نتائج البحث عن
«إن أمثل أبواب الزرع أن تستأجر الأرض البيضاء بأجر معلوم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ إنَّ أمثلَ ما أنتم صانعون أن تَستأجِروا الأرضَ البيضاءَ ليس فيها شجرٌ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال: إنَّ أمْثلَ ما أنتم صانِعونَ استِئجارُ الأرضِ البيضاءِ سَنةً بسَنةٍ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال:إنَّ أمثَلَ ما أنتم صانِعونَ أنْ تَستأْجِروا الأرضَ البَيضاءَ مِنَ السَّنةِ إلى السَّنةِ. .
عن ابنِ عباسٍ : إنَّ أمثلَ ما أنتم صانعونَ أن تستأجِروا الأرضَ البيضاءَ ليس فيها شجرٌ . يعني من السَّنةِ إلى السَّنَةِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال: إنَّ أمثَلَ ما أنتم صانِعونَ أنْ تَستَأجِروا الأرضَ البيضاءَ ليس فيها شَجرٌ، يَعْني منَ السَّنةِ إلى السَّنة. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُستَأجَرَ الأرضُ بالدَّراهمِ المَنقودةِ، أو بالثُّلُثِ والرُّبعِ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُستأجَرَ الأرضُ بالدراهِمِ المَنقودةِ، أو بالثُّلُثِ أوِ الرُّبُعِ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَرَّ بزرعٍ فأعجبه ذلك الزرعَ أو تلك الأرضَ فقال : لِمَن هذا الزرعُ ؟ قالوا : لفلانٍ اكتَرَى هذه الأرضَ من فلانٍ، فقال : لَأَنْ يَزْرَعَ الرجلُ خيرٌ له من أن يأخذَ عليها خَرْجًا .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرّ بزرعٍ فأعجبهُ ذلك الزرعُ أو تلك الأرضُ فقال : لمِنْ هذا الزرعُ ؟ قالوا : لفلان اكترَى هذهِ الأرضَ من فلان ، فقال : لأن يَزْرعَ الرجلُ خيرٌ لهُ من أن يأْخذَ عليها خرجا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُخابَرةِ والمُحاقَلةِ والمُزابَنةِ، وعَن بَيعِ الثَّمَرةِ حتَّى تُطعِمَ، ولا تُباعُ إلَّا بالدَّراهِمِ والدَّنانيرِ، إلَّا العَرايا. قال عَطاءٌ: فسَّرَ لَنا جابِرٌ، قال: أمَّا المُخابَرةُ: فالأرضُ البَيضاءُ، يَدفَعُها الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ فيُنفِقُ فيها، ثُمَّ يَأخُذُ مِنَ الثَّمَرِ، وزَعَمَ أنَّ المُزابَنةَ: بَيعُ الرُّطَبِ في النَّخلِ بالتَّمرِ كَيلًا، والمُحاقَلةُ في الزَّرعِ على نَحوِ ذلك، يَبيعُ الزَّرعَ القائِمَ بالحَبِّ كَيلًا. .
سَألتُ رافِعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والورِقِ، فقال: لا بَأسَ به، إنَّما كان النَّاسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الماذياناتِ، وأقبالِ الجَداوِلِ، وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، فلم يَكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا؛ فلِذلك زُجِرَ عنه، فأمَّا شيءٌ مَعلومٌ مَضمونٌ فلا بَأسَ به. .
سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بًالذهب والورق فقال لا بأس بها إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بما على الماذيانات وإقبًال الجداول وأشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويسلم هذا ويهلك هذا ولم يكن للناس كراء إلا هذا فلذلك زجر عنه فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس به .
سألتُ رافعَ بنَ خديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والورِقِ ؟ فقالَ : لا بأسَ بِها إنَّما كانَ النَّاسُ يؤاجِرونَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بما علَى الماذياناتِ وإقبالِ الجَداولِ ، وأشياءَ منَ الزَّرعِ فيَهْلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويَهْلَكُ هذا ، ولم يَكُن للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا ، فلذلِكَ زجرَ عنهُ ، فأمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا بأسَ بِهِ .
لا مزيد من النتائج