نتائج البحث عن
«إن أمداد العرب كثروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غموه ، وقام إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أمدادَ العربِ كثُرُوا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى غَمُّوه وقام إليه المهاجرونَ يُفَرِّجُونَ عنْهُ حتى قام على عتَبَةِ عائشةَ فأَرْهَقُوهُ فأَسْلَمَ رداءَهُ في أيْدِيهِم ووَثَبَ عن العتبةِ فدخل قال اللهم العنْهم قالتْ عائشةُ يا رسولَ اللهِ هلَكَ القومُ قال كَلَّا يا بِنْتَ أبي بكرٍ إني اشترطتُّ علَى ربِّي شرْطًا لَا خُلْفَ له قلْتُ إنما أنا بشَرٌ أضيقُ بما يَضيقُ به البشرُ فأيُّ المؤمنينَ بدَرَتْ إليه منِّي بادِرَةٌ فاجعلْها له كفارَةً
إنَّ أمدادَ العربِ كثُرُوا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى غَمُّوه وقام إليه المهاجرونَ يُفَرِّجُونَ عنْهُ حتى قام على عتَبَةِ عائشةَ فأَرْهَقُوهُ فأَسْلَمَ رداءَهُ في أيْدِيهِم ووَثَبَ عن العتبةِ فدخل قال اللهم العنْهم قالتْ عائشةُ يا رسولَ اللهِ هلَكَ القومُ قال كَلَّا يا بِنْتَ أبي بكرٍ إني اشترطتُّ علَى ربِّي شرْطًا لَا خُلْفَ له قلْتُ إنما أنا بشَرٌ أضيقُ بما يَضيقُ به البشرُ فأيُّ المؤمنينَ بدَرَتْ إليه منِّي بادِرَةٌ فاجعلْها له كفارَةً .
إنَّ أمْدادَ العَربِ كَثُروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى غَمُّوه، وقامَ إليه المُهاجِرونَ يُفَرِّجونَ عنه، حتى قامَ على عَتَبةِ عائشةَ، فرَهَقوه، فأسلَمَ رِداءَه في أيْديهم، ووثَبَ على العَتَبةِ، فدخَلَ، وقال: اللَّهُمَّ الْعَنْهم، فقالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، هلَكَ القومُ، فقال: كلَّا، واللهِ يا بنتَ أبي بَكرٍ، لقد اشتَرَطْتُ على ربِّي عزَّ وجلَّ شَرطًا لا خُلفَ له، فقُلْتُ: إنَّما أنا بَشَرٌ، أَضيقُ بما يَضيقُ به البَشَرُ، فأيُّ المُؤمنينَ بدَرَتْ إليه منِّي بادرةٌ، فاجْعَلْها له كفَّارةً. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحتجِرُ حصيرًا باللَّيلِ فيُصلِّي إليه ويبسُطُه بالنَّهارِ فيجلِسُ عليه قال: فجعَل النَّاسُ يثوبون إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُصلُّون بصلاتِه حتَّى كثُروا قال: فأقبَل عليهم فقال: ( أيُّها النَّاسُ خُذوا مِن الأعمالِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتَّى تمَلُّوا وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إليَّ ما دام وإنْ قلَّ ) .
قالتْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوحَى إليه ورأسهُ في حجرِ عليٍّ فلم يصلِّ العصرَ حتَّى غربتِ الشمسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم اللهمَّ إنهُ كان في طاعتِكَ وطاعةِ رسولِكَ فاردُدْ عليه الشمسَ قالت أسماءُ فرأيتُها غربتْ ثمَّ رأيتُها طلعَتْ بعد ما غربَتْ وفي لفظٍ للطبرانيِّ فطلعَتْ عليه الشمسُ حتَّى وقفَتْ على الجبالِ وعلى الأرضِ وقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى ثمَّ غابتْ وذلك بالصَّهْبَاءِ .
