نتائج البحث عن
«إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متخذا خليلا ، لاتخذت أبا بكر»· 19 نتيجة
الترتيب:
خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عند الله . فبكى أبو بكر رضي الله عنه ، فقلت في نفسي : ما يبكي هذا الشيخ ؟ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عند الله ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد ، وكان أبو بكر أعلمنا ، قال : يا أبا بكر لا تبك ، إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبي بكر ، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لأتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سد ، إلا باب أبي بكر .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جلسَ على المنبرِ قالَ : إنَّ عبدًا خيَّرَهُ اللَّهُ بينَ أن يُؤْتيَهُ من زَهْرةِ الدُّنيا ما شاءَ وبينَ ما عندَهُ ، فاختارَ ما عندَهُ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : فدَيناكَ يا رسولَ اللَّهِ بآبائنا وأمَّهاتِنا . قالَ : فعَجبنا ، فقالَ النَّاسُ : انظُروا إلى هذا الشَّيخِ يخبرُ رسولُ اللَّهِ عن عبدٍ خيَّرَهُ اللَّهُ بينَ أن يُؤْتيَهُ من زَهْرةِ الدُّنيا ما شاءَ وبينَ ما عندَ اللَّهِ وَهوَ يقولُ : فَديناكَ بآبائنا وأمَّهاتنا قالَ : فَكانَ رسولُ اللَّهِ هوَ المخيَّرُ ، وَكانَ أبو بَكْرٍ هوَ أعلَمَنا بِهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ مِن أمنِّ النَّاسِ عليَّ في صُحبتِهِ ومالِهِ أبو بَكْرٍ ، ولو كُنتُ متَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُ أبا بَكْرٍ خليلًا ولَكِن أخوَّةُ الإسلامِ ، لا تَبقينَّ في المسجدِ خَوخةٌ إلَّا خَوخةُ أبي بَكْرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال : ( إنَّ اللهَ خيَّر عبدًا بيْنَ أنْ يؤتيَه مِن زهرةِ الدُّنيا ما شاء وبيْنَ لقائِه فاختار لقاءَ ربِّه ) فبكى أبو بكرٍ وقال : بل نَفديك بآبائِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اسكُتْ يا أبا بكرٍ ) ثمَّ قال : ( إنَّ أمَنَّ النَّاسِ علَيَّ في صُحبتِه ومالِه أبو بكرٍ ولو كُنْتُ مُتَّخذًا خليلًا مِن النَّاسِ لَاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكنْ أُخوَّةُ الإسلامِ ومودَّتُه ألَا لا يبقيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلَّا سُدَّتْ إلَّا خَوْخَةَ أبي بكرٍ ) قال أبو سعيدٍ : فقُلْتُ : العجَبُ يُخبِرُنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عبدًا خيَّره اللهُ بيْنَ الدُّنيا والآخرةِ وهذا يبكي وإذا المخيَّرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا الباكي أبو بكرٍ وإذا أبو بكرٍ أعلَمُنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جلس على المِنبرِ فقال : ( إن عبدًا خَيَّرَهُ اللهُ بينَ أن يؤتيَه من زَهرةِ الدنيا ما شاء، وبين ما عِندَه، فاختار ما عِندَه ) . فبكى أبو بكرٍ وقال : فَدَيْناكَ بآبائِنا وأمهاتِنا . فعَجِبْنا له، وقال الناسُ : انظُروا إلى هذا الشيخِ، يُخْبِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن عبدٍ خَيَّرَهُ اللهُ بينَ أن يؤتيَه من زَهرةِ الدنيا وبينَ ما عندَه، وهو يقولُ : فَدَيْناكَ بآبائِنا وأمهاتِنا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكان أبو بكرٍ هو أعلمَنا به، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( إن مِن أَمَنِّ الناسِ عَلَيَّ في صحبتِه ومالِه أبا بكرٍ، ولو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا من أمتي لاتخَذْتُ أبا بكرٍ، إلا خُلَّةَ الإسلامِ، لا يَبْقَيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلا خَوْخَةَ أبي بكرٍ ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جلس على المِنبرِ فقال : ( إن