نتائج البحث عن
«إن أهل الإسلام لا يسيبون ، وإن أهل الجاهلية كانوا يسيبون .»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ قال: إن أهلَ الإسلامِ لا يُسيَبِّون، وإن أهلَ الجاهليةِ كانوا يُسَيِّبون.
عن عبدِ اللهِ، قال: إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبونَ، وإنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يُسَيِّبونَ. .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً وماتَ وترَكَ مالًا ولم يدعْ وارثًا فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ أَهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبونَ وإنَّما كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبونَ وأنتَ وليُّ نعمتِه ولَك ميراثُهُ وإن تأثَّمتَ وتحرَّجتَ في شيءٍ فنحنُ نقبلُهُ ونجعلُهُ في بيتِ المالِ .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ فقال : إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً فمات وترك مالًا ولم يدَعْ وارثًا , فقال عبدُ اللهِ : إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسيِّبون , وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسيِّبون ؛ وأنت وليُّ نعمتِه ولك ميراثُه وإن تأثَّمتَ أو تحرَّجتَ في شيءٍ فنحن نقبلُه ونجعلُه في بيتِ المالِ .
"جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فقال: إنِّي أعتَقتُ عَبدًا لي وجَعَلتُه سائِبةً، فماتَ وتَرَكَ مالًا ولم يَدَعْ وارِثًا، فقال عَبدُ اللهِ: إنَّ أهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبون، وإنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبون، وأنتَ وليُّ نِعمَتِه، فلك ميراثُه وإن تَأثَّمتَ وتَحَرَّجتَ في شَيءٍ فنَحنُ نَقلِبُه ونَجعَلُه في بَيتِ المالِ" .
لا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يتطالبونَ بالدماءَِ فلمّا جاء الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُقْتَلُ رجلٌ من المسلمينَ بدمٍ أصابهُ في الجاهليةِ .
قال عُمرُ : إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، ويقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، خالفَهُم ، ثمَّ أفاضَ قبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ .
إنَّ أهلَ الجاهليةِ كانوا يقولون : إنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنخسِفان إلا لموتِ عظيمٍ من عُظَماءِ أهلِ الأرضِ ، وإنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنخسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكنهما خليقَتان من خَلْقِه ، يُحدِثُ اللهُ في خلقه ما شاء ، فأيهما انخسف فصلُّوا حتى ينجلِيَ ، أو يُحدِثَ اللهُ أمرًا .
ثلاثٌ مِن فِعلِ أهلِ الجاهليَّةِ ، لا يدَعهُنَّ أهلُ الإسلامِ : استسقاءٌ بالكواكبِ . . . .
إنا لا ندفعُ حتى تغربَ الشمسُ – يعني من عرفاتٍ - وأنّ أهلَ الجاهليةِ كانوا لا يفيضونَ من جمعٍ حتى تطلعَ الشمسُ ، وإنا ندفعُ قبلَ ذلك ، هدينا مخالفَ لهديهِم .
ثَلاثٌ مِن عَمَلِ أَهْلِ الـجاهِلِيَّةِ، لا يَتْرُكُهنَّ أَهْلُ الإسلامِ: النِّياحَةُ، والاسْتِسْقاءُ بالأَنْواءِ، وكذا، قُلتُ لِسعيدٍ: وما هو؟ قال: دَعْوى الـجاهِلِيَّةِ: يا آلَ فُلانٍ، يا آلَ فُلانٍ. .
ثَلاثٌ مِن فِعلِ أهلِ الجاهليَّةِ لا يَدَعُهنَّ أهلُ الإسلامِ: استِسقاءٌ بالكَواكِبِ، وطَعنٌ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ .
ثلاثٌ مِن فِعْلِ أهلِ الجاهليَّةِ، لا يَدَعُهنَّ أهلُ الإسلامِ: استسقاءٌ بالكواكبِ، وطَعْنٌ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على الميِّتِ. .
ثلاثٌ من فعِْلِ أهلِ الجاهليّةِ ، لا يَدَعُهُنَّ أهلُ الإسلامِ : اسْتِسقاءٌ بالكواكِبِ ، وطَعنٌ في النَّسَبِ ، والنِّياحةِ على الميِّتِ .
إنَّ أَهلَ الجاهليَّةِ كانوا يُحلُّونَ صَفرَ ، يحلُّونَهُ عامًا ، ويحرِّمونَهُ عامًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا صَفرَ .
ثلاثٌ مِن عملِ أَهْلِ الجاهليَّةِ لا يترُكُهُنَّ أَهْلُ الإسلامِ : النِّياحةُ ، والاستسقاءُ بالأَنواءِ وَكَذا قلتُ لسَعيدٍ : وما هوَ ؟ قالَ : دعوى الجاهليَّةِ : يا آلَ فلانٍ ، يا آلَ فُلانٍ يا آلَ فُلانٍ .
لا مزيد من النتائج