
عن محمد: اختَصَمَ الرِّجالُ والنِّساءُ أيُّهم في الجَنَّةِ أكثَرُ، فقال أبو هُرَيرةَ: قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ مِثلُ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، ثم الذين يَلونَهم على أضْوَأِ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ، لِكُلِّ رَجُلٍ منهم زَوجَتانِ اثنَتانِ، يُرى مُخُّ ساقِهما مِن وَراءِ اللَّحمِ، وما في الجَنَّةِ أعزَبُ. .
كنَّا عندَ عائشةَ فدخَل أبو هريرةَ فقالت أنت الَّذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ ربَطَتْها فلم تُطْعِمْها ولم تُسْقِها فقال سمِعْتُه منه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت هل تدري ما كانَتِ المرأةُ إنَّ المرأةَ مع ما فعَلَتْ كانت كافرةً وإنَّ المؤمنَ أكرَمُ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن أن يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ فإذا حدَّثْتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ .
حَديث رَواه أبو غِرارةَ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ التَّيْميُّ، عن أبيه، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عائِشةَ، قالَتْ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الرِّفْقُ يُمْنٌ، والخُرْقُ شُؤْمٌ، وإذا أرادَ اللهُ بأهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدخَلَ عليهم بابَ الرِّفْقِ، وإنَّ الرِّفْقَ لم يكنْ في شيءٍ قَطُّ إلَّا زانَه، وإنَّ الخُرْقَ لم يكنْ في شيءٍ قَطُّ إلَّا شانَه، وإنَّ الحَياءَ مِن الإيمانِ، والإيمانُ في الجَنَّةِ، ولو كانَ الحَياءُ رَجُلًا كانَ رَجُلًا صالِحًا، وإنَّ الفُحْشَ مِن الفُجورِ، والفُجورُ في النَّارِ، ولو كانَ الفُحْشُ رَجُلًا كانَ رَجُلَ سوءٍ، إنَّ اللهَ لم يَخلُقْني فاحِشًا؟ .
أوصاني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ: بصيامِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَكعَتَيِ الضُّحى، وأن أوتِرَ قَبلَ أن أرقُدَ. [وفي روايةٍ]: قال: أوصاني خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ أبي عُثمانَ، عن أبي هُرَيرةَ. .
كانت ليلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ : ألستُ أكرم نسائِك عليك ؟ قال : بلى يا عائشةُ ، فقلتُ : فحدِّثْني عن أبي بشيءٍ قال : أخبَرني جبريلُ عليه السَّلامُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ أنَّه لمَّا خلق الأرواحَ اختار روحَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ من بينِ الأرواحِ بعد النَّبيِّين والمرسلين فجعل ترابَه من الجنَّةِ وجعل ماءَه من الحيوانِ ، وجعل له في الجنَّةِ قصرًا من ياقوتةٍ بيضاءَ ، فيه مقاصيرُ من اللؤلؤِ الرَّطِبِ ، وأنَّ اللهَ تعالَى ضمِن لي أن لا يكلِّفَه بسيِّئةٍ ، ولا يسلُبُه حسنةً وإنِّي ضمِنتُ أن لا يكونَ لي ضجيعٌ في حفرتي ولا خليفةٌ لي من بعدي إلَّا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، فبايع على ذلك جبريلُ وميكائيلُ ، وعرج بخلافتِه إلى اللهِ تعالَى برايةٍ من درَّةٍ بيضاءَ ، وعُقِد لواؤُه تحتَ العرشِ ، وكفَى لأبيك فخرًا أن بايع له جبريلُ وميكائيلُ ، وأهلُ السَّماواتِ وأهلُ الأرْضين ، وستَّةٌ من الشَّياطينِ ، وطُرُزٌ من الجنِّ يأوون في البحرِ، وأخذ ميثاقَه على الوحشِ فمن أبَى هذا فليس منِّي ولستُ منه .
كُنَّا جُلوسًا عندَ عائِشَةَ، فدَخَلَ أبو هُرَيرَةَ، فقالت: أنتَ الذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ رَبَطَتْها، فلمْ تُطعِمْها ولم تَسْقِها؟ فقالَ: سَمِعْتُه منهُ -يَعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- فقالت: هل تدري ما كانتِ المرأةُ؟ إنَّ المرأةَ معَ ما فَعَلَتْ كانتْ كافِرَةً، وإنَّ المُؤمِنَ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ من أنْ يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ، فإذا حَدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ. .
«أنَّه اسْتَأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إن وُلِدَ له بَعْدَه أن يُسمِّيَه باسْمِه ويُكَنِّيَه بكُنْيتِه، قالَ: فكانَتْ رُخْصةً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ اسْمُه مُحَمَّدًا، وكُنْيتُه أبو القاسِمِ». .
أَوصاني خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ لا أدَعُهُنَّ صومُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ وأنْ لا أنامَ إلَّا على وِترٍ والغُسلُ يومَ الجمُعَةِ .
لا مزيد من النتائج