نتائج البحث عن
«إن أهل الأهواء أهل الضلالة ، ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار ، فجربهم فليس أحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أَهلَ الكتابِ قبلَكم تفرَّقوا علَى اثنتينِ وسبعينَ فرقةً في الأَهواءِ ألا وإنَّ هذِه الأمَّةَ ستفترِقُ علَى ثلاثٍ وسبعينَ فِرقةً في الأَهواءِ كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً وَهيَ الجماعةُ ألا وإنَّهُ يخرجُ في أمَّتي قومٌ يَهوونَ هوًى يتجارَى بِهم ذلِك الهوى كما يتجارَى الكَلبُ بصاحبِه لا يدَعُ منهُ عِرقًا ولا مِفصَلًا إلَّا دخلَهُ. .
حديث أنَّ الحديدَ لِباسُ أهلِ النَّارِ. [يعني حديث: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، وعليه خاتمٌ من حديدٍ فقال : ما لي أرى عليك حِليةَ أهلِ النارِ، ثمَّ جاءهُ وعليه خاتَمٌ من صُفْرٍ فقال : ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ ثمَّ أتاهُ وعليه خاتَمٌ من ذهبٍ فقال : ما لي أرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ قال : من أيِّ شيءٍ أتَّخذهُ ؟ قال : من ورِقٍ ولا تُتمَّهُ مِثقالًا.] .
حديثُ أنَّ خاتَمَ الحديدِ حليةُ أهلِ النَّارِ [يعني حديث: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، وعليه خاتمٌ من حديدٍ فقال : ما لي أرى عليك حِليةَ أهلِ النارِ، ثمَّ جاءهُ وعليه خاتَمٌ من صُفْرٍ فقال : ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ ثمَّ أتاهُ وعليه خاتَمٌ من ذهبٍ فقال : ما لي أرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ قال : من أيِّ شيءٍ أتَّخذهُ ؟ قال : من ورِقٍ ولا تُتمَّهُ مِثقالًا .] .
ما لي أرى عليكَ حِلْيَةَ أهلِ النارِ فذكر الحديثَ إلى أن قال : من أيِّ شيٍء أتَّخِذُه ؟ قال : من وَرِقٍ ، ولا تُتِمَّه مثقالًا .
إن أهلَ الكتابينِ افترقٌوا في دينهِم على اثنتينِ وسبعينَ ملةً ، وإن هذهِ الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ ملةً –يعني الأهواءَ - كلُّها في النارِ إلا واحدةً وهي الجماعةَ إنّه سيخرجُ من أمتي أقوامٌ تتجارَى بهم تلكَ الأهواءُ كما يتجارى الكلبُ بصاحبهِ ، فلا يبقى منه عرقٌ ولا مفصلٌ إلا دخلهُ ، واللهِ يا معشرَ العربِ لئن لم تقومُوا بما جاءَ بهِ محمدٌ لغيركُم من الناسِ أحرَى أن لا يقومَ بهِ .
إن أهلَ الكتابين افترقوا في دينِهم على ثنتين وسبعين ملةٍ ، وإن هذه الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ ملةٍ ، يعني الأهواءَ ، كلُّها في النارِ ، إلا واحدةٌ ، وهي الجماعةُ .
إنَّ أهلَ الكِتابينِ افترقوا في دينِهم على ثِنْتَيْنِ وسبعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأمةَ سَتَفْتَرِقُ على ثلاثٍ وسبعينَ مِلَّةً، يعني الأهواءَ، كُلُّها في النارِ إلا واحدةً، وهي الجماعةُ .
إنَّ أهلَ الكِتابَيْنِ افترَقوا في دينِهم على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستفترِقُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً- يَعْني الأَهْواءَ- كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجماعةُ. .
لا يَدخُلُ أحَدٌ الجَنَّةَ إلَّا أُريَ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ لو أساءَ؛ ليَزدادَ شُكرًا، ولا يَدخُلُ النَّارَ أحَدٌ إلَّا أُريَ مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ لو أحسَنَ؛ ليَكونَ عليه حَسرةً. .
لا يدخُلُ الجنَّةَ أحَدٌ إلَّا أُرِي مقعَدَه مِن النَّارِ لو أساء لِيزدادَ شكرًا ولا يدخُلُ النَّارَ أحَدٌ إلَّا أُرِي مقعَدَه مِن الجنَّةِ لو أحسَن لِيكونَ عليه حسرةً .
لا يدخلُ الجنةَ أحدٌ إلا أُرِي مقعدَه من النارِ [ لو أساء ] ؛ ليزدادَ شكرًا ، ولا يدخلُ النارَ أحدٌ إلا أُرِي مقعدَه من الجنةِ [ لو أحسنَ [ ؛ ليكونَ عليه حسرةً .
لا يَدخلُ الجنةَ أحدٌ إلَّا أُرِيَ مَقعدَهُ من النارِ لوْ أساءَ لِيزدادَ شُكرًا ، ولا يَدخلُ النارَ أحدٌ إلَّا أُرِيَ مَقعدَهُ من الجنةِ لوْ أحسَنَ لِيكونَ عليه حسرةً .
لا يَدخُلُ أحدٌ النارَ إلَّا أُريَ مَقعدَه مِنَ الجنةِ لو أحسَنَ؛ ليَكونَ عليه حَسرةً، ولا يَدخُلُ الجنةَ أحدٌ إلَّا أُريَ مَقعدَه مِنَ النارِ لو أساءَ؛ ليَزدادَ شُكرًا .
إنَّ أهلَ الكتابَينِ افترقوا في دينِهِم علَى ثنتَينِ وسبعينَ مِلَّةً ، وإنَّ هذِهِ الأُمَّةَ ستفترقُ علَى ثلاثٍ وسبعينَ مِلَّةً - يعني الأَهْواءَ - كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةٌ ، وَهيَ الجماعةُ ، وإنَّهُ سيخرجُ في أمَّتي أقوامٌ تجاري بِهِم تلكَ الأهواءُ ، كما يتجارَى الكَلبُ بصاحبِهِ ، لا يبقَى منهُ عِرقٌ ولا مِفصلٌ إلَّا دخلَهُ . واللَّهِ - يا معشرَ العربِ - لئن لم تقوموا بما جاءَ بِهِ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لغَيرُكم مِن النَّاسِ أحرَى ألَّا يقومَ بِهِ .
لا مزيد من النتائج