كانَتْ لنا حَصيرةٌ نَبسُطُها بالنَّهارِ، ونَحتَجِرُها بالليلِ، فصلَّى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فسمِعَ المُسلِمون قِراءَتَه، فصَلَّوْا بصَلاتِه، فلمَّا كانَتِ الليلةُ الثانيةُ كَثُروا، فاطَّلَعَ إليهم فقال: اكْلُفوا مِن الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وكان أحَبُّ العَمَلِ إليه أدْوَمَهُ، وإنْ قَلَّ، قالَتْ: وكان إذا صلَّى صلاةً أثبَتَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالصَّهباءِ، ثمَّ أرسَلَ عليًّا في حاجةٍ، فرجَع وقد صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ، فوضَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في حَجْرِ عليٍّ ونام، فلم يُحرِّكْه حتى غابتِ الشمسُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبَسَ بنفسِه على نبيِّه، فرُدَّ عليه الشمسَ، قالتْ أسماءُ: فطلَعتْ عليه الشمسُ حتى وقَعتْ على الجبالِ وعلى الأرضِ، وقام عليٌّ فتوَضَّأ وصلَّى العصرَ، ثمَّ غابتْ، وذلك بالصَّهباءِ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ لَيلةً في رَمَضانَ، فصَلَّى أُناسٌ بصَلاتِه، ثم خَرَجَ اللَّيلةَ الثانيةَ، فصَلَّوْا بصَلاتِه، فلَمَّا كان في الليلةِ الثالِثةِ كَثُروا حتى امتَلَأ المَسجِدُ أو كادَ يَمتَلئُ، فلم يَخرُجْ، فدَخَلَ عليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، الناسُ يَنتَظِرونَكَ. فقال: أمَا إنَّه لم يَخْفَ علَيَّ مَكانُهم، ولكِنْ خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليهم. .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ كان يَحتجِرُ حَصيرًا باللَّيلِ فيُصلِّي ويبسُطُهُ بالنَّهارِ، فيجلِسُ عليه، فجعَل النَّاسُ يَثوبونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُصلُّونَ بصلاتِهِ حتى كثُروا، فأقبَل عليهم، فقال: أيُّها النَّاسُ، خُذوا منَ العمَلِ ما تُطيقونَ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دام منها، وإنْ قَلَّ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضأُ بالمُدِّ ، ويغتسلُ بالصاعِ إلى خمسةِ أمدادٍ .
دخل علي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ومعه علي وعلي ناقه ولنا دوالي معلقة ، فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يأكل منها وقام علي ليأكل ؛ فطفق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : مه إنك ناقه . حتى كف علي ، قالت : وصنعت شعيرا وسلقا ، فجئت به ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا علي أصب من هذا ، فهو أنفع لك .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه عليٌّ وعليٌّ ناقِهٌ ولنا دوالي مُعلَّقة فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأكلُ منها وقام عليٌّ لِيأكلَ فطفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لعليٍّ مَهْ إنك ناقِهٌ حتى كفَّ عليٌّ قالت : وصنعتُ شعيرًا وسلقًا فجئتُ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليٌّ أَصِبْ من هذا فهو أنفعُ لك .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه عليٌّ، وعليٌّ ناقِهٌ، ولنا دَوالي مُعلَّقةٌ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ منها، وقام عليٌّ ليأكُلَ، فطفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لعليٍّ: مَهْ، إنَّكَ ناقِهٌ، حتى كَفَّ عليٌّ، قالت: وصنَعتُ شَعيرًا وسِلْقًا، فجئتُ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، أصِبْ من هذا فهو أنفَعُ لك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ بالصَّهباءِ ثمَّ أرسَل علِيًّا في حاجةٍ، فرجَع وقد صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ، فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه في حَجْرِ علِيٍّ فنام، فلم يُحرِّكْه حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتَبَس بنفسِه على نبيِّه فرُدَّ عليه الشَّمسَ، قالَتْ أسماءُ: فطلَعَتْ عليه الشَّمسُ حتَّى وقَفَتْ على الجبالِ وعلى الأرضِ، وقام علِيٌّ فتوضَّأ، وصلَّى العصرَ، ثمَّ غابَتْ، وذلكَ بالصَّهباءِ. .
حديث: كان وَضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُدًّا وغُسْلُه صاعًا [إلى خَمْسَةِ أمْدادٍ.] .
لا مزيد من النتائج