عبدًا خَيَّرَهُ اللهُ بينَ أن يؤتيَه من زَهرةِ الدنيا ما شاء، وبين ما عِندَه، فاختار ما عِندَه ) . فبكى أبو بكرٍ وقال : فَدَيْناكَ بآبائِنا وأمهاتِنا . فعَجِبْنا له، وقال الناسُ : انظُروا إلى هذا الشيخِ، يُخْبِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن عبدٍ خَيَّرَهُ اللهُ بينَ أن يؤتيَه من زَهرةِ الدنيا وبينَ ما عندَه، وهو يقولُ : فَدَيْناكَ بآبائِنا وأمهاتِنا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكان أبو بكرٍ هو أعلمَنا به، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( إن مِن أَمَنِّ الناسِ عَلَيَّ في صحبتِه ومالِه أبا بكرٍ ، ولو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا من أمتي لاتخَذْتُ أبا بكرٍ ، إلا خُلَّةَ الإسلامِ، لا يَبْقَيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلا خَوْخَةَ أبي بكرٍ ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جلس على المِنبرِ فقال : ( إن عبدًا خَيَّرَهُ اللهُ بينَ أن يؤتيَه من زَهرةِ الدنيا ما شاء، وبين ما عِندَه، فاختار ما عِندَه ) . فبكى أبو بكرٍ وقال : فَدَيْناكَ بآبائِنا وأمهاتِنا . فعَجِبْنا له، وقال الناسُ : انظُروا إلى هذا الشيخِ ، يُخْبِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن عبدٍ خَيَّرَهُ اللهُ بينَ أن يؤتيَه من زَهرةِ الدنيا وبينَ ما عندَه، وهو يقولُ : فَدَيْناكَ بآبائِنا وأمهاتِنا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكان أبو بكرٍ هو أعلمَنا به، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( إن مِن أَمَنِّ الناسِ عَلَيَّ في صحبتِه ومالِه أبا بكرٍ، ولو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا من أمتي لاتخَذْتُ أبا بكرٍ، إلا خُلَّةَ الإسلامِ، لا يَبْقَيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلا خَوْخَةَ أبي بكرٍ ) .
إنَّ أمنَّ النَّاسِ علينَا في صحبتِهِ وذاتِ يدِهِ أبو بَكرٍ ولو كنتُ متَّخذًا من أَهلِ الأرضِ خليلًا لاتَّخذت أبا بَكرٍ خليلًا .
فذَكَرَ الحديثَ [إنَّ أمَنَّ الناسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبو بكرٍ، ولو كنتُ مُتَّخِذًا مِنَ الناسِ خليلًا غيرَ ربِّي لاتَّخَذتُ أبا بكرٍ، ولكن أُخوَّةُ الإسلامِ -أو مَودَّتُه- لا يَبقى بابٌ في المسجدِ إلَّا سُدَّ إلَّا بابَ أبي بكرٍ] .
إنَّ أمَنَّ الناسِ عليَّ في مالِهِ و صُحبَتِه أبُو بكرٍ ، و لوْ كُنتُ مُتَّخِذًا خليلًا ، لاتَّخذْتُ أبا بَكرٍ خليلًا ، و لكِنْ أُخوَّةُ الإسلامِ لا يَبقيَنَّ في المسجِدِ خَوْخَةٌ إلَّا خوْخَةُ أبِي بكرٍ .
إنه ليس من الناسِ أحدٌ ، أمَنَّ عليَّ في نفسِه ومالِه من أبي بكرِ ابنِ أبي قحافةَ ، ولو كنتُ مُتخذًا من الناسِ خليلًا ، لاتخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ، ولكن خُلَّةُ الإسلامِ أفضلُ ، سُدُّوا عني كلَّ خَوخَةٍ ، في هذا المسجدِ ، غيرَ خَوخَةِ أبي بكرٍ .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ وقال: إنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ذلك العَبدُ ما عِندَ اللهِ، قال: فبَكى أبو بَكرٍ، فعَجِبنا لبُكائِه: أن يُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَبدٍ خُيِّرَ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكان أبو بَكرٍ أعلَمَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أمَنِّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبا بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا غيرَ رَبِّي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، ولَكِن أُخوَّةُ الإسلامِ ومَودَّتُه، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ بابٌ إلَّا سُدَّ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ. .
"إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَيَّر عبدًا بيْنَ الدُّنْيا وبيْنَ ما عندَه"، قال: "فاخْتار ذلك العبدُ ما عندَ اللهِ"، قال: فبَكى أبو بكْرٍ رضي اللهُ عنه، فعجِبْنا لبُكائِه أنْ خبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عبدٍ خُيِّرَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُخَيَّرَ، وكان أبو بكْرٍ أَعلَمَنا به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبو بكْرٍ، ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا منَ النَّاسِ خَليلًا غيرَ ربِّي لاتَّخَذتُ أبا بكْرٍ، ولكنْ أُخُوَّةُ الإسلامِ -أو مَودَّتُه- لا يَبْقى بابٌ في المسجِدِ إلَّا سُّدَ إلَّا بابَ أبي بكْرٍ". .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَ اللهِ، فبَكى أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ في نَفسي: ما يُبكي هذا الشَّيخَ؟ إن يَكُنِ اللهُ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَ اللهِ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو العَبدَ، وكان أبو بَكرٍ أعلَمَنا، قال: يا أبا بَكرٍ لا تَبكِ، إنَّ أمَنَّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبو بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا مِن أُمَّتي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، ولَكِن أُخوَّةُ الإسلامِ ومَودَّتُه، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ بابٌ إلَّا سُدَّ إلَّا بابُ أبي بَكرٍ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، عاصِبٌ رَأسَه بخِرقةٍ، فقَعَدَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّه ليس مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ عليَّ في نَفسِه ومالِه مِن أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَليلًا لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ خَليلًا، ولَكِن خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوخةٍ في هذا المَسجِدِ غيرَ خَوخةِ أبي بَكرٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جلسَ على المنبرِ قالَ : إنَّ عبدًا خيَّرَهُ اللَّهُ بينَ أن يُؤْتيَهُ من زَهْرةِ الدُّنيا ما شاءَ وبينَ ما عندَهُ ، فاختارَ ما عندَهُ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : فدَيناكَ يا رسولَ اللَّهِ بآبائنا وأمَّهاتِنا . قالَ : فعَجبنا ، فقالَ النَّاسُ : انظُروا إلى هذا الشَّيخِ يخبرُ رسولُ اللَّهِ عن عبدٍ خيَّرَهُ اللَّهُ بينَ أن يُؤْتيَهُ من زَهْرةِ الدُّنيا ما شاءَ وبينَ ما عندَ اللَّهِ وَهوَ يقولُ : فَديناكَ بآبائنا وأمَّهاتنا قالَ : فَكانَ رسولُ اللَّهِ هوَ المخيَّرُ ، وَكانَ أبو بَكْرٍ هوَ أعلَمَنا بِهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ مِن أمنِّ النَّاسِ عليَّ في صُحبتِهِ ومالِهِ أبو بَكْرٍ ، ولو كُنتُ متَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُ أبا بَكْرٍ خليلًا ولَكِن أخوَّةُ الإسلامِ ، لا تَبقينَّ في المسجدِ خَوخةٌ إلَّا خَوخةُ أبي بَكْرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه فجلَس على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّه ليس مِن النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علَيَّ بنفسِه ومالِه مِن ابنِ أبي قُحافةَ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِن النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرَضِهِ الذي مات فيه عاصبًا رأسَهُ بخِرقةٍ، فجلَس على المِنبَرِ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّه ليْسَ أحَدٌ منَ النَّاسِ أمَنَّ عليَّ بنفْسِهِ ومالِهِ من أبي بكْرِ بنِ أبي قُحَافةَ، ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا منَ النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكْرٍ خليلًا، ولكنْ خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا كُلَّ خَوْخةٍ في المسجِدِ غيْرَ خَوْخةِ أبي بكْرٍ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، عاصِبًا رَأسَه في خِرقةٍ، فقَعَدَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّه ليس أحَدٌ أمَنَّ عليَّ في نَفسِه ومالِه مِن أبي بَكرِ بنِ أبي قُحافةَ، ولَو كُنتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَليلًا لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ خَليلًا، ولَكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوخةٍ في هذا المَسجِدِ غَيرَ خَوخةِ أبي بَكرٍ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه بخِرقةٍ ، فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، ثمَّ قال : إنَّه ليس أحدٌ أمنَّ عليَّ نفسَه ومالَه من أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ ، ولو كنتُ متَّخِذًا خليلًا لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ، ولكن خُلَّةُ الإسلامِ أفضلُ ، سُدُّوا كلَّ خَوْخةٍ إلَّا خوخةَ أبي بكرٍ .
لا مزيد من النتائج