نتائج البحث عن
«إن أهل البيت من العرب لم تدخل عليهم مصيبة عمر لأهل بيت سوء»· 15 نتيجة
الترتيب:
يأتي أهلَ بيتٍ من الأنصارِ فيدخلُ عليهم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخلُ عليهم فشَقَّ ذلك عليهم فقالوا يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخلُ علينا قال إنَّ في بيتِكم كلبًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ في البيتِ الَّذي تدخلُ عليهم سِنَّورًا فقال إنَّ السِّنَّوْرَ سبعٌ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتِي أهل البيتِ من الأنصارِ فيدخل عليهِم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخل عليهم فشُقّ ذلك عليهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخُلْ علينا ، قال : إن في بيتِكم كَلْبا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن في البيتِ الذي تدخل عليهم سُنّورا ، قال : إن السُنّورَ سَبْعٌ .
أيما أهلُ بيتٍ من العربِ و العجَمِ أراد اللهُ بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلامَ ، ثم تقعُ الفتنُ كأنها الظُّلَلُ .
كُنْتُ مع عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ فَاستأذنَ على أهلِ بَيْتٍ فقيلَ ادخلْ بِسَلامٍ فَأبى أنْ يَدْخُلَ عليهِمْ .
قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنتهًى؟ قال: أيُّما أَهلِ بيتٍ - وقال في مَوضعٍ آخرَ قال: نَعَم أيُّما أهلِ بيتٍ - مِنَ العَربِ أوِ العَجمِ أرادَ اللهُ بِهم خيرًا أُدخِلَ عَليهمُ الإسلامُ. قال: ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقعُ الفِتنُ كأنَّها الطَّلُّ يَعودونَ فيها أَساودَ صُبًّا يَضربُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ. .
البيتُ قِبلةٌ لأهلِ المسجدِ ، والمسجدُ قبلةٌ لأهلِ الحرمِ ، والحرمُ قبلةُ أهلِ الأرضِ في مشارقِها ومغاربِها من أُمتي .
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ .
أمانٌ لأهلِ الأرضِ مِنَ الغرَقِ: القَوسُ، وأمانٌ لأهلِ الأرضِ منَ الاختِلافِ: الموالاةُ لقُرَيشٍ، قُرَيشٌ أهلُ اللهِ فإذا خالَفَتها قَبيلةٌ مِنَ العَرَبِ صاروا حِزبَ إبليسَ .
أمانٌ لأهلَ الأرضِ منَ الغرقِ القوسُ، وأمانٌ لأهلِ الأرضِ من الاختلافِ الموالاةُ لقريشٍ، قريشٌ أهلُ اللهِ فإذا خالَفَتْها قبيلةٌ من العربِ صاروا حزبَ إبليسٍ .
أَمَانٌ لأهلِ الأرضِ مِنَ الغرقِ القوسُ ، وأمانٌ لأهلِ الأرضِ منَ الاختلافِ الموالاةُ لقريْشٍ ، قريشٌ أهلُ اللهِ فإذا خالفَتْها قبيلَةٌ مِنَ العربِ صاروا حزبَ إبليسَ . .
أيما أهلُ بيتٍ من العربِ أو العجمِ أراد اللهُ بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلامَ ، ثم تقع الفتنُ كأنها الظللُ ، قال [ رجل ] : كلا واللهِ إن شاء اللهُ ! قال : بلى والذي نفسي بيدِه ! ثم تعودون فيها أساود صَبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ .
عنْ كُرْزِ بنِ عَلْقَمَةَ قالَ: قالَ أعْرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِنْ مُنتَهًى؟ فقالَ: «نَعَمْ، أيُّما أَهْلِ بيْتٍ مِنَ العَرَبِ والعَجَمِ أرادَ اللهُ بهِمْ خيرًا أدْخَلَ عليهم الإسْلامَ، ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ». .
أنَّ عُمرَ كان يَبعَثُ أبا خَيْثمةَ خارِصًا للنخلِ، فقال: إذا أتَيْتَ أهلَ البَيتِ في حائِطِهم، فلا تَخرُصْ عليهم مِقدارَ ما يأكُلونَ. .
أمانٌ لأهلِ الأرضِ من الغَرقِ القَوسُ ، و أمانٌ لأهلِ الأرضِ من الاختلافِ الموالاةُ لقُرَيشٍ ، قُريشٌ أهلُ اللهِ ، فإذا خالَفَتْها قبيلةٌ من العرَبِ صاروا حِزبَ إبليسَ .
جَعَلَ اللهُ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه، فَرَضَ الأُعطيةَ، وعَقَدَ لِأهلِ الأديانِ ذِمَّةً بما فَرَضَ عليهم مِنَ الجِزيةِ، لم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ، ولا مَغنَمٍ. .
لا مزيد من النتائج