نتائج البحث عن
«إن أمنا سارت مسيرنا هذا ، وإنها والله زوجة محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أُمَّكم قد جاءَتْ إلى البَصرةِ وإنَّها زوجةُ رسولِ اللهِ في الدُّنيا وزوجتُه في الآخِرةِ .
أتيتُ أنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أُمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ ، وكانتْ تَقرِي الضيفَ وتَصِلُ الرَّحِمَ ، وإنَّها وأَدَتْ أُخْتًا لنا في الجاهليَّةِ لَم تبلغِ الحِنثَ . فقال : الوائدَةُ والموءودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدَةُ الإسلامَ فَتُسلِمَ . .
[عائشةُ هي زوجةُ رسولِ ربِّ العالَمينَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدنيا والآخرةِ] .
أتيْتُ أنا وأخي النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْنا : أمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانَتْ تُقْري الضيفَ وتَصِلُ الرحمَ ، وإنَّها وأدَتْ أخْتًا لنا في الجاهليةِ لم تَبلغُ الحِنثَ فقال : الوائدةُ والموءودةُ في النارِ إلا أن تدركَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وإنَّها كانت وَأدَتْ في الجاهليَّةِ، وماتَتْ قَبلَ الإسلامِ، فهل يَنفَعُها عَمَلٌ إنْ عمِلْناهُ عنها؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنفَعُ الإسلامُ إلَّا مَن أدرَكَ، أُمُّكم وما وَأدَتْ في النَّارِ. .
لَقيتُ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسرِيَ بي، فقال: يا مُحمَّدُ أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنّي السلامَ، وأَخْبِرْهم أنَّ الجَنَّةَ طَيِّبةُ التُّربَةِ، عَذبَةُ الماءِ، وأنَّها قيعانٌ، وأنَّ غِراسَها: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ. .
قلنا : يا رسولَ اللهِ والخيلُ تَنْزِعُ بنا فى آثارِ القومِ ، كأنَّ مَسِيرَنا هذا فى الكتابِ السابقِ ؟ قال : نعم .
رأَيْتُ إبراهيمَ الخليلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسْرِيَ بي فقال يا محمَّدُ أقْرِئْ أُمَّتَك منِّي السَّلامَ وأخْبِرْهم أنَّ الجَنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ عَذْبةُ الماءِ وأنَّها قِيعانٌ وغِراسُها سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
رَأيت إبراهيمَ الخَليلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسرِيَ بي، فقال: يا مُحَمَّدُ، أقرِئْ أُمَّتَك مِنِّي السَّلامَ، وأخبِرْهم أنَّ الجَنَّةَ طَيِّبةُ التُّربةِ، عَذبةُ الماءِ، وأنَّها قيعانٌ، وغِراسُها قَولُ: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
حديثٌ يُروى عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أكان مسيرُنا هذا في الكتابِ السَّابِقِ؟ قال: نعَمْ. .
قامَ عَمَّارٌ على مِنبَرِ الكوفةِ، فذَكَرَ عائِشةَ، وذَكَرَ مَسيرَها، وقال: إنَّها زَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّها ممَّا ابتُليتُم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بكبشَينِ أملحَينِ أقرنَينِ عَظيمَينِ موجوءَين، فأضجع أحَدَهما، فقال: بسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، اللهُمَّ هذا عن محمَّدٍ وآل مُحمَّدٍ ثُمَّ أضجَعَ الآخَرَ فقال: بسمِ اللهِ والله أكبَرُ عن مُحمَّدٍ وأمَّتِه؛ مَن شَهِد له بالتَّوحيدِ، ولي بالبلاغِ. .
أنَّ رجلًا جاء فقال يا رسولَ اللهِ ، إنَّ هذا سرق ناقتي ، فقال : أعطِه ناقتَه . فقال : لا واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ، ما هي عندي . فقال الرجلُ : كذب واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ؛ إنها لعندَه . قال : أدِّ إليهِ ناقتَه ؛ فحلفا جميعًا أيضًا ؛ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعطِه ناقتَه ، فإنَّ حلفك في مرتين مخلصًا كفارةٌ ، وإنها لعندَك ؛ قم فأعطِه ناقتَه ؛ فقام فأعطاهُ .
أمَّنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ اليَرموكِ ، في ثوبٍ واحدٍ ، قد خالفَ بينَ طرفيهِ ، وخلفَهُ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لَقِيتُ إبراهيمَ عليه السَّلامُ ليلةَ أُسْرِي بي فقال يا محمَّدُ أقرِئْ أمَّتَك منِّي السَّلامَ وأخبِرْهم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّرابِ عذبةُ الماءِ وأنَّها قيعانٌ وأنَّ غِراسَها سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ .
لا مزيد من النتائج